![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 218761 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() وأَولاهُ سُلطَةَ إِجْراءِ القَضاء لأَنَّه ظ±بنُ الإِنسان تحملُ هذه الآية رجاءً ومُحاسَبةً في آنٍ واحد: رجاء، لأنَّ الديّان هو ذاتُهُ الّذي أحبَّنا وبذلَ نفسَهُ عَنّا؛ فهو يحكمُ بالحقّ وبالرّحمة. ومساءلة، لأنَّ معرفتَنا بالمسيح ودعوتَنا للإيمان به تجعلُنا مسؤولين عن حياتنا واختياراتنا. فهل نقبلُ اليوم أن يكونَ المسيحُ ديّانَ قلوبِنا، فنخضَعَ لكلمتِه قبلَ أن نقفَ أمامَ عرشِه في اليوم الأخير؟ |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218762 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَعجَبوا مِن هظ°ذا، فتَأتي ساعةٌ فيها يَسمَعُ صَوتَه جَميعُ الَّذينَ في القُبور "لا تَعجَبوا مِن هذا" دعوةَ يسوع إلى عدم الاستغراب من قدرته على إعطاء الحياة والدَّينونَة، لأنَّ الدليلَ الأسمى على سُلطانه الإلهيّ سيظهر في قيامةِ الموتى بقوّته في اليوم الأخير. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218763 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَعجَبوا مِن هظ°ذا، فتَأتي ساعةٌ فيها يَسمَعُ صَوتَه جَميعُ الَّذينَ في القُبور كلمةُ "ساعة" هنا، فَتُشيرُ إلى الساعة الأخرويّة، ساعةِ الحياةِ الأبديّة والدَّينونَة العامّة في نهاية الأزمنة. فالإنجيليُّ يوحنّا يتحدّث في هذه الآية عن القيامة في اليوم الأخير (دانيال 12: 1-3). والقيامةُ هي حياةٌ مع الله تبدأ منذ الآن في النفس المؤمنة، لكنَّ كمالها لا يتحقّق إلّا في اليوم الأخير. فجوهرُ القيامة يبدأ في الحاضر، لأنَّه اشتراكٌ في الحياة الإلهيّة، وسيُستعلن في ملئه عند المجيء الثاني للمسيح.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218764 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَعجَبوا مِن هظ°ذا، فتَأتي ساعةٌ فيها يَسمَعُ صَوتَه جَميعُ الَّذينَ في القُبور "فيها يَسمَعُ صَوتَهُ جَميعُ الّذينَ في القُبور" إلى أنَّ يسوعَ يكشفُ عن سُلطانه الإلهي على الموت. فالصوتُ الذي سيُقيمُ الأموات هو صوتُ ابنِ الله، ما يُؤكِّدُ ألوهيّتَه وقدرتَه الخالقة. فبِكلمةٍ واحدةٍ منه يخرجُ الموتى من القبور، كما قال للعازر: "لَعازر، هَلُمَّ خارِجًا!" (يوحنا 11: 43). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218765 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَعجَبوا مِن هظ°ذا، فتَأتي ساعةٌ فيها يَسمَعُ صَوتَه جَميعُ الَّذينَ في القُبور يسوعُ هنا لا يتحدّث عن القيامة الروحيّة فحسب، أي قيامة التوبة المذكورة في يوحنا 5: 25، بل عن القيامة الجسديّة الأخيرة لجميع من ماتوا عبر التاريخ. ويُوضِّح القدِّيسُ أوغسطينوس هذا التمييز قائلًا: "القيامةُ الأولى هي قيامةُ القلب من الخطيئة، والثانيةُ قيامةُ الجسد في اليوم الأخير". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218766 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ أوغسطينوس "القيامةُ الأولى هي قيامةُ القلب من الخطيئة، والثانيةُ قيامةُ الجسد في اليوم الأخير". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218767 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تَعجَبوا مِن هظ°ذا، فتَأتي ساعةٌ فيها يَسمَعُ صَوتَه جَميعُ الَّذينَ في القُبور "جَميعُ الّذينَ في القُبور" لتُشير إلى شمولية القيامة، فهي تشمل الأبرارَ والأشرار، المؤمنين وغير المؤمنين. فلا أحدَ مُستثنى من المثولِ أمام المسيحِ الديّان. ويقولُ القدِّيسُ كيرِلُّسُ الإسكندريّ: "كما أظهر قوّتَهُ في إقامةِ الموتى أثناء حياتِهِ الأرضيّة، سيُظهرُها في اليوم الأخير بإقامةِ الجميع بقوّة صوتِهِ الإلهي". هذه الآيةُ تُوقِظُ فينا وعيَ المصيرِ الأبديّ: فحياتُنا على الأرض ليست النهاية، بل مقدّمةٌ للقاء مع المسيح، الّذي صوتهُ يُعطي الحياة. فطوبى لِمَن يُصغي لصوتهِ الآن، ليقومَ معهُ في المجد لاحقًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218768 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ كيرِلُّسُ الإسكندريّ "كما أظهر قوّتَهُ في إقامةِ الموتى أثناء حياتِهِ الأرضيّة، سيُظهرُها في اليوم الأخير بإقامةِ الجميع بقوّة صوتِهِ الإلهي". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218769 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
القدِّيسُ أثناسيوس الكبير "القيامةُ للجميع، لكنَّ مجدَ القيامة لا يتمتّع به إلا مَن عاش للمسيح" |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 218770 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فيَخرُجونَ مِنها، أَمَّا الَّذينَ عَمِلوا الصَّالحات فيَقومونَ لِلحَياة، وأَمَّا الَّذينَ عَمِلوا السَّيِّئات، فيقومونَ للقضاء "فَيَقومونَ لِلحَياة"، فتدلّ على دخولِ الصالحين في الحياة الأبدية في شركةِ الله وملكوته. وهذه الحياة ليست استمرارًا زمانيًّا فحسب، بل هي مجدٌ واتحادٌ بالله. فالإيمانُ هو شرطُ الخلاص: "مَن يُؤمِنْ لَهُ الحياةُ الأبدية" (يوحنا 3: 36). الإيمانُ يخلِّص، أمّا الأعمالُ فَتَشهدُ على صدق الإيمان وفاعليته. ويقولُ القدِّيسُ أثناسيوس الكبير: "القيامةُ للجميع، لكنَّ مجدَ القيامة لا يتمتّع به إلا مَن عاش للمسيح" |
||||