منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 18 - 12 - 2025, 06:31 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,406,640

الماء الذي يقدمه السيد له ميزات خاصة:
* هو عطية إلهية "أنا أعطيه"، لذا يهب فرحًا إلهيًا: "فتستقون مياهًا بفرحٍ من ينابيع الخلاص" (إش 12: 3).
* يهب حياة أبدية بلا احتياج، "لن يعطش إلى الأبد"."من يقبل إلى فلا يجوع، ومن يؤمن بي فلا يعطش أبدا" (يو 6: 35).
* ماء داخلي في النفس "يصير فيه"لذا يناجيها واهب المياه الحية، قائلا: "أختي العروس جنة مغلقة، عين مقفلة، ينبوع مختوم" (نش 4: 12).
* يحول الأعماق إلى ينبوع فياض على الغير. "من آمن بي كما قال الكتاب تجري من بطنه أنهار ماء حي" (يو 7: 38).
يسمي السيد المسيح الروح نارًا، مشيرًا إلى النعمة التي تنشط وتدفئ، قادرة على محو الخطايا والتطهير منها، كما أنه في تعبيره عنه بالماء يعلن عن قدرته على التنظيف وإزالة الأوساخ، والانتعاش العظيم الذي تحدثه في العقول التي تقبل الروح.
اشتهى الأنبياء هذه المياه الحية، حيث يسمعون الدعوة المقدمة للكل: "أيها العطاش جميعًا، هلموا إلى المياه" (إش 55: 1). كما قيل: "لا يجوعون ولا يعطشون، ولا يضربهم حر ولا شمس، لأن الذي يرحمهم يهديهم، وإلى ينابيع المياه يوردهم" (إش 49: 10). كما قيل في سفر الرؤيا: "لن يجوعوا بعد، ولن يعطشوا بعد، ولا تقع عليهم الشمس، ولا شيء من الحر، لأن الخروف في وسط العرش يرعاهم ويقتادهم إلى ينابيع ماء حية" (رؤ 7: 16).
* يعني بهذا مياه المعمودية المخلصة، والتي بالحق قُدِّمَت مرة ولن تُعاد ثانية.
القديس كبريانوس
* يسمي الكتاب المقدس نعمة الروح القدس أحيانًا نارًا وأحيانًا ماءً، مظهرًا أن هذه الأسماء لا تصف جوهره بل عمله. لأن الروح القدس غير منظور ولا مركب، ولا يمكن أن يتألف من موادٍ مختلفةٍ. لقد أعلن يوحنا (المعمدان) ذلك قائلًا: "هو سيعمدكم بالروح القدس ونار" (مت 13: 11). أما الآخر (يوحنا الإنجيلي) فيقول بلسان السيد المسيح: "من آمن بي، كما قال الكتاب، تجري من بطنه أنهار ماء حي" (يو 7: 38). قال هكذا عن الروح الذي كان المؤمنون مزمعين أن يقبلوه. وفي حديثه عن السامرية دعا الروح ماء "لأن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد".
* إذ سمع المسيح قول المرأة له: "فمن أين لك الماء الحي، ألعلك أعظم من أبينا يعقوب الذي أعطانا البئر؟" [11، 12] ترك يعقوب وخاطبها في وصف الماء قائلًا: "كل من يشرب من هذا الماء يعطش أيضًا".
سمعت المرأة من قبل هذا القول: "الماء الحي" لكنها لم تفهم، لذلك أوضح لها المسيح هذا المعنى أفضل إيضاح فقال: "لكن من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا، فلن يعطش إلى الأبد"،لأن هذا أعظم سموًا من الماء بكثير، فكما أن من يملك بئرًا موضوعة داخل منزله لا يعاني من العطش في وقت من الأوقات، كذلك من يمتلك هذا الماء لن يعطش في وقت من زمانه.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* واضح أن هذه البئر هي نعمة الروح، جدول يفيض من ينبوع حيّ. فالروح القدس هو أيضًا ينبوع الحياة الأبدية...
حسنة هي هذه المياه، نعمة الروح القدس... ليتها تفيض فيَّ، ليت هذه التي تعطي الحياة الأبدية تفيض عليّ.
ليفض الينبوع علينا، ولا يفيض بعيدًا عنا. إذ تقول الحكمة: "اشرب مياهًا من أوانيك، ومن ينابيع آباؤك، ولتفض مياهك في شوارعك" (راجع أم 16:5-17). كيف احتفظ بآنيتي حتى لا يتسلل إليها شقوق الخطية، فلا تتسرب منها مياه الحياة الأبدية؟
علمنا أيها الرب يسوع، علَّمنا كما علِّمت رسلك قائلًا: "لا تكنزوا لكم كنوزًا على الأرض حيث لا يفسد السوس ولا صدأ، وحيث لا ينقب سارقون ولا يسرقون" (مت 19:6-20).
القديس أمبروسيوس
* حينما يتحقق الوعد للشخص المطَّوب لأنه يجوع ويعطش إلى البرً (مت 5: 6)، فإنه يشرب من الماء الذي يعطيه، فيكون له ينبوع ماء يثب (يفيض) إلى حياة أبدية، يقوم فيه
* يليق أن يلاحظ الشخص بأن الوعد بالماء لم يُعط للمرأة السامرية عندما سألته ذلك، كما لو أن يسوع يريد ألا يقدمه إلاَّ من الينبوع، إذ قال لها: "اذهبي وأدعِ زوجك وتعالي"[16].
