![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 227621 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل مجاعة السبع سنوات (تك 41: 53 - 57) مجرد أسطورة ؟ يقول ليوتاكسل " ليس من المعقول أن يكف النيل عن الفيضان سبع سنوات متتالية، فالقصة مجرد خرافة واختلاق لا أساس له، ولو كانت حقيقة لسجلها التاريخ المصري القديم". ج: 1- إن ثقتنا في الكتاب المقدَّس الموحى به من روح الله القدوس تؤكد لنا أن كل ما جاء فيه من أحداث هي حقيقية، بما فيها أمر المجاعة، فهي حقيقة وليست خرافة على الإطلاق، وإن كنت لا أتعجب من ليوتاكسل المستبيح الذي حطم كل الخطوط الحمراء في حديثه عن الله والملائكة والأنبياء، لكنني أتعجب من مترجم الكتاب "حسان ميخائيل إسحق" الذي قبل هذه الأفكار، بدليل إنه لم يعقب عليها لا في الحاشية ولا في المقدمة، ولا أدري إن كان مسيحيًا يتنكر لكتابه المقدَّس، أو مسلمًا يتنكر للقرآن الذي ذكر هذه القصة. 2- تحدث المؤرخون عن مجاعات حلت بأرض مصر تماثل المجاعة التي حدثت أيام يوسف الصديق، فقال " أوفيد " الشاعر اللاتيني في عهد أغسطوس قيصر " إنه حصلت مجاعة في مصر دامت تسع سنوات"(2). وفي إحدى المجاعات اضطر الناس إلى أكل الكلاب والحشرات وجثث الموتى، واضطرت الحكومة إلى حرق 30 سيدة لأنهن أكلن صغارهن. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227622 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل كان ليوسف الرجل الثاني في مصر الوقت الكافي لتوزيع القمح (تك 41: 57؛ 42: 6)؟ يقول ليوتاكسل " وبكل سذاجة تريد التوراة إقناعنا بأن يوسف الذي يدير شئون بلاد مترامية الأطراف، كان يشارك شخصيًا بتوزيع الأرزاق على الغرباء التي كانت تتدفق على مصر من مختلف أصقاع الأرض. فكيف كان رئيس الوزراء هذا يجد الوقت الكافي للاهتمام بمثل هذه الأمور الصغيرة؟ لا نجد إجابة في التوراة على هذا التساؤل". ج: 1- لم يكن يوسف مسئولًا عن إدارة البلاد، إنما كانت مسئوليته تنحصر في الإشراف على توزيع القمح، كأنجح وزير تموين عرفته بلادنا المصرية، إذ شملت خطته أربعة عشر عامًا، سبع سنوات للتخزين وسبع أخرى لتوزيع القمح في هذه المجاعة، وقال الكتاب " وجاءت كل الأرض إلى مصر إلى يوسف لتشتري قمحًا" (تك 41: 57) فالمقصود أن يوسف هو الذي كان مسئولًا عن مخازن القمح في مصر، ولكن ليس من المعقول أنه هو الذي كان يبيع ويقبض الثمن من كل مشتري. 2- كان يوسف يلتقي بالوفود الخارجية، وحيث أن إخوته جاءوا من خارج أرض مصر لذلك التقى بهم " فأتى إخوة يوسف وسجدوا له بوجوههم على الأرض" (42: 6) ومن هنا بدأت اللقاءات تتكرر بسبب اهتمامه الشديد بهم. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227623 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يأخذ يوسف بهائم البلاد مقابل القمح في الوقت الذي امتنعت فيه الأرض من أن تطلق العشب من جوفها (تك 47: 16)؟ ج: حقًا كانت هناك مجاعة في أرض مصر، ولكن أيهما أقدر على إعالة هذه البهائم، هل يوسف المتسلط على أرض مصر أم شعب مصر المفتقر للغذاء؟! لذلك كانت حكمة من يوسف أن يقتني بهائم مصر لينقذها من النفوق. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227624 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
هل استخدم يوسف المكر والخداع مع إخوته عندما أمر أن يملأ أوعيتهم قمحًا وترد فضة كل واحد إلى عدله (تك 42: 25) ثم كيف يقول أن الله أعطاهم كنزًا في عِدالهم (تك 43: 23) ثم استخدم الخداع أيضًا عندما أمر بوضع فضة كل واحد في عدله، وطاس الفضة في عدل بنيامين (تك 44: 1)؟ يقول ليوتاكسل عن إخوة يوسف " لما أرادوا إعادة نقود القمح الأول، رفض يوسف أن يأخذها مؤكدًا أن حسابات صندوقه كاملة لا نقص فيها وقال: يبدو أن يهوه هو من وضع لكم النقود في الأكياس... فيوسف لم يكن بعيدًا عن المكر والخداع، على الرغم من طيبته وحسن طويته. إذ بينما كان إخوته يأكلون ويشربون ويمرحون أمر خادمه أن يضع كأسه الفضية الرائعة بين أشياء بنيامين" ج: لقد فعل يوسف ما فعل ليقود إخوته إلى التوبة عما فعلوه به، ويقول قداسة البابا شنودة الثالث عن معاملة يوسف مع إخوته " إنه كان يتصرف بجفاء من الخارج، بينما كان قلبه داخله مملوء حبًا... وكان يتأثر أحيانًا من مذلتهم، ويبكي. كان يقسو على إخوته ظاهريًا، بينما لم تكن القسوة من طبعه. وهذه القسوة الظاهرية هي التي قادتهم إلى إدراك خطاياهم السابقة والندم عليها. حتى أنه عندما قال لهم " جواسيس أنتم. جئتم لتكتشفوا الأرض... احضروا أخاكم الصغير إليَّ فيتحقق كلامكم" (تك 42: 9-20).. حينئذ قالوا بعضهم لبعض: "حقًا إننا مذنبون إلى أخينا، الذي رأينا ضيقة نفسه، لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة"، "وأجابهم رأوبين قائلًا: ألم أكلمكم قائلًا: لا تأثموا بالولد، وأنتم لم تسمعوا. فهوذا دمه يُطلب" (تك 42: 21 - 23). "فتحول يوسف عنهم وبكى" (تك 42: 23) هكذا كان قلبه الرقيق الحساس، على الرغم من كلامه معهم بجفاء... كان بكاؤه حبًا وتأثرًا... إنه لم يبكِ حينما أُلقي في البئر، وحينما بيع عبدًا. ولم يبكِ حينما أُتهم ظلمًا، وأُلقي في السجن بدون تحقيق، وطالت مدته في السجن... لكنه بكى حينما رأى إخوته مذلولين قدامه..! حقًا إنه هو الذي أذلهم. ولكنه في الداخل كان عطوفًا عليهم ويقودهم إلى التوبة. إخوته لم يتمكن أبوهم في تربيتهم كما ينبغي، فتولى يوسف تربيتهم، ونجح في ذلك. كان يسويهم على نار هادئة، وهادفة... ولمعرفته بطباعهم وخبرته بهم، كان يرى أنه لو سلك معهم باللين على طول الخط، لن يصل إلى نتيجة معهم. وقد لا يرى أخاه بنيامين، ولا يرى أباه أيضًا... ولكنه في حكمة استطاع أن يذكّرهم بصورة ما فعلوه من قبل... أولئك الذين بكل استهانة ألقوه في البئر، وجلسوا يأكلون ويتكلمون..! (تك 37: 24-25).. وإذ كانوا يفرغون عدالهم، إذا صرة كل واحد في عدله (تك 42: 35).. هذا ما كان فعله يوسف... فخافوا. ما كانوا يعرفون الحب، لذلك قادهم يوسف بواسطة الخوف... حيلة أخرى دبرها يوسف، قبل أن يصرفهم، كان قد وضع كأسه في أمتعة بنيامين. وبعد انصرافهم أرسل وراءهم من يفتشهم. فتعجبوا من اتهامهم بسرقة شيء بعد أن أعادوا الفضة من قبل... وقالوا: من يوجد معه شيء يموت، ونحن نصير عبيدًا لسيدي. ولما وُجد كأس يوسف في أمتعة بنيامين، مزقوا ثيابهم... فقال له يهوذا: ماذا نقول لسيدي ؟ وبماذا نتبرر؟! الله قد وجد إثم عبيدك.." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227625 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
لقد فعل يوسف ما فعل ليقود إخوته إلى التوبة عما فعلوه به، ويقول قداسة البابا شنودة الثالث عن معاملة يوسف مع إخوته " إنه كان يتصرف بجفاء من الخارج، بينما كان قلبه داخله مملوء حبًا... وكان يتأثر أحيانًا من مذلتهم، ويبكي. كان يقسو على إخوته ظاهريًا، بينما لم تكن القسوة من طبعه. وهذه القسوة الظاهرية هي التي قادتهم إلى إدراك خطاياهم السابقة والندم عليها. حتى أنه عندما قال لهم " جواسيس أنتم. جئتم لتكتشفوا الأرض... احضروا أخاكم الصغير إليَّ فيتحقق كلامكم" (تك 42: 9-20).. حينئذ قالوا بعضهم لبعض: "حقًا إننا مذنبون إلى أخينا، الذي رأينا ضيقة نفسه، لما استرحمنا ولم نسمع. لذلك جاءت علينا هذه الضيقة"، "وأجابهم رأوبين قائلًا: ألم أكلمكم قائلًا: لا تأثموا بالولد، وأنتم لم تسمعوا. فهوذا دمه يُطلب" (تك 42: 21 - 23). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227626 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
