![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 224971 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الخطوات تجعل منك صاحب شخصية قوية كيف تكون شخصية قوية أمام الناس عن طريق تحمّل نتائج أفعالك؟ الأنبياءُ وحدهُم من هُم معصمون عن الخطأ، فكلّ البشر يُخطؤون، لذا فإياك أن تختبئ وتخشى مواجهة الأمر، فالشخصيّة القويّة تحتاج منك المواجهة ولاشيء غيرها، اعترف بخطأك وحاول إصلاح ما أفسدت يداك، وكُن على قدر كبير من المسؤوليّة لتكون قوي الشخصيّة |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224972 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الخطوات تجعل منك صاحب شخصية قوية فكّر ثمّ أجِب: إنّ الكلمة قد تكون كالسُّم القاتل قد تقضي على كل ماهو بينك وبين الشخص من خلال كلمة واحدة تندم عليها لأنّك قُلتها دون تفكير، فكّر مليّاً قبل أن تتكلّم فهذه الصّفة تدلّ على نضوجك واتزانك وقوة شخصيّتك. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224973 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من الخطوات تجعل منك صاحب شخصية قوية تحلّى بصفات قوّة الشخصيّة: تقلُّب المزاج من صفات ضعيفي الشخصيّة، مما يجعلهم متقلبين في معاملتهم مع النّاس، بالإضافة لخوفهم من المستقبل، ابتعد نهائيّاً عن هذه الصفات وتحلّى بقوة الشخصية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224974 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف تكون شخصية قوية أمام الناس؟ الهيبة وقوة الشخصية هما صفتان تساعدان الفرد على التأثير والتأمل بشكل إيجابي على الناس من حوله. إذا كنت ترغب في معرفة كيفية تطوير شخصية قوية أمام الناس، يتعين عليك أن تتبنى بعض الصفات والسلوكيات التي تعزز قوتك الشخصية وتزيد من تأثيرك. فيما يلي بعض النصائح حول كيفية تعزيز سمات الهيبة وقوة الشخصية |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224975 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الشخصية القوية هي تلك التي تتمتّع بالثقة بالنفس والإبتسامة العريضة، هي التي تجعلُك تفكر فيما تقول لتقول أجمل الكلام وأحسنه وتُصبح متحدّثاً بارعاً محبوباً لدى الجميع، ليس من المستحيل أن تكون أنت كذلك، فبالإصرار والعزيمة وتخطّي الخوف ستصبحُ شخصيّتُك قويّةٌ للغاية وستقهر بها المُستحيل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224976 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قوّة عقلك الباطن طريقة عمل عقلك أنّ لديك عقلًا يجب أن تتعلّم كيف تستخدمه، هناك مستويات لعقلك، المستوى الواعي أو العقلاني، والمستوى اللاواعي أو اللاعقلاني، وأنت تفكّر بعقلك الواعي وأي شيئ تفكّر فيهِ باعتياد فإنّه يغرق في عقلك الباطن، وعقلك الباطن يُمثل مركز العواطف والإنفعالات والإبداع فإذا فكرت في الخير سوف يتدفق الخير وإذا فكّرت في الشر سوف ينتج الشر، وهذهِ طريقة عمل عقلك والنقطة الرئيسيّة التي يجب عليك أن تذكرها هي طالما أنّ عقلك الباطن يتقبل فكرة ما، فإنّهُ يبدأ في تنفيذها. كيف تُحقق ذاتك؟ لخّص عالم النفس (ماسلو) الصفات المميزة لمن استطاعوا تحقيق ذاتهم في الآتي: أنّهم يُدركون الحقيقة بكفاءة، ويستطيعون تحمّل التأرجح بين الشك واليقين. يتقبلون ذاتهم كما هي والآخرين كما هم. أنهم تلقائيون في تفكيرهم وسلوكهم. أنّهم يُركزّون اهتماماتهم في المشاكل أكثر من تركيزهم على ذاتهم. يتحلون بملكة الفكاهة. مُبدعين وخلاقين. يُقاومون التشكل الحضاري الدخيل. أّنهم يهتمون بسعادة الإنسان والبشريّة. أّنهم قادرون على التقدير العميق للتجارب الأساسيّة في الحياة. أنّهم يُقيمون علاقات مشبعة مع القلة وليس مع الكم من الناس. ينظرون للحياة نظرة موضوعيّة. ولكي تحقق ذاتك عليك أن تقوم بـ: مارس حياتك كالطفل أي باستغراق واهتمام كامل. جرّب دائمًا الجديد ولا تلتصق بالقديم. استمع إلى إحساسك الخاص في تقديرك للتجارب، وليس لصوت التقاليد أو الغالبيّة. كُن مخلصًا، وتجنّب المظاهر. ليكن لك رأيك المستقل، وكن مستعدًا لتكون غير محبوب إذا كانت آرائك تختلف مع الأغلبيّة. تحمّل المسؤليّة. أعمل بجديّة في ما تقرّره. حاول استكشاف عيوبك ودفاعاتك اللاشعوريّة، وتحلّى بالشجاعة في القضاء عليها. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224977 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() المُفكّر الإيجابي المُفكّر الإيجابي يقرُ بأنّ هناك عناصر سلبيّة في حياة كل شخص لكنّه يؤمن بأنّ أي مشكلة يُمكن التغلّب عليها. المفكّر الإيجابي إنسان يُقدّر الحياة ويرفض الهزيمة. المفكر الإيجابي يفهم أنّه من أجل التغيير من خانة المفكر السلبي إلى الأداء الكامل بطريقة المفكّر الإيجابي يجب على الإنسان أن يتحلّى برغبةٍ جادة في التغيير. والآن إليك برنامج التفكير الإيجابي: كن متفائلًا تجاه كل شيء وفي 24 ساعة القادمة قل فقط أشياء موحية بالأمل، أشياء إيجابيّة حول أسرتك وصحتك وعملك ومستقبلك، وكرّر هذهِ الأفكار لمدة أسبوع على الأقل، وهنا نشيد بأذكار الصباح والمساء التي تدعو إلى التفاؤل والانشراح، وسترى بإذن الله التغيير الذي سيطرأ على طريقة تفكيرك وسوف تجد نفسك تتقدّم طوال حياتك. اهتم بغذاء عقلك عن طريق قراءة كتب أو مقالات أو الإستماع إلى برامج ترتقي بالمعنويات، وتجنّب القصص والأخبار التي تتحدث عن المآسي والجرائم، إقرأ سير الناجحين الذين حققوا نجاحًا باهرًا وتغلبوا على عقبات هائلة. صاحب أناس إيجابيين، وضع قائمة بأسماء أصدقائك وقرر قضاء وقت أطول مع الإيجابيين منهم. حافظ على صلواتك، وأعط نفسك وقتًا للتأمل في الأشياء الرائعة والجميلة التي وهبك الله إياها، والتي أقلها القدرة على اكتشاف الخير في كل حالة. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224978 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الصفات الرئيسيّة التي يتم غرسها من أجل النجاح الشغف الذي قد يصل إلى حد الهوس. الإستراتيجيّة وهي وسيلة لتنظيم الموارد. الطاقة وقد تكون الإلتزام الصارم أو الحيويّة. إتقان وأجادة فن الإتصال مع نفسك. محاكاة نماذج التفوق الشخصي، والمحاكاة هي: اكتشاف ما يقوم بهِ الناس على وجه الدقة لتحقيق نتيجة معينة وكيف تمكّن هذا الشخص من تحقيق النتائج. