منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09 - 11 - 2025, 06:10 PM   رقم المشاركة : ( 218481 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«وَعِنْدَ ذلِكَ جَاءَ تَلاَمِيذُهُ، وَكَانُوا يَتَعَجَّبُونَ أَنَّهُ يَتَكَلَّمُ مَعَ امْرَأَةٍ.
وَلكِنْ لَمْ يَقُلْ أَحَدٌ: «مَاذَا تَطْلُبُ؟» أَوْ «لِمَاذَا تَتَكَلَّمُ مَعَهَا؟
فَتَرَكَتِ الْمَرْأَةُ جَرَّتَهَا وَمَضَتْ إِلَى الْمَدِينَةِ وَقَالَتْ لِلنَّاسِ:
هَلُمُّوا انْظُرُوا إِنْسَانًا قَالَ لِي كُلَّ مَا فَعَلْتُ. أَلَعَلَّ هذَا هُوَ الْمَسِيحُ؟»
عدد ظ¢ظ§ - ظ¢ظ© (يوحنا ظ¢ظ§:ظ¤ - ظ¤ظ¢).

كثير من الإعلانات التليفزيونية تستعمل طريقة التصوير قبل وبعد استعمال نظام معين أو عقار معين. كصور قبل وبعد التخسيس. أو قبل وبعد زوال البثور من الوجه وهكذا. قراءة نص هذا اليوم تمثل إلى حد كبير هذه الطريقة. الرسول يوحنا يحسن هنا تصوير حياة السامرية قبل وبعد لقائها مع الرب يسوع المسيح.

لقد استطاع الرب يسوع المسيح له المجد أن يغير حياة هذه المرأة تغييراً شاملاً. مما نعرفه عن خلفية هذه المرأة ونوع الحياة التي كانت تحياها، نستطيع أن نجزم أنها ليست النوع الذي يهتم بمشاعر الآخرين. إن معيشتها السابقة مع خمسة أزواج لا بد وأنها سلسلة من الانحرافات والشهوات الدنيئة. ولا شك أنها خلال هذه الرحلة قد أطاحت بالكثيرين أو تركت جروحاً كثيرة تدمي إلى سنوات طويلة. أي نوع من التغيير هذا الذي حدث؟ اللقاء الأول مع هذه المرأة جعلها تنادي برسالة الخلاص على الملأ المنطوية على ذاتها في الخطية انفتحت على العالم وها هي تنادي... تعالوا وانظروا... إنساناً قال لي كل ما فعلت... لم يكن اعترافها أمام الرب يسوع المسيح فحسب ولكنها الآن تعلن اعترافها على الملأ.

لقاء السامرية مع المسيح غيّر أيضاً وضعها في المجتمع. لقد كان السامريون يتبعون نظاماً دقيقاً من الناحية الدينية والأخلاقية. بناء على هذا النظام لا بد وأن السامرية كانت موضع احتقار وسخرية من الجميع. ماذا حدث لها حتى إن الناس قبلوا أن يستمعوا لها بجدية كاملة. تفسير هذا أنها في الحال قد كسبت قبول المجتمع الذي كانت تعيش فيه بعد اللقاء الأول مع الرب يسوع المسيح. عندما نتقابل مع المسيح لا شك وأننا نتغير تغييراً كاملاً من الداخل والخارج. إنه يمنحنا الأمل والرجاء.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:11 PM   رقم المشاركة : ( 218482 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



لقاء السامرية مع المسيح غيّر وضعها في المجتمع.
لقد كان السامريون يتبعون نظاماً دقيقاً من الناحية الدينية والأخلاقية.
بناء على هذا النظام لا بد وأن السامرية كانت موضع احتقار
وسخرية من الجميع. ماذا حدث لها حتى إن الناس قبلوا
أن يستمعوا لها بجدية كاملة. تفسير هذا أنها في الحال قد كسبت
قبول المجتمع الذي كانت تعيش فيه بعد اللقاء الأول مع الرب
يسوع المسيح. عندما نتقابل مع المسيح لا شك
وأننا نتغير تغييراً كاملاً من الداخل والخارج.
إنه يمنحنا الأمل والرجاء.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:14 PM   رقم المشاركة : ( 218483 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«بَعْدَ ذلِكَ وَجَدَهُ يَسُوعُ فِي الْهَيْكَلِ وَقَالَ لَهُ:
هَا أَنْتَ قَدْ بَرِئْتَ، فَلاَ تُخْطِئْ أَيْضًا، لِئَلاَّ يَكُونَ لَكَ أَشَرُّ»...
عدد ظ،ظ¤ (يوحنا ظ،:ظ¥ - ظ،ظ¨)
هو يعرف احتياجاتنا
التغيير هو سنة الحياة، وكثيراً ما تصحبه بعض الأزمات والضغوط كما في حالات الزواج، تغيير العمل أو المسكن وما إلى ذلك. نتقابل اليوم مع إنسان تغيرت حياته بكاملها بمجرد لقائه بالمسيح.

