اَلْمَزْمُورُ ٱلثَّالِثُ عَشَرَ
لإِمَامِ ٱلْمُغَنِّينَ. مَزْمُورٌ لِدَاوُدَ
إِلَى مَتَى يَا رَبُّ تَنْسَانِي كُلَّ ٱلنِّسْيَانِ!
إِلَى مَتَى تَحْجُبُ وَجْهَكَ عَنِّي!
إن أحد المفسرين يضع تاريخ هذا المزمور حينما وضع شاول بعض المراقبين على داود يتعقبونه من مكان لآخر يطلبون نفسه.
وداود يصبر على الضيق الذي كان فيه ولا يرى له خلاصاً بسوى تسليمه الكامل لله.
ويشعر المطالع وهو يقرأ المزمور أنه يبدأ بأمواج تتلاطم في نفسه وإذا بها تصغر ويخفت صوتها إلى أن تضمحل تماماً بالسكون الشامل.
إن هذا التساؤل إلى متى كما يقول لوثيروس «هو حينما ييأس الرجاء ذاته ويسبب الشعور بغضب الله وفي الوقت نفسه يبدأ اليائس أن يترجى».