منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 08 - 11 - 2025, 03:27 PM   رقم المشاركة : ( 218261 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الشهيد القديس العظيم مارمرقس الانجيلي الرسولي

 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:29 PM   رقم المشاركة : ( 218262 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الاب العظيم في القديسين العابد المجاهد إبراهيم المتوحد

 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:31 PM   رقم المشاركة : ( 218263 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

مخبأي أنت تحميني من الضيق
وتحيط بي فأبتهج بحريتي
(مز 32 : 7)


 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:45 PM   رقم المشاركة : ( 218264 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




رؤيا يوحنا 22 "يقول الشاهد بهذا:
نعم. أنا آتي سريعاً آمين. تعال أيها الرب يسوع."
عد 20

قد كان الرب يسوع المسيح الذي صعد إلى السماء قد قال ثلاث مرات في الإصحاح الأخير من سفر الرؤيا: أنا آتي سريعاً. والمسيحيون يجيبون على ذلك مصلين مع الرسول يوحنا آمين, تعال أيها الرب يسوع!

فالمسيحي إذن لا يعد هذه الدنيا الفانية موطناً دائماً له بل إن قلبه

مع الرب يسوع وهذا ما يدفعه إلى التطلع إلى المستقبل إلى ذلك
اليوم الذي يأتي فيه السيد المسيح إلى العالم ويعلن فيه ابتداء ملكوته الأبدي.
ولكن المسيحي لا يستطيع بأن يتجاهل أن الرب قد أمره بالعمل
في سبيل نشر الملكوت بواسطة الإنجيل, ولذلك فإنه لا يكره هذه
الحياة بل يعمل جهده لاستعمال كل فرصة حسب رغبة مخلصه.
وهو إذ يصلي تعال أيها الرب يسوع إنما يعترف بأن هذا الدهر
بأسره زائل وإن غاية العالم بأسره والتاريخ البشري بكامله
هي في مجيء الرب يسوع المسيح له المجد إلى الأبد, آمين.
 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:47 PM   رقم المشاركة : ( 218265 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يسوعي دعني أسمع صوتك وأشعر بحضورك



 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:51 PM   رقم المشاركة : ( 218266 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

الطفل الذي فاز بالخطأ… وصنع معجزة من عثرة الطريق!

في 21 سبتمبر عام 2019، كانت بلدة سانت كلاود في ولاية مينيسوتا الأمريكية تستعد لسباقها السنوي الشهير "St. Francis Franny Flyer". بين مئات العدّائين الواقفين عند خط الانطلاق، كان هناك طفل صغير بعمر تسع سنوات يُدعى كيد لوفيل، بابتسامة بريئة وحماسٍ طاغٍ، يستعد لسباق الـ5 كيلومترات الذي تدرب عليه طويلاً مع ناديه المحلي للعدو الريفي. هدفه بسيط وواضح: أن ينهي السباق بقوة، وربما أن يفوز بفئته العمرية.
لكن القدر كان يُحضّر له قصة مختلفة تماماً…
أثناء السباق، وعند نقطة التحوّل التي تُفصل بين مسار الـ5 كيلومترات ومسار الـ10 كيلومترات المخصص للبالغين، صر*خ أحد المتطوعين خطأً في وجه كيد: “استمر في خط مستقيم!” فاستجاب الصغير دون تردد. لم يكن يعلم أنه خرج من مسار الأطفال إلى طريق أطول بضعف المسافة!
ومع مرور الوقت، بدأ كيد يلاحظ شيئاً غريباً… لم يعد هناك أطفال حوله، واللافتة أمامه تقول “10 كيلومترات”! هنا أدرك أنه تاه عن السباق الذي شارك فيه… لكنه لم يتوقف. قال في نفسه بشجاعةٍ غير متوقعة: “لقد بدأت، وسأنهي مهما كان الثمن.”
في الوقت نفسه، كانت والدته هيذر واقفة عند خط النهاية للـ5 كيلومترات، تترقب وجه ابنها بين كل العابرين. دقائق تمر… ثم دقائق أخرى… ولا أثر له. بدأت الدموع تنهمر وهي تصرخ وتسأل المنظمين والشرطة والمتطوعين: "أين ابني؟!" حتى إنها استعانت برجال الإطفاء لتفتيش الطريق، مقتنعة أنه ربما أصيب أو ضلّ طريقه في الغابة.
ثم، فجأة، بعد أكثر من 48 دقيقة من القلق والر*عب… ظهر كيد من بعيد، يجري وحيداً نحو خط النهاية — لكن ليس خط الـ5 كيلومترات، بل خط الـ10 كيلومترات الكامل!
ركضت نحوه أمه تصر*خ:
"أنت في ور*طة كبيرة! لا أصدق أنك فعلت هذا!"
لكن ما حدث بعدها كان أغرب من الخيال…
اقترب أحد منظّمي السباق من الأم المرتبكة، وقال لها بابتسامة مذهولة:
"سيدتي… ابنك لم يُكمل السباق فقط، بل فاز بالمركز الأول في سباق الكبار بأكمله!"
أنهى كيد سباق الـ10 كيلومترات في 48 دقيقة و17 ثانية، متفوقاً على أقرب منافس له بفارق دقيقة كاملة! وهو إنجاز غير مسبوق لطفل لم يركض تلك المسافة حتى في التدريبات.
ومنذ ذلك اليوم، أصبح اسمه حديث الإعلام والمدربين، وقيل عنه:
"الطفل الذي لم يختر الطريق الصحيح… لكنه اختار ألا يستسلم!"
 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:57 PM   رقم المشاركة : ( 218267 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

