![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 223611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يارب هذه الصلاة هي نقطة انطلاق ، ليس فقط من أجل العزاء الروحي ، ولكن لرعاية الإيمان الذي يزدهر في الشدائد مع الاعتراف بأن النعمة الإلهية تتكشف في كثير من الأحيان بأكثر الطرق غير المتوقعة. إنها تذكير بأننا ، حتى في أحلك ساعاتنا لن نكون أبدًا خارج نطاق احتضان الله المحب.. أمين |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "لَمَّا كَانَتْ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، وُجِدَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَسَاكَنَا حَامِلًا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (مَتّى 1: 18). وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ مَرَّتَيْنِ فِي نَفْسِ الفصل (مَتّى 1: 18، 20)، مِمَّا يُؤَكِّدُ مَا وَرَدَ فِي إِنْجِيلِ لُوقَا بِشَأْنِ حَبَلِ مَرْيَمَ بِقُدْرَةِ الرُّوحِ، إِذْ قَالَ الْمَلاَكُ لَهَا: "إِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ سَيَنْزِلُ عَلَيْكِ، وَقُدْرَةَ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، لِذَلِكَ يَكُونُ الْمَوْلُودُ قُدُّوسًا، وَابْنَ اللهِ يُدْعَى" (لُوقَا 1: 35).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَنَّ مَرْيَمَ حَبِلَتْ بِيَسُوعَ حَبَلًا بَتُولِيًّا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ (لُوقَا 1: 31). وَلَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يَتَحَقَّقَ مِيلادُ الْمَسِيحِ إِلَّا مِنْ عَذْرَاءَ، لِأَنَّ اللهَ كَانَ قَدْ سَبَقَ وَوَعَدَ آدَمَ وَحَوَّاءَ قَائِلًا: "وَأَجْعَلُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا، فَهُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تُصِيبِينَ عَقِبَهُ" (التَّكْوِين 3: 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() "وَأَجْعَلُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا، فَهُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تُصِيبِينَ عَقِبَهُ" (التَّكْوِين 3: 15). وَيَعُودُ ذَلِكَ إِلَى حَقِيقَةٍ لَاهُوتِيَّةٍ أَسَاسِيَّةٍ، وَهِيَ تَوَارُثُ الْخَطِيئَةِ الأَصْلِيَّةِ مِنْ آدَمَ. وَلِمَا كَانَ لَازِمًا أَنْ يَكُونَ الْفَادِي الْمُخَلِّصُ بِلاَ خَطِيئَةٍ "مِنْ وِلادَتِهِ إِلَى مَوْتِهِ"، حَتَّى يَسْتَطِيعَ أَنْ يُكَمِّلَ فِدَاءَ الْجِنْسِ الْبَشَرِيِّ، وَجَبَ أَنْ يَكُونَ مِيلادُهُ، أَوَّلًا، مِنِ امْرَأَةٍ عَذْرَاءَ مِنْ دُونِ تَدَخُّلِ الرَّجُلِ، وَثَانِيًا، أَنْ يَكُونَ إِلَهًا مُتَجَسِّدًا؛ وَإِلَّا لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْدِيَ الْجِنْسَ الْبَشَرِيَّ كُلَّهُ، وَأَنْ يَهَبَهُ حَقَّ الْمُشَارَكَةِ فِي حَيَاتِهِ الأَبَدِيَّةِ ذَاتِهَا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُعْتَبَرُ الْحَبَلُ الْبَتُولِيُّ إِحْدَى مُعْطَيَاتِ تَقْلِيدِ عَائِلَةِ مَرْيَمَ وَيُوسُفَ، ثُمَّ تَقْلِيدِ الرُّسُلِ. وَيَشْكُلُ الْحَبَلُ الْبَتُولِيُّ مَوْضُوعَ بَشَارَةِ الْمَلاَكِ لِيُوسُفَ، لِأَنَّهُ كَانَ يُعَانِي مِنِ اضْطِرَابٍ نَفْسِيٍّ فِي مَوْقِفِهِ تُجَاهَ مَرْيَمَ خَطِيبَتِهِ. فَأَتَى اللهُ لِيَطْلُبَ مِنْهُ أَنْ يَهَبَ لِهَذَا الطِّفْلِ "كِيَانَهُ الاِجْتِمَاعِيَّ"، وَذَلِكَ بِإِطْلَاقِ اسْمٍ عَلَيْهِ، فَيُدْخِلَهُ فِي سُلالَتِهِ، إِذْ قَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: "يَا يُوسُفَ ابْنَ داوُدَ، لا تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِامْرَأَتِكَ مَرْيَمَ إِلَى بَيْتِكَ، فَإِنَّ الَّذِي كُوِّنَ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَسَتَلِدُ ابْنًا فَسَمِّهِ يَسُوعَ" (مَتّى 1: 20–21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ يَجِدُ الإِنْسَانُ صُعُوبَةً فِي قَبُولِ مَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ الرَّسُولِ بُولُسَ: "فَلَمَّا تَمَّ الزَّمَانُ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا لِامْرَأَةٍ" (غَلاطِيَة 4: 4)، وَمُفَادُهُ أَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ يُحْبَلُ بِهِ وَيُولَدُ مِنِ امْرَأَةٍ. وَقَدْ رَدَّ الْعَلاَّمَةُ تَرْتُلِيَانُوسُ عَلَى مَنْ كَانَ يَرْتَعِشُ مِنْ فِكْرَةِ إِلَهٍ يُحْبَلُ بِهِ وَيَمُرُّ بِآلاَمِ الْوِلادَةِ وَيُغْسَلُ وَيُقَمَّطُ بِاللَّفَائِفِ، قَائِلًا: "لَمْ يَكْتَفِ السَّيِّدُ الْمَسِيحُ بِأَنْ يُحِبَّ الْعَالَمَ، بَلْ إِنَّهُ أَحَبَّ مَعَ الإِنْسَانِ أَيْضًا أُسْلُوبَ الْمَجِيءِ إِلَى الْعَالَمِ". وَهَكَذَا نُؤَكِّدُ أَنَّ الْحَبَلَ بِيَسُوعَ فِي أَحْشَاءِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ تَحَقَّقَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، الَّذِي هَيَّأَهَا وَقَدَّسَهَا لِيَحِلَّ فِيهَا كَلِمَةُ اللهِ، الاِبْنُ الْوَحِيدُ، حَبَلًا لَيْسَ مِنْ زَرْعِ بَشَرٍ، إِذْ تَحَقَّقَ وَهِيَ مَخْطُوبَةٌ لِلْقِدِّيسِ يُوسُفَ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
الْعَلاَّمَةُ تَرْتُلِيَانُوسُ عَلَى مَنْ كَانَ يَرْتَعِشُ مِنْ فِكْرَةِ إِلَهٍ يُحْبَلُ بِهِ وَيَمُرُّ بِآلاَمِ الْوِلادَةِ وَيُغْسَلُ وَيُقَمَّطُ بِاللَّفَائِفِ، قَائِلًا: "لَمْ يَكْتَفِ السَّيِّدُ الْمَسِيحُ بِأَنْ يُحِبَّ الْعَالَمَ، بَلْ إِنَّهُ أَحَبَّ مَعَ الإِنْسَانِ أَيْضًا أُسْلُوبَ الْمَجِيءِ إِلَى الْعَالَمِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() حَبَلُ مَرْيَمَ بِيَسُوعَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُس أَكَّدَ الْكِتَابُ الْمُقَدَّسُ أَنَّ حَبَلَ يَسُوعَ فِي أَحْشَاءِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ تَحَقَّقَ بِقُوَّةِ الرُّوحِ الْقُدُسِ، الَّذِي هَيَّأَهَا وَقَدَّسَهَا لِيَحِلَّ فِيهَا كَلِمَةُ اللهِ، الاِبْنُ الْوَحِيدُ. وَيُبَيِّنُ إِنْجِيلُ مَتّى أَنَّ حَبَلَ مَرْيَمَ بِيَسُوعَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، أَيْ لَيْسَ مِنْ زَرْعِ بَشَرٍ، هُوَ حَدَثٌ فِعْلِيٌّ تَمَّ قَبْلَ أَنْ تَتَسَاكَنَ مَعَ يُوسُفَ، إِذْ يَقُولُ: "لَمَّا كَانَتْ مَخْطُوبَةً لِيُوسُفَ، وُجِدَتْ قَبْلَ أَنْ يَتَسَاكَنَا حَامِلًا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ" (مَتّى 1: 18). وَقَدْ تَكَرَّرَتْ هَذِهِ الْعِبَارَةُ مَرَّتَيْنِ فِي نَفْسِ الفصل (مَتّى 1: 18، 20)، مِمَّا يُؤَكِّدُ مَا وَرَدَ فِي إِنْجِيلِ لُوقَا بِشَأْنِ حَبَلِ مَرْيَمَ بِقُدْرَةِ الرُّوحِ، إِذْ قَالَ الْمَلاَكُ لَهَا: "إِنَّ الرُّوحَ الْقُدُسَ سَيَنْزِلُ عَلَيْكِ، وَقُدْرَةَ الْعَلِيِّ تُظَلِّلُكِ، لِذَلِكَ يَكُونُ الْمَوْلُودُ قُدُّوسًا، وَابْنَ اللهِ يُدْعَى" (لُوقَا 1: 35). وَيُؤَكِّدُ إِنْجِيلُ لُوقَا أَيْضًا أَنَّ مَرْيَمَ حَبِلَتْ بِيَسُوعَ حَبَلًا بَتُولِيًّا مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ (لُوقَا 1: 31). وَلَمْ يَكُنْ مُمْكِنًا أَنْ يَتَحَقَّقَ مِيلادُ الْمَسِيحِ إِلَّا مِنْ عَذْرَاءَ، لِأَنَّ اللهَ كَانَ قَدْ سَبَقَ وَوَعَدَ آدَمَ وَحَوَّاءَ قَائِلًا: "وَأَجْعَلُ عَدَاوَةً بَيْنَكِ وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ نَسْلِكِ وَنَسْلِهَا، فَهُوَ يَسْحَقُ رَأْسَكِ، وَأَنْتِ تُصِيبِينَ عَقِبَهُ" (التَّكْوِين 3: 15). وَيَعُودُ ذَلِكَ إِلَى حَقِيقَةٍ لَاهُوتِيَّةٍ أَسَاسِيَّةٍ، وَهِيَ تَوَارُثُ الْخَطِيئَةِ الأَصْلِيَّةِ مِنْ آدَمَ. وَلِمَا كَانَ لَازِمًا أَنْ يَكُونَ الْفَادِي الْمُخَلِّصُ بِلاَ خَطِيئَةٍ "مِنْ وِلادَتِهِ إِلَى مَوْتِهِ"، حَتَّى يَسْتَطِيعَ أَنْ يُكَمِّلَ فِدَاءَ الْجِنْسِ الْبَشَرِيِّ، وَجَبَ أَنْ يَكُونَ مِيلادُهُ، أَوَّلًا، مِنِ امْرَأَةٍ عَذْرَاءَ مِنْ دُونِ تَدَخُّلِ الرَّجُلِ، وَثَانِيًا، أَنْ يَكُونَ إِلَهًا مُتَجَسِّدًا؛ وَإِلَّا لَمَا اسْتَطَاعَ أَنْ يُفْدِيَ الْجِنْسَ الْبَشَرِيَّ كُلَّهُ، وَأَنْ يَهَبَهُ حَقَّ الْمُشَارَكَةِ فِي حَيَاتِهِ الأَبَدِيَّةِ ذَاتِهَا. وَيُعْتَبَرُ الْحَبَلُ الْبَتُولِيُّ إِحْدَى مُعْطَيَاتِ تَقْلِيدِ عَائِلَةِ مَرْيَمَ وَيُوسُفَ، ثُمَّ تَقْلِيدِ الرُّسُلِ. وَيَشْكُلُ الْحَبَلُ الْبَتُولِيُّ مَوْضُوعَ بَشَارَةِ الْمَلاَكِ لِيُوسُفَ، لِأَنَّهُ كَانَ يُعَانِي مِنِ اضْطِرَابٍ نَفْسِيٍّ فِي مَوْقِفِهِ تُجَاهَ مَرْيَمَ خَطِيبَتِهِ. فَأَتَى اللهُ لِيَطْلُبَ مِنْهُ أَنْ يَهَبَ لِهَذَا الطِّفْلِ "كِيَانَهُ الاِجْتِمَاعِيَّ"، وَذَلِكَ بِإِطْلَاقِ اسْمٍ عَلَيْهِ، فَيُدْخِلَهُ فِي سُلالَتِهِ، إِذْ قَالَ لَهُ الْمَلاَكُ: "يَا يُوسُفَ ابْنَ داوُدَ، لا تَخَفْ أَنْ تَأْتِيَ بِامْرَأَتِكَ مَرْيَمَ إِلَى بَيْتِكَ، فَإِنَّ الَّذِي كُوِّنَ فِيهَا هُوَ مِنَ الرُّوحِ الْقُدُسِ، وَسَتَلِدُ ابْنًا فَسَمِّهِ يَسُوعَ" (مَتّى 1: 20–21). وَقَدْ يَجِدُ الإِنْسَانُ صُعُوبَةً فِي قَبُولِ مَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ الرَّسُولِ بُولُسَ: "فَلَمَّا تَمَّ الزَّمَانُ، أَرْسَلَ اللهُ ابْنَهُ مَوْلُودًا لِامْرَأَةٍ" (غَلاطِيَة 4: 