"فتحول يوسف عنهم وبكى" (تك 42: 23) هكذا كان قلبه الرقيق الحساس، على الرغم من كلامه معهم بجفاء... كان بكاؤه حبًا وتأثرًا... إنه لم يبكِ حينما أُلقي في البئر، وحينما بيع عبدًا. ولم يبكِ حينما أُتهم ظلمًا، وأُلقي في السجن بدون تحقيق، وطالت مدته في السجن... لكنه بكى حينما رأى إخوته مذلولين قدامه..! حقًا إنه هو الذي أذلهم. ولكنه في الداخل كان عطوفًا عليهم ويقودهم إلى التوبة. إخوته لم يتمكن أبوهم في تربيتهم كما ينبغي، فتولى يوسف تربيتهم، ونجح في ذلك. كان يسويهم على نار هادئة، وهادفة... ولمعرفته بطباعهم وخبرته بهم، كان يرى أنه لو سلك معهم باللين على طول الخط، لن يصل إلى نتيجة معهم. وقد لا يرى أخاه بنيامين، ولا يرى أباه أيضًا... ولكنه في حكمة استطاع أن يذكّرهم بصورة ما فعلوه من قبل... أولئك الذين بكل استهانة ألقوه في البئر، وجلسوا يأكلون ويتكلمون..! (تك 37: 24-25).. وإذ كانوا يفرغون عدالهم، إذا صرة كل واحد في عدله (تك 42: 35).. هذا ما كان فعله يوسف... فخافوا. ما كانوا يعرفون الحب، لذلك قادهم يوسف بواسطة الخوف... حيلة أخرى دبرها يوسف، قبل أن يصرفهم، كان قد وضع كأسه في أمتعة بنيامين. وبعد انصرافهم أرسل وراءهم من يفتشهم. فتعجبوا من اتهامهم بسرقة شيء بعد أن أعادوا الفضة من قبل... وقالوا: من يوجد معه شيء يموت، ونحن نصير عبيدًا لسيدي. ولما وُجد كأس يوسف في أمتعة بنيامين، مزقوا ثيابهم... فقال له يهوذا: ماذا نقول لسيدي ؟ وبماذا نتبرر؟! الله قد وجد إثم عبيدك.." |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227627 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يقول سفر التكوين أن المجاعة عمت مصر وأرض كنعان (تك 41: 57؛ 42: 1-2) بينما قال يعقوب لأولاده أن يأخذوا من خيرات الأرض هدية ليوسف (تك 43: 21، 22)؟ | عندما قال يوسف للقائم على بيته "قم واسع وراء الرجال ومتى أدركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرًا عوضًا عن خير" (تك 44: 4) هل سقط من هذه الآية لِمَ سرقتم طاسي؟ | كيف يسأل يوسف إخوته عن سلامة أبيه أولًا ثم عن حياته ثانية (تك 43: 27)؟ ألم يكن من المفروض أن يسأل أولًا عما إذا كان حيًا، ثم يسأل ثانية عما إذا كان سالمًا يتمتع بصحته؟ أ - كيف يقول سفر التكوين أن المجاعة عمت مصر وأرض كنعان (تك 41: 57؛ 42: 1-2) بينما قال يعقوب لأولاده أن يأخذوا من خيرات الأرض هدية ليوسف (تك 43: 21-22)؟ ج: قال أبونا يعقوب لأولاده في المرة الثانية " خذوا من أفخر جني الأرض في أوعيتكم وانزلوا للرجل هدية. قليلًا من البلسان وقليلًا من العسل وكثيراء ولاذنًا وفستقًا ولوزًا" (تك 43: 11-12).. لقد كانت المجاعة بسبب نقص القمح وبقية الحبوب، أما البلسان والفستق واللوز فهي من إنتاج الأشجار التي لم تتأثر بقله الأمطار. لاحظ أيضًا قول أبونا يعقوب "قليلًا" مما يؤيد قلة المتاح من هذه الثمار أيضًا. ب- عندما قال يوسف للقائم على بيته " قم واسع وراء الرجال ومتى أدركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرًا عوضًا عن خير" (تك 44: 4) هل سقط من هذه الآية لِمَ سرقتم طاسي؟ ج: لم يسقط من هذه الآية عبارة " لِمَ سرقتم طاسي؟ " لأن هذا المعنى مفهوم من الآية التالية عندما قال لهم " أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه. وهو يتفاءل به. أسأتم فيما صنعتم" (تك 44: 5) فالمقصود بالذي يشرب يوسف فيه هو طاس الفضة، الذي أمر يوسف بوضعه في عدل بنيامين " وطاسي طاس الفضة تضع في فم عدل الصغير" (تك 44: 2) وإخوة يوسف فهموا ذلك، ولهذا قالوا للرسول " فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهبًا. الذي يوجد معه من عبيدك يموت" (تك 44: 8-9). جـ- كيف يسأل يوسف إخوته عن سلامة أبيه أولًا ثم عن حياته ثانية (تك 43: 27)؟ ألم يكن من المفروض أن يسأل أولًا عما إذا كان حيًا، ثم يسأل ثانية عما إذا كان سالمًا يتمتع بصحته؟ ج: يقول نيافة المتنيح الأنبا إيسيذوروس " يظن القارئ عند تأمله عبارة يوسف التي تتضمن السؤال عن والده (أسالم أبوكم أحي هو بعد؟) إنها معكوسة النظام، وحقه أن يظن ذلك لأنها غير مألوفة الآن وغير مصطلح عليها فكان حسب النظام والترتيب أن يقول (أحي أبوكم أسالم هو بعد؟) يعني هل هو حي وهل صحته جيدة؟ ولكن من وقف على عادات القوم في ذلك العصر واصطلاحاتهم تأكد أن يوسف جرى في كلامه هذا مجرى قوم عصره، فإن علماء الآثار عثروا على تحارير مكتوبة في عصر فرعون الذي خرج موسى وقومه من مصر في عصره، تخاطب بها سيدة مصرية متغربة في سوريا صديقاتا في وطنها، ومن قولها لهن (أنا سالمة حية) وأيضًا من جواب صديقاتها (جلالة ملوكانيته في صحة جيدة هو حي)" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227628 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يقول سفر التكوين أن المجاعة عمت مصر وأرض كنعان (تك 41: 57؛ 42: 1-2) بينما قال يعقوب لأولاده أن يأخذوا من خيرات الأرض هدية ليوسف (تك 43: 21-22)؟ ج: قال أبونا يعقوب لأولاده في المرة الثانية " خذوا من أفخر جني الأرض في أوعيتكم وانزلوا للرجل هدية. قليلًا من البلسان وقليلًا من العسل وكثيراء ولاذنًا وفستقًا ولوزًا" (تك 43: 11-12).. لقد كانت المجاعة بسبب نقص القمح وبقية الحبوب، أما البلسان والفستق واللوز فهي من إنتاج الأشجار التي لم تتأثر بقله الأمطار. لاحظ أيضًا قول أبونا يعقوب "قليلًا" مما يؤيد قلة المتاح من هذه الثمار أيضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227629 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
عندما قال يوسف للقائم على بيته " قم واسع وراء الرجال ومتى أدركتهم فقل لهم لماذا جازيتم شرًا عوضًا عن خير" (تك 44: 4) هل سقط من هذه الآية لِمَ سرقتم طاسي؟ ج: لم يسقط من هذه الآية عبارة " لِمَ سرقتم طاسي؟ " لأن هذا المعنى مفهوم من الآية التالية عندما قال لهم " أليس هذا هو الذي يشرب سيدي فيه. وهو يتفاءل به. أسأتم فيما صنعتم" (تك 44: 5) فالمقصود بالذي يشرب يوسف فيه هو طاس الفضة، الذي أمر يوسف بوضعه في عدل بنيامين " وطاسي طاس الفضة تضع في فم عدل الصغير" (تك 44: 2) وإخوة يوسف فهموا ذلك، ولهذا قالوا للرسول " فكيف نسرق من بيت سيدك فضة أو ذهبًا. الذي يوجد معه من عبيدك يموت" (تك 44: 8-9). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 227630 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
كيف يسأل يوسف إخوته عن سلامة أبيه أولًا ثم عن حياته ثانية (تك 43: 27)؟ ألم يكن من المفروض أن يسأل أولًا عما إذا كان حيًا، ثم يسأل ثانية عما إذا كان سالمًا يتمتع بصحته؟ ج: يقول نيافة المتنيح الأنبا إيسيذوروس " يظن القارئ عند تأمله عبارة يوسف التي تتضمن السؤال عن والده (أسالم أبوكم أحي هو بعد؟) إنها معكوسة النظام، وحقه أن يظن ذلك لأنها غير مألوفة الآن وغير مصطلح عليها فكان حسب النظام والترتيب أن يقول (أحي أبوكم أسالم هو بعد؟) يعني هل هو حي وهل صحته جيدة؟ ولكن من وقف على عادات القوم في ذلك العصر واصطلاحاتهم تأكد أن يوسف جرى في كلامه هذا مجرى قوم عصره، فإن علماء الآثار عثروا على تحارير مكتوبة في عصر فرعون الذي خرج موسى وقومه من مصر في عصره، تخاطب بها سيدة مصرية متغربة في سوريا صديقاتا في وطنها، ومن قولها لهن (أنا سالمة حية) وأيضًا من جواب صديقاتها (جلالة ملوكانيته في صحة جيدة هو حي)" |
||||