حين يُستبدل الإيمان بالنور بعبادة الظلام


في قلب مدينة نابوهويا المكسيكية، كانت هناك امرأة تبدو للناس عادية... لكن داخل جدران منزلها الصغير كانت تدور طقوس لا يعرفها سوى "الظلام نفسه".
اسمها سيلفيا ميراز مورينو، خمسينية بوجه جامد وعيون خالية من الرحمة. كانت تتحدث عن شخصية خيالية "سيدة الموت" كما لو كانت صديقتها المقربة.
بدأت سيلفيا تجمع أفراد عائلتها حولها — بناتها، أزواج بناتها، وأحفادها الصغار — وتقنعهم أن روح الموت ستمنحهم المال والقوة والحماية إذا قدّموا "قرابين بشرية".
في البداية، ظنوا أنها تمزح... لكن الضحك اختفى عندما رأت العائلة أول طقوسها.
في إحدى الليالي المظلمة عام 2009، أغلقت سيلفيا الأبواب بإحكام، أشعلت الشموع السوداء، ووضعت صورة هيـكل عظـمي مغطى بالعباءة البيضاء على الطاولة.
ثم أمرت الجميع بالركوع، وأحضرت أول ضحية... أحد أقاربهم.
وبسكـين صدئ، أنهت حياته وهي تهمس: "الدم طريقنا إلى النعيم."
ومن تلك الليلة، بدأ المنزل يتحول إلى معـبد للجنون.
ضحايا بعد ضحايا... دماء على الجدران... صرخات مكتومة في منتصف الليل.
وكان الأغرب من ذلك أن الأطفال في العائلة أجبروا على مشاهدة الطقوس، ليتعلموا "كيف يرضون السيدة".
بلغ الرعب ذروته عندما قررت سيلفيا أن "الحفيدة الصغيرة"، ذات العشر سنوات، يجب أن تكون القربان القادم.
الفتاة البريئة لم تدرك أن جدتها، التي كانت تحكي لها القصص قبل النوم، ستتحول إلى كابوسها الأخير.
وفي عام 2012، وبعد اختفاءات غامضة وروائح كريهة بدأت تتسرب من المنزل، أبلغ أحد الجيران الشرطة.
عندما اقتـحمت القوات المكان، وجدوا ما يشبه مسرح رعب حيّ:
سبع جـثث مدفونة في الفناء، أدوات حادة ملـطخة بالدماء، شموع سوداء، وعظام بشرية موضوعة داخل أطباق طقوسية.
لكن الأكثر رعبًا لم يكن ما وُجد هناك... بل برود سيلفيا حين أُمسكت.
كانت تبتسم، وقالت للضباط بهدوء مخيف:
"لم أقتـلهم... لقد قدّمتهم هدية للمـوت."
في المحكمة، لم تُبدِ ندمًا، ولم تدمع عيناها مرة واحدة.
حُكم عليها بالسجن مدى الحياة، ومعها بعض من عائلتها الذين شاركوها في الجنون.
لكن في المكسيك، لا يزال بعض الناس يهمسون أن صوتها يُسمع ليلاً في الزنزانة... تردد صلوات غريبة وتطلب المزيد من "القرابين".
قصة سيلفيا ميراز مورينو ليست مجرد جريمة... إنها تذكرة مرعبة لما يمكن أن يحدث حين يُستبدل الإيمان بالنور بعبادة الظلام.
إنها حكاية الجنون... والدم الذي لم يجف بعد.
 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:57 PM   رقم المشاركة : ( 218268 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