العلامة أوريجينوس
إن كان العلامة أوريجينوس قد كرس طاقاته وقدراته منذ طفولته للتمتع بالكتاب المقدس وشرحه لكنه ميَّز بين مياه الكتاب المقدس والمياه التي يقدمها رب المجد يسوع. فإن الكتاب يفيض بالأسرار الإلهية على النفس لنتمتع بالشركة مع الثالوث القدوس، لكن تبقى بعد الأسرار يحتفظ بها الرب يسوع ليقدمها سرًا للنفس المتحدة معه. إنه العريس السماوي الذي يفيض بأسراره على عروسه في مجال العرس.
* حقًا إن الكتاب المقدس لا يحوي بعض جوانب من أسرار الله التي هي بالأكثر ربانية وإلهية، والتي لا تحوي صوتًا بشريًا ولسانُا إنسانيًا، وذلك كما يُفهم من المعاني المعنية: "وأشياء آخر كثيرة أيضًا صنعها يسوع، إن كتبت واحدة واحدة فلست أظن أن العالم نفسه يسع الكتب المكتوبة" (راجع يو 21: 25).
لقد مُنع يوحنا من الكتابة عندما بدأ يسجل كل ما قالته السبعة رعود (رؤ 10: 4). بولس أيضًا يقول أنه سمع كلمات لا يسوغ النطق بها (2 كو 12: 4). هذه الكلمات لم يكن مسموح لأحدٍ أن يعلنها...
أظن أن كل الكتب المقدسة حتى حين تُدرك بكل دقة ليست إلاَّ مدخلًا للمبادئ ومقدمة مختصرة لكل المعرفة... ماء يسوع هو ذاك الذي يفوق ما هو مكتوب (1 كو 4: 6).
الآن غير مسموح للكل أن يمتحن الأمور التي تفوق ما هو مكتوب (1 كو 4: 6)... "لا تطلبوا لكم الأمور الفائقة العلو، ولا تبحثوا ما فوق قدرتكم" (راجع ابن سيراخ 3: 21)...
أيضًا الأمور التي لم تدخل قلب إنسان هي أعظم من بئر يعقوب. تُعلن هذه الأمور من ينبوع ماء يفيض (يثب) إلى حياة أبدية للذين لم يعد بعد لهم قلب إنسان، لكنهم قادرون على القول "لنا فكر المسيح" (1 كو 2: 16). "لنعرف الأشياء الموهوبة لنا من الله، التي نتكلم بها أيضًا، لا بأقوال تُعلمها حكمة إنسانية، بل بما يعلمه الروح القدس" (1 كو 2: 12-13)...
الكتب المقدسة إذن هي مقدمات، تُدعى بئر يعقوب. إذ تُدرك بدقة للحال يلتزم الشخص أن يصعد منها إلى يسوع، لكي يتمتع بسخاء بينبوعٍ يثب إلى حياة أبدية.
لكن ليس كل أحد يسحب ماءً من بئر يعقوب بنفس الطريقة. فإن كان يعقوب وبنوه ومواشيه شربوا منها (يو 4: 12)، والمرأة السامرية أيضًا جاءت إليها وشربت ماءً وعطشت، لكن ربما شرب يعقوب وبنوه بطريقة ما بمعرفة كاملة، وشربت مواشيه بطريقة أخرى في بساطة مثل الحيوانات، والسامرية شربت بطريقة أخرى غير يعقوب وبنيه ومواشيه. فالبعض حكماء يشربون من الكتب المقدسة مثل يعقوب وبنيه. آخرون أكثر بساطة وبراءة يُدعون "قطيع المسيح" (يو 10: 26) يشربون مثل مواشي يعقوب. وآخرون يسيئون فهم الكتب المقدسة ويستخدمون أمورًا غير لائقة ينسبونها للنصوص التي يفهمونها من الكتب المقدسة، هؤلاء يشربون مثل المرأة السامرية قبل إيمانها بيسوع
العلامة أوريجينوس
* يوجد ماء حي، ينطق فيَّ قائلًا: "تعال إلى الآب".
القديس أغناطيوس الأنطاكي
* بما أن طبيعتنا تحولت إلى حجارة بواسطة عبادة الأصنام، وأصبحت مُجمدة في الوثنية الباردة، وغير القادرة على التقدم، بزغت شمس البرّ (ملا 2:4). في هذا الشتاء القارس تحقق ظهور الربيع. وأزالت رياح الجنوب الدافئة آثار البرد، وأدخلت أشعة الشمس المشرقة الدفء في كل الأرض. لذلك، فالجنس البشري الذي كان قد تحول إلى حجارة بواسطة البرد، قد يشمله الدفء بواسطة الروح القدس أشعة كلمة الله، وهكذا يصبح مرة أخرى مثل المياه التي تهب الحياة الأبدية (يو 14:4). "المحول الصخرة إلى غدران مياه، الصّوان إلى ينابيع مياه" (مز 8:114).
القديس غريغوريوس النيسي
رد مع اقتباس
 


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
الماء الذي طلبه داود من بيت لحم يشير إلى السيد المسيح المولود في بيت لحم
حتى المال لحساب ملكوتك السماوي
صاحب المال الذي يرمز الى السيد يسوع المسيح
الماء الذى يعطيه السيد المسيح هو
السيد المسيح للسامرية ( من يشرب من الماء الذي أعطيه أنا فلن يعطش إلى الأبد )


الساعة الآن 08:01 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026