يمكننا استنتاج خصائص المتعلم الذاتي من خلال إلقاء نظرة فاحصة على المتعلمين في مدرسة BIS؛ وكلَّما بحثنا أكثر، اكتشفنا أكثر، فقد درست عدة أبحاث هذه الطريقة في التعليم مراراً، وأظهرت العديد من التأثيرات الإيجابية لتطبيقها، فمثلاً:
نحن نتبنى التعلم الذاتي بمبادرة ذاتية بالكامل، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنَّ الناس يكشفون عن عزيمة ومثابرة، ويمتلكون دوافع ذاتية ونزاهة عند اتباع عملية التعلم الذاتي بملء إرادتهم.
يشعر الطلاب بمزيد من التمكين من خلال التعلم الذاتي، ويمارسون المساءلة الذاتية بوتيرة أعلى؛ فمثلاً: يمكننا أن ننظر إلى عملية التعلم عبر برامج شبكة الإنترنت على أنَّها نوع من أنواع التعلم الذاتي، وتحتاج إلى مراقبة وتيرة تعلمك بنفسك عندما تتبع دورات عبرها.
يطور الأشخاص الذين يتبنون عملية التعلم الذاتي مهارات مفيدة أخرى؛ حيث سيكون من الأسهل بالنسبة إليهم إيجاد الوقت لتحديد أهدافهم وإيجاد دوافعهم؛ كما يمكن تطبيق هذه الأنواع من المهارات في مجالات أخرى غير التعليم في نهاية المطاف؛ فعلى سبيل المثال: يساعدنا تحديد أهدافنا الخاصة على تنمية وإثراء أعمالنا ومهنتنا وحياتنا، وندرك من خلال إتقان وضع أهداف تثير اهتمامنا وشغفنا لتحقيقها أفضلية ذلك على تحديد أهداف لا تهمنا شخصياً.