منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12 - 11 - 2025, 11:47 AM   رقم المشاركة : ( 218871 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





"لم يكن هو النور بل ليشهد للنور" [8].
* فضل المعمدان أن يعيش في البرية بعيدًا عن ترف المدن، وأعلن عن عزمٍ ثابتٍ في ممارسة الفضيلة، وارتقى إلى قمة البرّ الذي يمكن أن يصل إليه إنسان، مما جعل البعض يندهش من أسلوب حياته، بل أن البعض تخيّلوا أنه هو المسيح... تخيّل البعض أنه هو النور نفسه.
* قيل عن يوحنا المعمدان: "أقمته سراجًا لمسيحي" (يو 35:5). مع أنه يُقال عن القديسين أنهم نور... لكننا لا نجهل النعمة التي نالوها من "النور". لأن النور في السراج، وليس من السراج، ولا نور القديسين هو من القديسين، بل باستنارة الحق صاروا "نورًا في العالم، متمسكين بكلمة الحياة" (في 15:2-16).
القديس كيرلس الكبير
* لم يقل يوحنا البشير هذا بلا سبب، ولا كان قوله باطلًا، لكن إذ تحقق عندنا في أكثر الجهات أن الشاهد أعظم من المشهود له وأكثر منه ثقة، فلكي لا يظن أحد في يوحنا المعمدان هذا التوهم أبطل يوحنا البشير في الحال من بداية قوله هذا التوهم الخبيث واقتلعه من أصله، وأظهر من هو هذا الشاهد، ومن هو ذاك المشهود له، وما هو الفرق بين الشاهد وبين المشهود له.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* هكذا كان يوحنا نورًا، لكنه لم يكن النور الحقيقي، لأنه لو لم يستنِر لكان فيه ظلمة، لكنه بالاستنارة صار نورًا.
القديس أغسطينوس
 
قديم 12 - 11 - 2025, 11:48 AM   رقم المشاركة : ( 218872 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* فضل المعمدان أن يعيش في البرية بعيدًا عن ترف المدن، وأعلن عن عزمٍ ثابتٍ في ممارسة الفضيلة، وارتقى إلى قمة البرّ الذي يمكن أن يصل إليه إنسان، مما جعل البعض يندهش من أسلوب حياته، بل أن البعض تخيّلوا أنه هو المسيح... تخيّل البعض أنه هو النور نفسه.
* قيل عن يوحنا المعمدان: "أقمته سراجًا لمسيحي" (يو 35:5). مع أنه يُقال عن القديسين أنهم نور... لكننا لا نجهل النعمة التي نالوها من "النور". لأن النور في السراج، وليس من السراج، ولا نور القديسين هو من القديسين، بل باستنارة الحق صاروا "نورًا في العالم، متمسكين بكلمة الحياة" (في 15:2-16).

القديس كيرلس الكبير
 
قديم 12 - 11 - 2025, 11:49 AM   رقم المشاركة : ( 218873 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* لم يقل يوحنا البشير هذا بلا سبب، ولا كان قوله باطلًا،
لكن إذ تحقق عندنا في أكثر الجهات أن الشاهد أعظم من المشهو
د له وأكثر منه ثقة، فلكي لا يظن أحد في يوحنا المعمدان هذا التوهم
أبطل يوحنا البشير في الحال من بداية قوله هذا التوهم الخبيث
واقتلعه من أصله، وأظهر من هو هذا الشاهد، ومن
هو ذاك المشهود له، وما هو الفرق بين الشاهد وبين المشهود له.