سؤال الرب يسوع المسيح وإن بدا غريباً لأول وهلة ولكنه واقعي... هل تريد أن تبرأ؟ إنه يعلم تماماً أبعاد هذا السؤال بالنسبة لذلك المريض الذي انتظر الشفاء لمدة ثمانية وثلاثين سنة... فأي تغيير ذلك الذي يحدث بعد ذلك الانتظار... وكيف تكون فرحته؟ بالنسبة للرجل، ربما بعد كل ذلك الزمان قد اعتاد هذه الحالة. وبدلاً من أن يجيب إجابة، مباشرة على سؤال الرب يسوع المسيح، نراه يلوم الظروف ويلقيها على الآخرين (ظ§).

ما أروع ذلك الإحساس عند شفاء ذلك الإنسان، إن عليه أن يقابل الآن حياة جديدة، ويكون مسؤولاً عن نفسه، ويكيف نفسه بالنسبة للتعامل مع الآخرين أيضاً، أتريد أن تبرأ؟ ربما لو فكر ذلك الإنسان في ذلك التغيير المفاجئ وإعادة الصحة له ومباشرة مسؤولياته وعلاقاته مع الآخرين كأي إنسان عادي... ربما كان قد تردد في الإجابة والقبول. ولكن الرب يسوع المسيح هنا كان يعرف ما يحتاج إليه ولذلك كان سؤاله له مشجعاً على القبول وراغباً في التغيير.

الرب يسوع المسيح يعرف احتياجاتنا أكثر مما نعرف نحن. إنه يعرف أقنعتنا ومراوغتنا. إنه يعرف تماماً ما نحتاج إليه. قد يؤلمنا سؤال الرب يسوع المسيح في بعض الأحيان، ولكنه بالتأكيد سيؤدي بنا إلى التغيير والتقدم في حياتنا.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:15 PM   رقم المشاركة : ( 218484 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





سؤال الرب يسوع المسيح وإن بدا غريباً لأول وهلة ولكنه واقعي...
هل تريد أن تبرأ؟
إنه يعلم تماماً أبعاد هذا السؤال بالنسبة لذلك المريض
الذي انتظر الشفاء لمدة ثمانية وثلاثين سنة...
فأي تغيير ذلك الذي يحدث بعد ذلك الانتظار... وكيف تكون فرحته؟
بالنسبة للرجل، ربما بعد كل ذلك الزمان قد اعتاد هذه الحالة.
وبدلاً من أن يجيب إجابة، مباشرة على سؤال الرب يسوع المسيح،
نراه يلوم الظروف ويلقيها على الآخرين
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:16 PM   رقم المشاركة : ( 218485 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





ما أروع ذلك الإحساس عند شفاء الإنسان
إن عليه أن يقابل الآن حياة جديدة، ويكون مسؤولاً عن نفسه،
ويكيف نفسه بالنسبة للتعامل مع الآخرين أيضاً، أتريد أن تبرأ؟
ربما لو فكر ذلك الإنسان في ذلك التغيير المفاجئ وإعادة الصحة
له ومباشرة مسؤولياته وعلاقاته مع الآخرين كأي إنسان عادي...
ربما كان قد تردد في الإجابة والقبول.
ولكن الرب يسوع المسيح هنا كان يعرف ما يحتاج إليه
ولذلك كان سؤاله له مشجعاً على القبول وراغباً في التغيير.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:17 PM   رقم المشاركة : ( 218486 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





الرب يسوع المسيح يعرف احتياجاتنا أكثر مما نعرف نحن.
إنه يعرف أقنعتنا ومراوغتنا.
إنه يعرف تماماً ما نحتاج إليه.
قد يؤلمنا سؤال الرب يسوع المسيح في بعض الأحيان،
أتريد أن تبرأ؟
ولكنه بالتأكيد سيؤدي بنا إلى التغيير والتقدم في حياتنا.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:19 PM   رقم المشاركة : ( 218487 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«وَكَانَتِ الْغِرْبَانُ تَأْتِي إِلَيْهِ بِخُبْزٍ وَلَحْمٍ صَبَاحًا،
وَبِخُبْزٍ وَلَحْمٍ مَسَاءً، وَكَانَ يَشْرَبُ مِنَ النَّهْرِ»...
عدد ظ¦ (ظ،ملوك ظ،:ظ،ظ§ - ظ¢ظ¤).

