لِذٰلِكَ فَرِحَ قَلْبِي وَٱبْتَهَجَتْ رُوحِي. جَسَدِي أَيْضاً يَسْكُنُ مُطْمَئِنّاً.
هو فرحان لأن أعظم الآمال أصبحت أمامه وهو يقابل الموت
الآن والابتسامة على محياه حتى أن جسده يستطيع أن يستقبل
الموت بكل اطمئنان. ينظر الموت وجهاً لوجه بكل هدوء وسكنية
غير مهتم بشيء (انظر تثنية ٣٣: ١٢ و٢٨ وأمثال ٣: ٢٤).