![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لو حاسس إنك صغير وسط الدنيا الكبيرة دي،
أو بتسأل نفسك يا ترى ربنا فاكرني؟ يبقي المزمور الثامن ده ليك! المزمور ( 8 ) يلا بينا ندخل لعمق المزمور داود النبي كان واقف بالليل، السما صافية والنجوم مرصوصة زي الفصوص، قعد يتأمل في جمال الطبيعة وفي قدرة ربنا اللي رسم اللوحة دي كلها، وكتب المزمور ده وهو مبهور بعظمة "اسم ربنا" وتكريمه للإنسان. داود رفع عينه للسما وقال:👇🏻 «أَيُّهَا الرَّبُّ رَبُّنَا، مَا أَعْجَبَ اسْمَكَ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا! لأَنَّهُ قَدِ ارْتَفَعَ عِظَمُ جَلاَلِكَ فَوْقَ السَّمَاوَاتِ» (آية 1) "يا رب، حتى الأطفال والرضع اللي لسه مش بيتكلموا، أنت حطيت في قلبهم تسبحة قوية تكسر عين أي حد بيعاندك وتسكّت العدو"👇🏻 «مِنْ أَفْوَاهِ الأَطْفَالِ وَالرُّضَّعِ هَيَّأْتَ تَسْبِحَةً مِنْ أَجْلِ أَعْدَائِكَ، لِتُسْكِتَ عَدُوًّا وَمُنْتَقِمًا» (آية 2) وداود بدأ يسرح في السما اللي ربنا "نحتها" بجمال ويقول: لما ببص للسما اللي هي شغل صوابعك، والقمر والنجوم اللي أنت اللي ثبتهم في مكانهم"👇🏻 «لأَنِّي أَرَى السَّمَاوَاتِ أَعْمَالَ أَصَابِعِكَ، الْقَمَرَ وَالنُّجُومَ الَّتِي أَنْتَ أَسَّسْتَهَا» (آية 3) بدء يستغرب ويقول هو مين الإنسان ده عشان يارب عشان تفضل فاكره طول الوقت؟ وليه مهتم بابن آدم ده وبتحميه وتزوره بنعمتك؟"👇🏻 «فَمَا هُوَ الإِنْسَانُ حَتَّى تَذْكُرَهُ؟ أَوْ ابْنُ الإِنْسَانِ حَتَّى تَفْتَقِدَهُ؟» (آية 4) ده أنت يا رب كرمته جداً، ولبسته تاج من المجد والكرامة"👇🏻 «نَقَصْتَهُ عَنِ الْمَلاَئِكَةِ قَلِيلاً، وَبِالْمَجْدِ وَالْكَرَامَةِ كَلَّلْتَهُ» (آية 5) وخليته هو المسؤول عن كل اللي خلقته بإيديك، وحطيت كل حاجة تحت سيطرته"👇🏻 «وَأَقَمْتَهُ عَلَى أَعْمَالِ يَدَيْكَ، وَأَخْضَعْتَ كُلَّ شَيْءٍ تَحْتَ قَدَمَيْهِ» (آية 6) من أول الغنم والبقر، لحد الحيوانات اللي في البرية، وكمان الطيور والسمك اللي بيعوم في طرق البحر الواسعة"👇🏻 «الْغَنَمَ وَالْبَقَرَ جَمِيعًا، وَأَيْضًا وُحُوشَ الْبَرِيَّةِ. وَطُيُورَ السَّمَاءِ وَأَسْمَاكَ الْبَحْرِ، السَّالِكَةَ فِي طُرُقِ الْبِحَارِ» (آية 7 و 8) داود ختم المزمور بنفس الانبهار اللي بدأ بيه وقال 👇🏻 «أَيُّهَا الرَّبُّ رَبُّنَا، مَا أَعْجَبَ اسْمَكَ فِي الأَرْضِ كُلِّهَا!» (آية 9) عايزك تسبح ربنا من كل قلبك، وافتكر دايماً إنك غالي في عينه اواستنونا بكرة بنعمة ربنا في حكاية جديدة مع المزمور التاسع. |
|
| قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
| الموضوع |
| المزمور الثامن |
| المزمور الثامن |
| المزمور الثامن عشر |
| المزمور الثامن |
| المزمور الثامن عشر |