غريزة الأمومة أقوى من أي سلاح وأعظم من أي خوف


عضت كلب لإنقاذ ابنتها
في إبريل عام 2014، بولاية تكساس، كانت الأم الشابة تشيلسي كامب (23 عامًا) تعيش يومًا عاديًا برفقة ابنتها الصغيرة ماكنزي بلاس، البالغة من العمر عامين فقط. لم يكن يخطر ببالها أن دقائق قليلة ستقلب يومها الهادئ إلى معركة بين غريزة الأمومة ووحشية الغريزة الحيوانية.
كانت تشيلسي تجالس كلب “بيتبول” يخص أحد أصدقائها، بدا هادئًا في البداية، يقترب بفضول من الطفلة الصغيرة. لكن ما إن شمّ رائحة كلب العائلة على ملابس ماكنزي، حتى تبدّل سلوكه فجأة، وتحول إلى وحش هائج. انقضّ على الطفلة بعنـف لا يوصف، وبدأ ينـهش وجهها الصغير وجسدها الرقيق، وسط صرخاتٍ اخترقت قلب أمها كخنـجر.
في لحظة خاطفة، لم تفكر تشيلسي في نفسها، بل انطلقت كالنمر لحماية صغيرتها. حاولت سحب الكلب بكل قوتها، لكنه كان أثقل وأقوى. فكان رد فعلها غريزيًا ومجنونًا في آن واحد: أمسكت به من رأسه، وغرست أسنانها في أذنه حتى قطعتها، بينما كانت تضرب فمه بقبضتها محاولة أن تفتح فكيه المغروسين في لحم ابنتها. وبينما كانت تنزف من ذراعيها التي تمزقت بفعل أنيابه، ظلت تصرخ في طفلتها لتتحرك وتتنفس حتى لا تختـنق بدمها.
وسط الفوضى، تمكنت تشيلسي وهي منـهارة من الاتصال بخدمات الطوارئ، وظلت تقاتل الكلب حتى وصول الضابط، الذي اضطر لإطلاق النار عليه لإنهاء الهجوم.
نُقلت الطفلة ماكنزي إلى المستشفى وهي في حالة حرجة، بجروح عميقة في الوجه والرأس. احتاجت إلى عمليات جراحية متعددة لإعادة ترميم وجهها الصغير. أما تشيلسي، فكانت تعالج جروحها الممزقة على ذراعيها ويديها، لكنّها لم تبكِ، ولم تندم، فقد انتصرت لأقدس ما يمكن أن تحميه امرأة: حياة ابنتها.
قصة تشيلسي كامب ملـحمة إنسانية تُظهر كيف يمكن للأم أن تتحول في لحظة إلى بطلة خارقة. جسدها امتلأ بالندوب، لكن قلبها امتلأ بالعزيمة، وأصبحت قصتها شاهدًا خالدًا على أن غريزة الأمومة أقوى من أي سلاح وأعظم من أي خوف.
 
قديم 08 - 11 - 2025, 03:59 PM   رقم المشاركة : ( 218269 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

