![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
كنعان رأى مع أبيه حام عورة جده نوح ولم يبالي كأبيه فلما استيقظ نوح من خمره علِم ما فعله به ابنه الأصغر فقال ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لأخوته" (تك 9: 24-25) نطق نوح بروح النبوءة، وليس بروح التشفي، فبروح النبوءة علم نوح كيف ستكون حياة كنعان شريرة ونسله شريرًا، وتستحق اللعنة، فكان دور نوح هنا هو إعلان لعنة الله لكنعان " فقال ملعون كنعان. عبد العبيد يكون لأخوته" (تك 9: 25) ولم يقل " أنني ألعن كنعان " أو " ليكن كنعان ملعونًا " وكأن اللعنة نابعة من نوح ومنصبة على كنعان، كلاَّ. بل كل ما فعله نوح أنه أعلن وكشف ما تخبئه الأيام لكنعان، وهذا ما أكدته الأيام، إذ أوغل الكنعانيون في الشر وعبادة الأصنام، حتى قدموا أبناءهم ذبائح بشرية للآلهة الوثنية. - يقول عاطف عبد الغني " فتحكي التوراة أن حام أحد أبناء نوح الثلاثة قد كشف عورة أبيه"، وهذا قول جانبه الصواب؛ لأن حام لم يكشف عورة أبيه، إنما رأى أبوه وقد سكر وتعرى فلم يبالي. - يقول الدكتور مصطفى محمود أن كنعان كان طفلًا حين أبصر عورة جده نوح، ويتساءل علاء أبو بكر إن كان كنعان قد فعل الفحشاء مع جده كقول أحد القساوسة الأمريكان، وهكذا يتخبط النُقَّاد، فمنهم من يدعي أن كنعان كان طفلًا ليظهر بشاعة وقسوة نوح، ومنهم من يدعي أنه فعل الفحشاء، أي أنه تعدى مرحلة الطفولة، وأيضًا ربما من قال هذا الرأي السفيه قد أراد إظهار مدى انحلال الجد نوح. |
![]() |
|