![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 216611 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلدِّينُونَةُ وَالْمَصِيرُ اَلأَبَدِيُّ مَثَلُ الغني والعازر يُظْهِرُ أَنَّ بَعْدَ اَلْمَوْتِ يَنْفَصِلُ اَلأَشْرَارُ عَنِ اَللهِ إِلَى اَلأَبَدِ، وَيَكُونُونَ فِي عَذَابٍ بِلَا رَجَاءٍ. لَيْسَ اَلأَمْرُ صِرَاعَ طَبَقَاتٍ بَيْنَ أَغْنِيَاءَ وَفُقَرَاءَ، فَاَلْكِتَابُ اَلْمُقَدَّسُ يَشْهَدُ أَنَّ إِبْرَاهِيمَ نَفْسَهُ كَانَ غَنِيًّا جِدًّا، لَكِنَّهُ اِسْتَعْمَلَ غِنَاهُ فِي اَلْعَطَاءِ. اَلْمَثَلُ لَا يَقُولُ إِنَّ اَلْفَقْرَ وَحْدَهُ يُخَلِّصُ، وَلَا إِنَّ اَلْغِنَى وَحْدَهُ يُهْلِكُ، بَلْ أُسْلُوبُ اَلتَّعَامُلِ مَعَ اَلْغِنَى وَالْفَقْرِ هُوَ اَلَّذِي يُحَدِّدُ اَلْمَصِيرَ. |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216612 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُحَذِّرُ يَسُوعُ مِنْ خَطَرِ اَلثَّرْوَةِ: 1. أَنْ تَقُودَ إِلَى تَحَجُّرِ اَلْقَلْبِ تُجَاهَ اَللهِ، بِالاِكْتِفَاءِ بِمَلَذَّاتِ اَلدُّنْيَا وَنِسْيَانِ اَلأَبَدِيَّةِ. 2. أَنْ تَقُودَ إِلَى تَحَجُّرِ اَلْقَلْبِ تُجَاهَ اَلْآخَرِ، فَتَمْنَعَ اَلْإِنْسَانَ مِنْ رُؤْيَةِ اَلْفَقِيرِ أَمَامَ بَابِهِ. وَيُحَذِّرُ اَلْبَابَا فِرَنسِيس: "إِنْ لَمْ تُفْتَحْ أَبْوَابُ اَلْقَلْبِ عَلَى مِصْرَاعَيْهَا لِلْفُقَرَاءِ، فَسَتَبْقَى هَذِهِ اَلْأَبْوَابُ مُغْلَقَةً أَيْضًا أَمَامَ اَللهِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216613 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْبَابَا فِرَنسِيس "إِنْ لَمْ تُفْتَحْ أَبْوَابُ اَلْقَلْبِ عَلَى مِصْرَاعَيْهَا لِلْفُقَرَاءِ، فَسَتَبْقَى هَذِهِ اَلْأَبْوَابُ مُغْلَقَةً أَيْضًا أَمَامَ اَللهِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216614 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْغِنَى وَهْمٌ أَمَامَ اَلْمَوْتِ اَلْغَنِيُّ فِي مَثَلُ الغني والعازر جَعَلَ مِنْ ثَرْوَتِهِ عِلَاجًا زَائِفًا ضِدَّ اَلْمَوْتِ، لَكِنْ حِينَ جَاءَ اَلْمَوْتُ وَجَدَهُ فَقِيرًا بِلَا مَالٍ وَلَا أَصْدِقَاءَ وَلَا عَائِلَةٍ. هُنَا يَظْهَرُ أَنَّ اَلثَّرْوَةَ قَدْ تَخْدَعُ اَلْإِنْسَانَ لَكِنَّهَا لَا تُخَلِّصُهُ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216615 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اَلْفُقَرَاءُ طَرِيقُنَا إِلَى اَللهِ اَلْفُقَرَاءُ لَيْسُوا عِبْئًا عَلَيْنَا، بَلْ هُمْ طَرِيقُنَا إِلَى قَلْبِ اَللهِ. تَقُولُ اَلْأُمُّ تِرِيزَا: "سَوْفَ نُدْرِكُ فِي اَلسَّمَاءِ مَا قَدَّمَهُ لَنَا اَلْفُقَرَاءُ، إِنَّهُمْ طَرِيقُنَا إِلَى قَلْبِ اَلرَّبِّ". وَيُؤَكِّدُ يَسُوعُ فِي اَلدِّينُونَةِ اَلأَخِيرَةِ: "كُلَّمَا صَنَعْتُمْ ذَلِكَ لِوَاحِدٍ مِنْ إِخْوَتِي هَؤُلَاءِ اَلصِّغَارِ، فَلِي قَدْ صَنَعْتُمُوهُ" (مَتَّى 25: 40). "كُلَّمَا لَمْ تَصْنَعُوا ذَلِكَ لِوَاحِدٍ مِنْهُمْ، فَلِي لَمْ تَصْنَعُوهُ" (مَتَّى 25: 45). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216616 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