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 12 - 11 - 2025, 11:50 AM   رقم المشاركة : ( 218874 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* هكذا كان يوحنا نورًا، لكنه لم يكن النور الحقيقي،
لأنه لو لم يستنِر لكان فيه ظلمة، لكنه بالاستنارة صار نورًا.
القديس أغسطينوس
 
قديم 12 - 11 - 2025, 11:57 AM   رقم المشاركة : ( 218875 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





"كان النور الحقيقي الذي ينير كل إنسان آتيًا إلى العالم" [9].
كان هذا التعبير شائعًا بين معلمي اليهود، أن كل إنسان يُولد يرى النور الذي كان محرومًا منه حين كان في رحم أمه. هنا النور يعني الحياة الجديدة، فالطفل المولود أعمى ويُحسب بمولده أنه قد رأى النور، أي انطلق بميلاده إلى حياة جديدة عما كان عليه قبل مولده. هكذا أشرق السيد المسيح بنور حضرته على عالمٍ جديدٍ يتمتع به كل من يُولد روحيًا.


يرى القديس كيرلس الكبير أن الإيمان هو السراج، وكلمةالله المتجسد هو النور، إذ يقول: [كلمة الله هو موضوع إيماننا، وهو النور. فالسراج هو الإيمان، إذ كان هو النور الحقيقي الذي يضيء لكل إنسانٍ آتيًا إلى العالم (9:1).]
"الحقيقي" تفيد أنه النور الوحيد القادر أن يكشف عن الحق الكلي، ويخبر عن أسرار الإلهيات، فهو نور كامل دائم لا ينقطع. هذا النور الحقيقي وحده قادر أن يدخل إلى معرفة الآب، الإله الحقيقي (يو 17:3). يقدم لنا نفسه الحق الإلهي الحقيقي الكامل، والخبز الحقيقي النازل من السماء، والكرمة الحقيقية حيث نتمتع بالاتحاد معه كأغصان فيه، وبه نصير ساجدين حقيقيين نسجد له بالروح والحق.
إنه النور "الذي ينير كل إنسان" [9]، إذ يريد أن الكل يخلصون وإلى معرفة الحق يقبلون، هذا من جانبه، إذ لا يريد أن يحجز نفسه عن أحد، لكنه لا يلزم أحدًا بقبوله.
لم يقل "قد أنار" بل "ينير" إذ يفيد الفعل حالة استمرار دائم، يبقى باب محبته مفتوحًا على الدوام، بل وينزل إلى كل أحدٍ ليدعوه للتمتع بنوره. فمن حق كل إنسان أن يقبله ويتمتع به.
إنه النور الذي من يقبله يتمتع باستنارة إلهية فائقة للعقل، من يرفضه يكون كمن تصيب الشمس عينيه الضعيفتين، فيصير أعمي. "أعمي عيونهم، وأغلظ قلوبهم" (يو 12: 40)؛ وكما قال السيد: "لدينونة أتيت أنا إلى هذا العالم، حتى يبصر الذين لا يبصرون، ويعمي الذين يبصرون" (يو 9: 39).
"آتيا إلى العالم" لا تعود على "كل إنسان" بل على "النور الحقيقي"، إذ جاء الكلمة النور الحقيقي بالتجسد إلى العالم. فالإنارة للبشرية لم تتحقق بإشراقه عليهم من بعيد كما تشرق الشمس على أرضنا، وإنما بحضرته إلى عالمنا وحلوله في وسطنا.
* أين هم القائلون إن المسيح ليس إلهًا حقيقيًا؟ لأنه دُعي هنا "النور الحقيقي" والحق بذاته والحياة بذاتها.
* إن كان ينير لكل إنسان آتِ إلى العالم، كيف لا يزال عدد كبير لم يستنِر بعد؟ لأنه ليس الجميع قد عرفوا سلطان المسيح. كيف إذن يعطي نورًا لكل إنسان؟ إنه يعطي نورًا للكل قدر ما يتقبل الشخص النور فيه. أما الذين لا يرغبون فإنهم يغلقون عيون أذهانهم، ويرفضون أشعة هذا النور، ظلمتهم ليست من طبيعة النور بل من شرهم إذ تحولوا عن النور
القديس يوحنا الذهبي الفم
* سنصير كالنور باقترابنا إلى نور المسيح الحقيقي. إن تركنا جو الظلمة هذا الذي للأرض وسكنا في الأعالي، نصير نورًاكما يقول الرب (يو9: 5؛ 9:1). أشرق النور الحقيقي الذي يضيء في الظلمة ونزل إلينا؛ إلا إذا انتشرت قذارة الخطية على قلوبنا فإنها تعتم بهاء نورنا.
القديس غريغوريوس أسقف نيصص
* من كان أصله العدم لا يملك أن يجود، وإنما ينالون أشعة النور الحقيقي الذي يشع منهم عندما يشتركون في الطبيعة الإلهية (2 بط 4:1). وعندما يتشبهون بالطبيعة الإلهية يدعون نورًا، ويصيرون نورًا.
* إذا كان الابن هو بهاء (إشعاع) مجد الله الآب لذلك فهو النور الحقيقي.
* إذا كان عقل الإنسان يُدعى سراجًا، وهو ما يشير إليه المزمور: "أنت تضيء سراجي"، فكيف يُقال عنا أننا نحن نور؟ لأن السراج يحصل على نوره من مصدرٍ آخر. أما إذا كان الابن الوحيد وحده هو الذي ينير الظلمة التي فينا، فهو النور الحقيقي، وأما نحن فلسنا النور الحقيقي نهائيًا.
* إذا لم يكن الابن وحده بالحق هو النور، بل هذا يخص المخلوقات أيضًا، فماذا نقول عما كُتب عنا: "ولكنكم أنتم جنس مختار، كهنوت ملوكي، أمة مقدسة، شعب مختار، لكي تختبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1 بط 9:2). فما هي الظلمة التي فينا؟ أو ما هي الظلمة التي كنا فيها، إن كنا نحن بالحقيقة النور؟
* كثيرًا ما أشار الكتاب المقدس إلى السيد المسيح بكونه النور الإلهي أو نور الآب (مز 6:4؛ 11:97؛ 15:89؛ 4:112؛ إش 1:60؛ 6:42؛ 5:2؛ يو 35:12-36؛ 1 يو 9:2-10).
القديس كيرلس الكبير
* لأن هذا النور الذي للشمس المنظورة ينير حتى لأتفه الحيوانات وأصغرها. إذن فالبرّ والحكمة هما النور الحقيقي الذي يتوقف العقل عن أن يراها عندما يسوده ارتباك الغضب كما بسحابة. كما لو أن الشمس نزلت على غضب الإنسان. هكذا أيضًا في هذه السفينة حين يكون المسيح غائبًا، يهتز كل واحد بعواصفه وشروره وشهواته الشريرة.
* أشرق الرب يسوع نفسه ببهاء كالشمس. صار ثوبه أبيض كالثلج، أشرق هو نفسه كالشمس، مشيرًا إلى أنه النور الذي يضيء كل إنسانٍ آتٍ إلى العالم. ما هذه الشمس لعيني الجسد، هكذا هو بالنسبة لعيني القلب
القديس أغسطينوس
* الصديق المضيء يكون في نهارٍ دائمٍ طول حياته، نهار لا تقطعه ظلمة، وهو يسبحالله سبع مرات، لأنه صار مرتفعًا عن هذا العالم الذي خُلق في ستة أيام.
عندما أبلغ فردوس الله، وأتأمل غاية الخلق وحكمة الله، اعترف أن أحكام الله عدل.
القديس ديديموس الضرير
 