كان أخاب أسوأ ملوك مملكة إسرائيل وأشرهم. ولكن حتى في فترة حكم هذا الرجل الفاسد كان الله يعمل بقوة من خلال من وثقوا فيه (ظ¥) ومن تواضعوا أمامه (ظ،ظ¥).

ويقف إيليا أمام الملك ويتنبأ بالجفاف (ظ،) وهو في ذلك يخوض مخاطرة عظيمة. إلا أن الله يحمي إيليا (ظ¢)، ويمده بكل احتياجاته من ماء وغذاء.

وأنت أيها القارئ العزيز ربما الآن تمر بفترة جدب، تشعر فيها بالجفاف والعطش الروحيين فلتكن قراءة اليوم، تأكيداً لك أن الله ما زال يعتني بك. فإن وعد الله لنا هو: «الأَشْبَالُ احْتَاجَتْ وَجَاعَتْ، وَأَمَّا طَالِبُو الرَّبِّ فَلاَ يُعْوِزُهُمْ شَيْءٌ مِنَ الْخَيْرِ» (مزمور ظ،ظ :ظ£ظ¤).

كانت هذه أرملة تعيش في صيدا في وسط بلاد البعل (ظ£ظ،:ظ،ظ¦)، ولكنها بطريقة ما آمنت «بالرب الحي» (ظ،ظ¢). وقد برهنت على صلاحها بمشاركتها خادم الله في ما كان لديها. ثم تصل المأساة إلى هذه المرأة التي كانت تتعلم الثقة بالله.

ويتصرف إيليا على الفور. ويا لها من صلاة صادقة في هذه اللحظة من اليأس (ظ¢ظ ) ليس في الكتاب المقدس «نموذج» واحد للشفاء الذي يصنعه الله فلسنا نعلم لماذا تصرف إيليا بهذه الكيفية، لكن ليس هناك شك في طريقة شفاء الصبي، فقد استجاب الرب لصلاة إيليا. وانطلق إيمان الأم في خطوة جبارة إلى الأمام (ظ¢ظ¤).
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:21 PM   رقم المشاركة : ( 218488 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«لأن الله لم يعطنا روح الفشل، بل روح القوة والمحبة والنصح»... عدد ظ§ (ظ¢تيموثاوس ظ،:ظ، - ظ،ظ ).

كم مرة قلت للناس وأنت تغادرهم: «سأصلي من أجلكم» وبعد ذلك بأسابيع يتعذب ضميرك لأنك نسيت أن تحفظ وعدك.

يكتب بولس إلى تيموثاوس - الذين لعله صار راعياً للكنيسة في أفسس - ليؤكد له أنه لم ينسه، وأنه يواصل الصلاة لأجله.

يكتب بولس هذه الرسالة من السجن (ظ¨). ولم تتضمن رسالته أية إشارة تدل على رثاء الذات أو الندم عندما كان يسترجع خدمته من أجل تشجيع تيموثاوس. ونلاحظ هنا عدة أمور قام بها بولس الرسول:

أولاً: يتذكر أن يصلي من أجل تيموثاوس (ظ£) برغم حبس السلطات الرومانية له والحد من نشاطه بصورة قوية. ويستغل بولس فترة السجن استغلالاً طيباً عن طريق الصلاة من أجل تيموثاوس، الذي يرعى كنيسة في وسط منطقة عبادة الأوثان.

وأنت أيها القارئ العزيز لماذا لا تنتهز الفرصة في ظروفك الصعبة للصلاة من أجل نفسك ومن أجل الآخرين ليعطيهم الله عطية الروح من محبة وقوة وضبط نفس (ظ§).

ثانياً: يتذكر بولس أهمية التشجيع، خاصة في حياة شاب صغير خائف (ظ§، ظ¨). ويؤكد بولس لتيموثاوس أن له ثقة فيه. ومجرد التفكير فيه يجلب لبولس الرجاء والفرح.

وهناك كتاب صدر حديثاً بعنوان «لا تنتظر حتى يموت» وهو عن تشجيع الآخرين. فهل هناك من تريد تشجيعه اليوم وتشديده، برسالة أو بمكالمة تليفونية.