اَلْأُمُّ تِرِيزَا "سَوْفَ نُدْرِكُ فِي اَلسَّمَاءِ مَا قَدَّمَهُ لَنَا اَلْفُقَرَاءُ، إِنَّهُمْ طَرِيقُنَا إِلَى قَلْبِ اَلرَّبِّ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216617 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() طَرِيقُ الخَلاَصِ يُظْهِرُ فِي مَثَلُ الغني والعازر أَنَّ طَرِيقَ الخَلاَصِ لا يَقُومُ عَلَى رُؤْيَةِ مُعْجِزَاتٍ بَاهِرَةٍ، بَلْ عَلَى الإِصْغَاءِ إِلَى كَلِمَةِ اللهِ فِي "مُوسَى وَالأَنْبِيَاءِ"، أَيْ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ. فَحَتَّى قِيَامَةُ المَسِيحِ لَمْ تُقْنِعِ القُلُوبَ القَاسِيَةَ الَّتِي رَفَضَتِ الكَلِمَةَ. لِذَلِكَ، فَالإِيمَانُ الصَّادِقُ يَتَجَلَّى فِي سَمَاعِ الكَلِمَةِ وَالعَمَلِ بِهَا، وَبِشَكْلٍ خَاصٍّ فِي مُمارَسَةِ أَعْمَالِ الرَّحْمَةِ. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216618 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() دَعْوَةٌ لِفَحْصِ حَيَاتِنَا اَلسُّؤَالُ اَلَّذِي يَطْرَحُهُ مَثَلُ الغني والعازر عَلَيْنَا اَلْيَوْمَ: مَا هُوَ مَوْقِفُنَا مِنْ أَمْوَالِنَا؟ هَلْ نَكْنِزُهَا لِأَنْفُسِنَا أَمْ نَسْتَعْمِلُهَا لِخِدْمَةِ اَلْآخَرِينَ؟ هَلْ نَرَى حَاجَاتِ اَلْمُحْتَاجِينَ وَنَسْتَجِيبُ أَمْ نُغْلِقُ أَبْوَابَنَا؟ قَدْ يُرْسِلُ اَللهُ إِلَيْنَا فَقِيرًا لِيَكُونَ طَرِيقَ خَلَاصِنَا، لَكِنَّنَا قَدْ نَصْرِفُهُ خَالِيَ اَلْيَدَيْنِ مُكْتَفِينَ بِقَوْلٍ: "اَللهُ يُعْطِيكَ»". وَقَدْ قَالَ غِبْطَةُ اَلْبَطْرِيَرْكِ سَاكُو: "اَلْيَوْمَ لَدَيْنَا اَلْكَثِيرُ مِنْ لَعَازَرَ وَمِنَ اَلْأَغْنِيَاءِ. اَلْأَغْنِيَاءُ هُمْ أَغْنِيَاءُ اَلْحُرُوبِ وَالْفَسَادِ، أَمَّا اَلْفُقَرَاءُ فَهُمْ اَلنَّاسُ اَلأَبْرِيَاءُ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216619 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
غِبْطَةُ اَلْبَطْرِيَرْكِ سَاكُو "اَلْيَوْمَ لَدَيْنَا اَلْكَثِيرُ مِنْ لَعَازَرَ وَمِنَ اَلْأَغْنِيَاءِ. اَلْأَغْنِيَاءُ هُمْ أَغْنِيَاءُ اَلْحُرُوبِ وَالْفَسَادِ، أَمَّا اَلْفُقَرَاءُ فَهُمْ اَلنَّاسُ اَلأَبْرِيَاءُ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216620 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّ مَصِيرَنَا اَلأَبَدِيَّ يَتَوَقَّفُ عَلَى مَا نَخْتَارُهُ فِي اَلزَّمَنِ: إِمَّا أَنْ نَبْنِيَ جُسُورَ اَلرَّحْمَةِ فَنَجِدَهَا فِي اَلسَّمَاءِ طَرِيقَ خَلَاصٍ، أَوْ نَحْفِرَ هُوَّةَ اَلْعُزْلَةِ فَنَجِدَهَا هُنَاكَ هُوَّةً أَبَدِيَّةً. "طُوبَى لِلرُّحَمَاءِ فَإِنَّهُمْ يُرْحَمُونَ" (مَتَّى 5: 7). هَكَذَا يُعَلِّمُنَا مَثَلُ اَلْغَنِيِّ وَلَعَازَرَ أَنَّ اَلْخَلاَصَ لَيْس فِي اَلْمَالِ وَلَا فِي اَلْفَقْرِ، بَلْ فِي اَلْإِصْغَاءِ لِكَلِمَةِ اَللهِ وَتَجْسِيدِهَا فِي حَيَاةِ اَلْمَحَبَّةِ وَالرَّحْمَةِ. الكَنِيسَةُ مَدْعُوَّةٌ أَنْ تَكُونَ صَوْتًا لِمَنْ لا صَوْتَ لَهُمْ، وَأَنْ تُعَلِّمَ أَبْنَاءَهَا كَيْفَ يَجْعَلُونَ مِنْ إِمْكَانِيَّاتِهِمُ المَادِّيَّةِ وَالمَعْنَوِيَّةِ وَسِيلَةً لِلْخَيْرِ العَامِّ. وَهُنَا يَبْرُزُ البُعْدُ الإِفْخَارِسْتِيُّ: فَالخُبْزُ الَّذِي نَكْسِرُهُ عَلَى المَذْبَحِ يَدْعُونَا إِلَى كَسْرِ خُبْزِنَا اليَوْمِيِّ مَعَ إِخْوَتِنَا الفُقَرَاءِ. |
||||