4)، وَمُفَادُهُ أَنَّ الرَّبَّ نَفْسَهُ يُحْبَلُ بِهِ وَيُولَدُ مِنِ امْرَأَةٍ. وَقَدْ رَدَّ الْعَلاَّمَةُ تَرْتُلِيَانُوسُ عَلَى مَنْ كَانَ يَرْتَعِشُ مِنْ فِكْرَةِ إِلَهٍ يُحْبَلُ بِهِ وَيَمُرُّ بِآلاَمِ الْوِلادَةِ وَيُغْسَلُ وَيُقَمَّطُ بِاللَّفَائِفِ، قَائِلًا: "لَمْ يَكْتَفِ السَّيِّدُ الْمَسِيحُ بِأَنْ يُحِبَّ الْعَالَمَ، بَلْ إِنَّهُ أَحَبَّ مَعَ الإِنْسَانِ أَيْضًا أُسْلُوبَ الْمَجِيءِ إِلَى الْعَالَمِ". وَهَكَذَا نُؤَكِّدُ أَنَّ الْحَبَلَ بِيَسُوعَ فِي أَحْشَاءِ الْقِدِّيسَةِ مَرْيَمَ تَحَقَّقَ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ، الَّذِي هَيَّأَهَا وَقَدَّسَهَا لِيَحِلَّ فِيهَا كَلِمَةُ اللهِ، الاِبْنُ الْوَحِيدُ، حَبَلًا لَيْسَ مِنْ زَرْعِ بَشَرٍ، إِذْ تَحَقَّقَ وَهِيَ مَخْطُوبَةٌ لِلْقِدِّيسِ يُوسُفَ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أَعْطَى اللهُ ابْنَهُ الْوَحِيدَ يَسُوعَ لِلْعَالَمِ، كَمَا جَاءَ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا: "فَإِنَّ اللهَ أَحَبَّ الْعَالَمَ حَتَّى إِنَّهُ جَادَ بِابْنِهِ الْوَحِيدِ، لِكَيْ لا يَهْلِكَ كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ، بَلْ تَكُونَ لَهُ الْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ" (يُوحَنَّا 3: 16). وَقَدْ أَنْبَأَ النَّبِيُّ أَشَعْيَا عَنِ اسْمِ هَذَا الطِّفْلِ قَائِلًا: "عِمَّانُوئِيل"، وَمَعْنَاهُ "اللهُ مَعَنَا"(أَشَعْيَا 7: 14)، وَيَقُومُ خَلَاصُ الشَّعْبِ عَلَى حُضُورِهِ الْخَلَاصِيِّ (مَزْمُور 46: 8). وَلِأَنَّ الرَّبَّ يَسُوعَ هُوَ اللهُ الَّذِي ظَهَرَ فِي الْجَسَدِ، فَإِنَّ "اللهَ مَعَنَا" لَيْسَ مُجَرَّدَ شِعَارٍ، بَلْ حَقِيقَةٌ خَلَاصِيَّةٌ، يَجِدُ فِيهَا الإِنْسَانُ الشَّرِكَةَ الْحَقِيقِيَّةَ مَعَ اللهِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 223620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() النُّبُوءَةَ أَشَارَتْ إِلَى اسْمِ "عِمَّانُوئِيل"، فَإِنَّ الْمَلاَكَ أَمَرَ يُوسُفَ أَنْ يُسَمِّيَ الطِّفْلَ "يَسُوعَ"، أَيْ "اللهُ يُخَلِّصُ" (مَتّى 1: 21). وَالاِسْمُ فِي الْكِتَابِ الْمُقَدَّسِ يُعَبِّرُ دَائِمًا عَنْ رِسَالَةِ الشَّخْصِ وَدَعْوَتِهِ. فَاسْمُ "يَسُوعَ"، وَبِالْعِبْرِيَّةِ "يَشُوعض·" (יוض¹×©×پוض¼×¢ض·)، وَمَعْنَاهُ "الرَّبُّ يُخَلِّصُ"، يُلَخِّصُ جَوْهَرَ رِسَالَتِهِ الْخَلَاصِيَّةِ، كَمَا فَسَّرَهُ مَتّى الإِنْجِيلِيُّ: "لأَنَّهُ هُوَ الَّذِي يُخَلِّصُ شَعْبَهُ مِنْ خَطَايَاهُمْ" (مَتّى 1: 21). وَذَلِكَ لأَنَّ الإِنْسَانَ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يُخَلِّصَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ مِنْ نَتَائِجِ الْخَطِيئَةِ. وَيُعَلِّقُ الْقِدِّيسُ يُوحَنَّا الذَّهَبِيُّ الْفَمِ قَائِلًا: "لَيْسَ شَعْبُهُ هُمُ الْيَهُودُ وَحْدَهُمْ، بَلْ يَشْمَلُ كُلَّ الَّذِينَ يَقْتَرِبُونَ إِلَيْهِ وَيَتَقَبَّلُونَ الْمَعْرِفَةَ الصَّادِرَةَ عَنْهُ". |
||||