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224979 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هذه هي الهندسة النفسيّة هكذا بإمكانك أن تبرمج نفسك كما تريد لم تعد الظروف ولم يعد الواقع أمرين حتميين يسيراننا، فهما كما أكدّ أحد العلماء نتيجة لتصرفاتنا، وهذا يعني أن بمقدورنا أن نعجنهما وفق إرادتنا التي أوضعها فينا الخالق، وتجعلهم يسيران لصالحنا وليس ضدنا. وعلم الهندسة النفسيّة أو البرمجة النفسيّة وجدا ليؤكد قدرة الإنسان على تكييف حالاته النفسيّة وفق إرادتهِ وتبديل الحزن إلى فرح والتعاسة إلى سعادة والغضب إلى هدوء بالإضافة إلى قدرته على برمجة نفسهِ وتفكيرهِ لتحقيق أهدافهِ وتطوير قدراته الذاتيّة، وهذا يتم وفق تقنيات منهجيّة تعلمنا إياها الهندسة النفسيّة. كيف يُمكن الإستفادة من هذا العلم؟ NLB الذي يُترجم باللغة العربيّة برمجة الأعصاب لغويًا أو الهندسة النفسيّة أو البرمجة النفسيّة تُركّز بشكلٍ أساسي على دراسة حالات التفوق أو النبوغ لدى الأفراد، وهي تُرّكز على معرفة التفوق وكيفيّة تجزئتهِ إلى عناصره الأوليّة وبنيته الأساسيّة ومن ثُمّ تطبيقه على أشخاص آخرين لتحسين أدائهم العلمي، فهي تمدنا خطوة بخطوة بكيفيّة تحقيق التفوق والتخلّص من المصاعب الحياتية. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 224980 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() هل ترغب في تربيّة أبنائك بشكلٍ أفضل؟ هل ترغب في بناء علاقة حميمة مع أطفالك وخصوصًا المراهقين منهم؟ هل لديك رغبة في قيادة مفاوضات ناجحة في عملك؟ إنّ البرمجة اللغوية النفسيّة لا تمنح أفضل الأسس النظريّة فقط، بل إنّها تمنح أيَضًا التقنيات لأحداث التغيير الشخصي الذي يتناسب مع معطيات الحضارة الحديثة. والطريقة الممتعة لفهم البرمجة النفسيّة هو تطبيقها، فهي علم تطبيقي أكثر من كونهِ نظري، تقوم على التجربة والاختيار، فعندما يتساءل رب الأسرة هل يُمكن تطبيق البرمجة النفسيّة في بناء بيت يقوم على الحب والتفاهم. فما علينا إلّا أن نجعله يضعها قيد الاختيار والتجربة مباشرة ليرى هل ستُجدي معهُ أم لا؟ كيف لنا أن نتحكّم في نفسيتنا ونُبرمجها لتحقيق أهداف معينة؟ للتحكّم في النفس وضبطها والتخلّص من مشاكل الماضي والاستعداد للمستقبل يجب أولاً وآخرًا التعرّف على شيئين هما الممثلات الداخليّة والفيسيولوجيّة. يقول بعضهم: البيئة والظروف لا توجد الرجال، ولكنّ الرجال هم الذين يوجدون البيئة والظروف المناسبة لحدث ما، فعندما تتعرّف على ممثلاتك الداخلية والسمعية والصورية والشعورية والفسيولوجيّة والوضع الجسماني لأي حالة فسوف تملك عندئذ زمام أمورك، وستملك الأجزاء المركبة للحالة النفسيّة التي تعيشها، والحالات النفسيّة عندها تأشيرة دخول وخروج إن صح التعبير متى أردت جاءت وتغادر متى شاءت، وبعض هذه الحالات يقوّي عزائمنا وشعورنا بالنشاط والحيويّة والقوة، وبعضها الآخر يضع سدوداً لحياتنا ولقدراتنا فلا يجعلها تنظر أبعد من أرنبة الأنف، ومن ثم يجعلنا حبيسي مشاكلنا ثُمّ يُشعرنا بالإحباط، وذلك لأنّ كل حالة من الحالات التي نعيشها لها تمثيل داخلي وفيسيولوجي معين، فالخوف والغضب والجوع والأمن والرضا والشبع له تمثيل داخلي وفسيولوجي. لأننا ندعو إدارة الحالة في البرمجة النفسيّة على أنّها السيطرة على الحالة. فليس الشديد بالقوة الجسمانيّة والعضليّة وإنّما الشديد والقوي الذي يملك زمام نفسهِ ويعرف كيف يُوجه نفسه، القوي هو الذي يستطيع أن يغضب متى شاء ويحلم متى شاء، ولا يصل إلى النجاح ويُحقق الأهداف إلّا من كانت نفسهُ طوع أمره. |
||||