قديم 12 - 11 - 2025, 11:59 AM   رقم المشاركة : ( 218876 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* أين هم القائلون إن المسيح ليس إلهًا حقيقيًا؟ لأنه دُعي هنا "النور الحقيقي" والحق بذاته والحياة بذاتها.
* إن كان ينير لكل إنسان آتِ إلى العالم، كيف لا يزال عدد كبير لم يستنِر بعد؟ لأنه ليس الجميع قد عرفوا سلطان المسيح. كيف إذن يعطي نورًا لكل إنسان؟ إنه يعطي نورًا للكل قدر ما يتقبل الشخص النور فيه. أما الذين لا يرغبون فإنهم يغلقون عيون أذهانهم، ويرفضون أشعة هذا النور، ظلمتهم ليست من طبيعة النور بل من شرهم إذ تحولوا عن النور
القديس يوحنا الذهبي الفم
 
قديم 12 - 11 - 2025, 12:00 PM   رقم المشاركة : ( 218877 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* سنصير كالنور باقترابنا إلى نور المسيح الحقيقي.
إن تركنا جو الظلمة هذا الذي للأرض وسكنا في الأعالي،
نصير نورًاكما يقول الرب (يو9: 5؛ 9:1).
أشرق النور الحقيقي الذي يضيء في الظلمة ونزل إلينا؛
إلا إذا انتشرت قذارة الخطية على قلوبنا فإنها تعتم بهاء نورنا.

القديس غريغوريوس أسقف نيصص
 
قديم 12 - 11 - 2025, 12:01 PM   رقم المشاركة : ( 218878 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* من كان أصله العدم لا يملك أن يجود، وإنما ينالون أشعة النور الحقيقي الذي يشع منهم عندما يشتركون في الطبيعة الإلهية (2 بط 4:1). وعندما يتشبهون بالطبيعة الإلهية يدعون نورًا، ويصيرون نورًا.
* إذا كان الابن هو بهاء (إشعاع) مجد الله الآب لذلك فهو النور الحقيقي.
* إذا كان عقل الإنسان يُدعى سراجًا، وهو ما يشير إليه المزمور: "أنت تضيء سراجي"، فكيف يُقال عنا أننا نحن نور؟ لأن السراج يحصل على نوره من مصدرٍ آخر. أما إذا كان الابن الوحيد وحده هو الذي ينير الظلمة التي فينا، فهو النور الحقيقي، وأما نحن فلسنا النور الحقيقي نهائيًا.
* إذا لم يكن الابن وحده بالحق هو النور، بل هذا يخص المخلوقات أيضًا، فماذا نقول عما كُتب عنا: "ولكنكم أنتم جنس مختار، كهنوت ملوكي، أمة مقدسة، شعب مختار، لكي تختبروا بفضائل الذي دعاكم من الظلمة إلى نوره العجيب" (1 بط 9:2). فما هي الظلمة التي فينا؟ أو ما هي الظلمة التي كنا فيها إن كنا نحن بالحقيقة النور؟
* كثيرًا ما أشار الكتاب المقدس إلى السيد المسيح بكونه النور الإلهي أو نور الآب (مز 6:4؛ 11:97؛ 15:89؛ 4:112؛ إش 1:60؛ 6:42؛ 5:2؛ يو 35:12-36؛ 1 يو 9:2-10).

القديس كيرلس الكبير
 
قديم 12 - 11 - 2025, 12:21 PM   رقم المشاركة : ( 218879 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





