![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
النهاردة هندخل "القدس" ونقف قدام أجمل قطعة ريحتها بتخطف القلب، وهي "مذبح البخور" المذبح ده كان واقف في نص المكان، بالظبط قدام الستارة اللي بتدخلنا لربنا. تعالى نشوف حكايته ببساطة: ريحة بخور ملهوش مثيل، ريحة تطمن القلب وتربطك بالسما علطول. المصدر بتاع الريحة دي هو "مذبح البخور". ليه المذبح ده شكله "شيك" أوي كده؟ ربنا لما طلب من موسى يعمله، مكنش عايزه مجرد صندوق، ده عايزه حتة فنية.. خشب سنط متين ومتغلف بذهب نقي من كل ناحية 👇🏻 «وَتَصْنَعُ مَذْبَحًا لِإِيقَادِ الْبَخُورِ... وَتُغَشِّيهِ بِذَهَبٍ نَقِيٍّ» (خروج 30: 1 و 3) المذبح ده صغير، طوله نص متر وعرضه نص متر، ربنا خلى له "تاج" (إكليل) دهب حواليه عشان يحمي النار والبخور، وكأن ربنا بيقولك: "كلامك معايا غالي أوي، وأنا محافظ عليه زي التاج" 👇🏻 «وَتَصْنَعُ لَهُ إِكْلِيلاً مِنْ ذَهَبٍ حَوَالَيْهِ» (خروج 30: 3) في كل ركن من أركانه، فيه "قرن" دهب، وده معناه إن الصلاة هي "سلاحك" القوي اللي بيحميك . وكمان كان ليه "عصايتين" دهب عشان يتشال بيهم.. ليه؟ عشان ريحة صلاتك مش محبوسة في مكان، دي ماشية معاك في كل مشوار وسفرية وتعب 👇🏻 «وَتَصْنَعُ حَلْقَتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ... لِتَكُونَا بَيْتًا لِعَصَوَيْنِ لِحَمْلِهِ بِهِمَا» (خروج 30: 4) والتكة الأهم؟ "الدم" مرة كل سنة، الكاهن كان لازم يمسح قرون المذبح ده بالدم. عشان يفكرنا إننا منقدرش نفتح بؤنا ونكلم ربنا إلا لو كنا "مغسولين" بدم يسوع 👇🏻 «وَيَصْنَعُ هَارُونُ كَفَّارَةً عَلَى قُرُونِهِ مَرَّةً فِي السَّنَةِ» (خروج 30: 10) بترمز لإيه الحكاية دي في حياتنا؟ مذبح البخور هو "شفاعة المسيح" يعني يسوع اللي واقف يدافع عنك ويصلي لك قدام الآب، وريحته الحلوة بتغطي على كل ريحة وحشة فينا. وهو كمان "صلاتنا" إحنا.. البخور ده هو كلامك البسيط مع ربنا، آهاتك، ووجعك، وتسبيحك.. كل ده بيطلع لربنا غالي أوي بيفرح قلبه. عايزك تطمن.. صلاتك مش كلام في الهوا، دي بخور محطوط على مذبح دهب قدام عين ربنا علطول. |
![]() |
|