كانت تستخدم قنـبلة في المطبخ


في قلب مقاطعة هوبي الصينية، عاش السر العجيب مع جدة تبلغ من العمر 90 عامًا تُدعى قين، دون أن تدري أن حياتها اليومية كانت على حافة الكارثة طوال عقدين كاملين. قبل حوالي عشرين عامًا، وأثناء عملها في مزرعتها في مدينة شيانغيانغ، وجدت قين كتلة معدنية غريبة. شكلها الخارجي جعلها تظن أنها مجرد مطرقة عادية، فحملت الشيء معها إلى المنزل وبدأت تستخدمه في كل مهمة تقريبًا: دق المسامير، تحطيم المكسرات، وحتى هرس الثوم في المطبخ!
مرّت السنوات، وأصبحت هذه “المطرقة العجيبة” جزءًا من حياتها اليومية. لكن ما لم تكن تعرفه قين، هو أن هذه الأداة لم تكن مجرد قطعة معدنية… بل كانت قنـبلة يدوية حقيقية من نوع Type 67، جاهزة للانفـجار في أي لحظة. رغم الاستخدام المكثف، لم تنفـجر القنـبلة بمعجزة، وكأن القدر نفسه ابتسم لها بطريقة غريبة لا يمكن تفسيرها.
ثم جاء 23 يونيو 2024، يوم لم تتوقعه أبدًا. أثناء هدم منزلها القديم، اكتشف العمال السر المخـيف: “المطرقة” كانت قنـبلة حقيقية. على الفور، تم استدعاء الشرطة وفريق تفكيك المتفـجرات. بفحص دقيق، تأكد الخبراء أن القنـبلة سليمة تمامًا، ولم تنفـجر طوال عشرين عامًا من الاستخدام، مع أنها كانت قاب قوسين أو أدنى من تحويل حياتها إلى كارثة مروعة.
القصة لم تنتهِ عند هذا الحد. الشرطة أطلقت تحذيرات صارمة للسكان المحليين: “أي جسم معدني غريب يمكن أن يكون قاتلاً، لا تلمسوه مهما بدا بسيطًا!”، لتصبح تجربة قين درسًا عالميًا في الصدفة الغريبة والمخاطر الخفية التي قد تختبئ في أبسط الأشياء.
وهكذا، تحولت حياة جدة صينية عادية إلى حكاية معجزة مدهشة: امرأة استخدمت قنـبلة حقيقية كمطرقة لعقدين كاملين، دون أن تعرف أنها كانت تقترب من الموت في كل مرة دقت فيها رأسها على شيء صلب.
 
قديم 08 - 11 - 2025, 04:01 PM   رقم المشاركة : ( 218270 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,426,101

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

نعمة الصحة هي الضوء الذي يمكن أن يبدد أحلك الظلمات

ميستي لومان، امرأة ولدت ونشأت في أحضان ولاية كنتاكي، لم تكن تعرف أن حياتها ستصبح قصة مأساوية تُتناقل على الإنترنت. في يوليو من عام 2019، تم اعتـقالها بتهمة تعاطي الميثامفيتامين، لكن تلك التـهمة لم تكن سوى جزء صغير من صراع أكبر وأعمق عاشته طوال سنوات طويلة من الألم والمعاناة.
الصور التي انتشرت لها وقت الاعتـقال أظهرت جسدًا منهكًا ووجهًا محاطًا بالتعب، مما جعلها رمزًا صادمًا لمخاطر المخدرات في أعين العالم.
ومع ذلك، القصة الحقيقية وراء تلك الصور كانت أكثر أ*لمًا وأكثر تعقيدًا.
ميستي لم تكن ضحية المخدرات وحدها، بل كانت تصارع أمراضًا خطـيرة ومتعددة تهدد حياتها يومًا بعد يوم: الذئبة الحمراء التي أضعفت جهازها المناعي، تصلب الجلد الذي شوه جسدها، وسرطان العظام الذي أكل جزءًا من قوتها وشبابها.
كل هذه المعاناة الجسدية كانت مرآة لما تحمله من ألم نفسي عميق، فقد اختزل العالم قصة حياتها الطويلة والمعقدة في لقطة واحدة، متجاهلين كل ساعات الألم، والليالي الطويلة من الصراع مع المرض والإدمان، ومعاركها اليومية للبقاء على قيد الحياة.
ورغم كل هذا، لم تفقد ميستي الأمل. بعد الانتشار الكبير لتلك الصور، بدأت تتلقى الدعم من مختصين في التعافي وأطباء، وخطوة بخطوة بدأت تعيد بناء حياتها، لتصبح قصتها لاحقًا رمزًا للصمود والتعافي الإنساني.
إن قصة ميستي لومان تذكير مؤلم بأن الرحمة أهم من الحكم السريع، وأن كل إنسان يمر بمعارك خفية لا تراها العين. هي شهادة على أن الشفاء يبدأ عندما ننظر أعمق من المظاهر، ونقدر الألم الذي يعيشه الآخرون بصمت.
ومن أعظم العبر في هذه القصة المأساوية: الحمد لله على نعمة الصحة، تلك النعمة التي يغفل عنها كثيرون، والتي تجعلنا نقدر أبسط الأشياء في حياتنا اليومية، من القدرة على الحركة إلى القوة على مواجهة الصعاب. فالحياة قصيرة، وأحيانًا صعبة، لكن نعمة الصحة هي الضوء الذي يمكن أن يبدد أحلك الظلمات.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 06:06 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026