"كان في العالم،
وكون العالم به،
ولم يعرفه العالم" [10]
يا للعجب إنه خالق العالم بقدرته وقد نزل إليه ليحل في وسطنا، ويبعث بنوره إلينا وفينا، لكن العالم الشرير رفضه، مفضلًا جهالة الظلمة عن معرفة النور.
إن كان الإنسان قد صار ظلمة فهو بلا عذر، وظلمته ليست من صنع خالقه، إنما هي من فعل إرادته الشريرة الرافضة للنور الحقيقي.
* يقول يوحنا عن المسيح: "كان في العالم، وكوِّن العالم به". بهذا القول يصعد بك إلى فوق أيضًا، إلى ما قبل الدهور، وجود الوحيد، لأنه من يسمع أن به تكوّن هذا العالم كله فإنه حتى وإن كان فاقدًا الحس جدًا، ولو كان عدوًا، ولو كان محاربًا لمجد الله، فسيضطر أن يعترف به طائعًا.
يقول: "ولم يعرفه العالم" إذ أنه يوجد من انحرفوا عن تمييزهم، وقد صرعوا وجنوا جنونًا في أقصى غايته، ويوجد من عرفوه.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* "والعالم لم يعرفه"، ليس لأنه غير معروف، وإنما لأن العالم ضعيف. فالابن ينير، لكن الخليقة تبعثر النعمة. لقد أعطى الكلمة للخليقة النظر لكي تدركه كإله بالطبيعة، ولكن الخليقة بددت العطية، وجعلت الكائنات حاجزًا يمنعها عن التأمل في الله، فلم تفكر إلا في ذاتها، ودفنت عطية الاستنارة بالإهمال.
* العالم في الحقيقة مُتهم بعدم الشكر وعدم إدراك خالقه... هذه الحقيقة يعبر عنها النبي، إذ يترنم بخصوص بني إسرائيل: "ونظرت لكي يثمر عنبًا، ولكنه أثمر عنبًا رديئًا وشوكًا" (إش 4:5) .
القديس كيرلس الكبير
* ليس العالم الذي خلقه هو الذي لم يعرفه.
ما هو العالم الذي خلقه؟ السماء والأرض.
كيف لم تعرفه السماء هذه التي عند آلامه أظلمت الشمس؟
كيف لم تعرفه الأرض التي تشققت عندما عُلق على الصليب؟
"العالم لم يعرفه"، هذا الذي قيل عن رئيسه: "هوذا رئيس هذا العالم آت، ولا يجد له فيَّ شيء" (يو 14: 30). يُدعى الأشرار "العالم"؛ يُدعى غير المؤمنين "العالم". أخذوا هذا الاسم من ذاك الذي يحبونه.
بحب الله نصير آلهة، وبحب العالم نصير "العالم". لكن "الله في المسيح مصالحًا العالم لنفسه" (2 كو 5: 19).
* قدمت كل الأشياء من كل الجوانب شهادة له، ولكن من الذين لم يعرفوه؟ أولئك الذين بسبب محبتهم للعالم دُعوا "العالم".
* خلق العالم به، السماء والأرض وكل ما فيهما. "العالم لم يعرفه"، محبو العالم، ومحتقرو الله، هذا هو العالم الذي لم يعرفه. فالعالم شرير، لأن الذين يفضلون العالم عن الله هم أشرار.
* "والعالم لم يعرفه"، ليس العالم الذي قيل عنه: "الله في المسيح مصالحًا العالم فيه" (2 كو 5: 19).
يوجد عالم شرير، ويوجد عالم صالح. العالم الشرير هم الأشرار الذين في هذا العالم. والعالم الصالح هم كل الصالحين في العالم. هذا ما نلاحظه كثيرًا في الحقل. فنقول: هذا الحقل مملوء بالحنطة، كما نقول أيضًا، ونقول بالحق: هذا الحقل مملوء قشًا. وأيضًا نقول بالنسبة لشجرةٍ ما أنها مملوءة ثمرًا، ويقول آخر عنها إنها مملوءة أوراقًا. وكلٍ من القائل بأنها مملوءة ثمرًا والقائل مملوءة أوراقًا صادقان. فليس امتلاؤها بالأوراق ينزع امتلاءها بالثمار. ولا امتلاؤها بالثمار ينزع كثرة أوراقها.
* العالم شرير لأن سكانه أشرار، كما أن البيت شرير ليس بسبب الحوائط وإنما بسبب سكانه.
القديس أغسطينوس
 
قديم 12 - 11 - 2025, 12:23 PM   رقم المشاركة : ( 218880 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,247

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

* يقول يوحنا عن المسيح: "كان في العالم، وكوِّن العالم به". بهذا القول يصعد بك إلى فوق أيضًا، إلى ما قبل الدهور، وجود الوحيد، لأنه من يسمع أن به تكوّن هذا العالم كله فإنه حتى وإن كان فاقدًا الحس جدًا، ولو كان عدوًا، ولو كان محاربًا لمجد الله فسيضطر أن يعترف به طائعًا.
يقول: "ولم يعرفه العالم" إذ أنه يوجد من انحرفوا عن تمييزهم، وقد صرعوا وجنوا جنونًا في أقصى غايته، ويوجد من عرفوه.

القديس يوحنا الذهبي الفم
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 05:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026