ثالثاً: يتحدث بولس عن تيموثاوس (ظ¥) لقد ساعدت أسرة تيموثاوس في تشكيل إيمانه الجاد.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:23 PM   رقم المشاركة : ( 218489 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«فَلَمَّا أَخَذَ يَسُوعُ الْخَلَّ قَالَ: «قَدْ أُكْمِلَ».
وَنَكَّسَ رَأْسَهُ وَأَسْلَمَ الرُّوحَ»
عدد ظ£ظ (يوحنا ظ،ظ¦:ظ،ظ© - ظ£ظ )

هل اختبرت أبداً أن تكلف بمشروع معين، إلى حد كبير من الضخامة حيث استحوذ على كل طاقاتك ووقتك وتفكيرك؟ قد يكون من أجل تحصيل إعانات خاصة لعمل معين، أو التحضير لمهرجان عالمي كبير، أو ربما الاستعداد لامتحان معين، متى كان الأمر كذلك... فما هو شعورك يوم أن انتهيت من المهمة، وليس هناك مجال لإعادة الكرة. لقد انزاح عنك حمل ثقيل. هذا التشبيه ربما يفسر صرخة الرب يسوع المسيح حيث قال: «قَدْ أُكْمِلَ».

إنسان مصلوب هو صورة غريبة للحرية، ولكن هذه هي الحقيقة، لقد احتفظ الرب يسوع المسيح بحريته وعظمته حتى وهو على الصليب. الموت لم يكن له سلطان عليه. لقد اختار الوقت الذي نكس فيه رأسه وأسلم الروح بإرادته.

والحرية التي منحها إيانا على الصليب هي أعظم هدية لنا من الله الآب.

هل تذكر الترنيمة التي ترنم بها الإسرائيليون بعد نجاتهم من عبودية فرعون؟

إنه من المبهج حقاً التحرر من عبودية الإنسان. ولكن هذه ليست الحرية المطلقة النهائية. فهناك أعداء آخرون، ومعارك أخرى كثيرة وربما انهزامات أيضاً. أما مهمة الرب يسوع المسيح على الصليب فقد كانت مهمة كاملة وحريتها نهائية (ظ¢ظ¨). وهذا هو ضماننا.
 
قديم 09 - 11 - 2025, 06:28 PM   رقم المشاركة : ( 218490 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,428,325

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ
إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ»
عدد ٦٢ (لوقا ٤٤:٩ - ٦٢)

قال الرب يسوع لتلاميذه: «إِنْ أَرَادَ أَحَدٌ أَنْ يَأْتِيَ وَرَائِي،

فَلْيُنْكِرْ نَفْسَهُ» (أنظر ٢٣:٩).


ويذكر الرب يسوع تلاميذه أنهم يجب أن يتبعوه في ضعفه وعاره، وليس في قوته ومجده (٤٤). لكن أفعالهم أظهرت أن رسالته لم تصل إلى أعماقهم... كانوا خائفين (٤٥) يريد كل منهم أن يأخذ المركز الأول (٤٦) كانوا حسودين لا يحسون بالأمن، مغرورين، معتدين بأنفسهم (٤٩) - رغم أن الوقت كان قد أزف لكي يتجه يسوع رأساً إلى هدفه وهو الصليب (٥١) إلا أن الواضح أن أتباعه كان لا يزال أمامهم الكثير ليتعلموه.

فلو أننا اعتقدنا أننا الآن متيقنون من شخصية المسيح يسوع، فإن هذا هو الوقت المناسب لنا لأن نتأمل ما لدينا ونرى ما إذا كانت تصرفاتنا تقول شيئاً آخر: هل نريد أن نهتم براحتنا وأمننا أم هل سنتبع الرب يسوع حتى بدون هذه الراحة والأمان (٥٧، ٥٨)؟ هل كل اهتمامنا أن نعيش كما يتوقع الآخرون لنا أن نعيش، أم أننا نهتم بأن نتبع الرب يسوع المسيح (٥٩، ٦٠)؟ هل نحن مرتبطون بالروابط الأسرية أم أننا نحب يسوع المسيح لدرجة أننا مستعدون لأن نترك الأسرة خلفنا (إذا كانت تقف عائقاً في طريق تبعيتنا له) ونتبع الرب يسوع بدون أسف أو ندم؟ «وَقَالَ آخَرُ أَيْضًا: أَتْبَعُكَ يَا سَيِّدُ، وَلكِنِ ائْذَنْ لِي أَوَّلاً أَنْ أُوَدِّعَ الَّذِينَ فِي بَيْتِي. فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ» (٦١، ٦٢).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 11:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026