منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 27 - 10 - 2025, 10:16 AM   رقم المشاركة : ( 216601 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هل اُستخدمت المزامير في أعمال السحر:

استخدم البعض المزامير في السحر والدجل والشعوذة، وادعوا أن هناك دلَّالًا للمزمور يظهر فائدة كل مزمور، فراحوا يكتبونها خلال طلاسم، وأحيانًا يكتبونها عكسية حيث يرتبون حروف كل كلمة ترتيبًا عكسيًا وهذا في حد ذاته استهانة بكلمة الله، وأحيانًا يدفنونها تحت عتبة الباب، فيطأها كل من دخل البيت أو خرج منه بأقدامه، ويدَّعون أن بعضها يجلب الحب، وبعضها يجلب الرزق، والآخر لنوال الخطوة أمام الرؤساء، والآخر لشق الأرض والبحث عـن الكنوز، والآخر للشفاء، فهناك مزمور لآلام الأسنان ومزمور لهذا ومزمور لذاك... إلخ. وادَّعوا أن جميع المشاكل التي تواجه الإنسان من مشاكل جسدية ونفسية وصحية واجتماعية لها علاج من خلال المزامير ويقـول "الأستاذ الدكتور وهيب جورجي كامل": " تستخدم بعض الأوساط غير الكنسية، المزامير كنوع من التعاويذ نقلًا عن مخطوطات قديمة، تعلّم بأن كل مزمور يخدم غرضًا معينًا، ويؤدي إلى فائدة مادية محدودة، وقد اهتمت "مجلة جمعية الآثار القبطية" بنشر واحد من تلك المخطوطات في المجلد التاسع عشر 1967 / 1968م من صحيفة 125 إلى صحيفة 147. ترفض جميع الكنائس بغير استثناء هذا الاتجاه في استخدام المزامير وتعتبره من ضروب الاحتيال بقصد الكسب غير المشروع" (72).

ويحتج هؤلاء الدجليين بأنهم لا يفعلون شيئًا خاطئًا، لأنهم يستخدمون المزامير وهيَ كلمة الله، بينما هُم يسيئون استخدامها، فكلمة الله هيَ للبناء الروحي وليس للسحر والشعوذة... سأل ناموسي السيد المسيح: ماذا أعمل لأرث الحيــاة الأبدية؟ " فَقَالَ لَهُ مَا هُوَ مَكْتُوبٌ فِي النَّامُوسِ. كَيْفَ تَقْرَأُ" (لو 10 : 25)، فهذا هو المهم ليس أن نقرأ بل كيف نقرأ؟! وبأي روح نقرأ؟! هل نقرأ بهدف بنائنا الروحي أم بأهداف أخرى تصل إلى حد التدليس على الناس وخداعهم مستغلين آلامهم، ومتاجرين بأوجاعهم؟!! أما الناموسي " فَأَجَابَ وَقَالَ تُحِبُّ الرَّبَّ إِلهَكَ مِنْ كُلِّ قَلْبِكَ، وَمِنْ كُلِّ نَفْسِكَ، وَمِنْ كُلِّ قُدْرَتِكَ، وَمِنْ كُلِّ فِكْرِكَ، وَقَرِيبَكَ مِثْلَ نَفْسِكَ. فَقَالَ لَهُ بِالصَّوَابِ أَجَبْتَ. اِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا" (لو 10 : 27، 28).. إذًا المهم السلوك في ضوء كلمـة الله لننال الحياة الأبدية " اِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا"، أما هؤلاء الذين يعملون بالسحر والشعوذة والجدل حتى لو استخدموا المزامير كلمة الله، فليس لهم نصيب في ملكوت السموات (رؤ 21 : 8).
 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:19 AM   رقم المشاركة : ( 216602 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




هل ابن أرفكشاد هو "شالح"
(1 أي 1: 18؛ تك 10: 24؛ 11: 12-14)
أم أنه "قينان" (لو 3: 35، 36)؟

ج: جاء في سفر التكوين: "وَأَرْفَكْشَادُ وَلَدَ شَالَحَ" (تك 10: 24) وجاء في سفر الأخبار: "وأَرفَكشادُ وَلَدَ شَالَحَ" (1 أي 1: 18) وجاء في إنجيل معلمنا لوقا البشير: "شَالَحَ بْنِ قِينَانَ بْنِ أَرْفَكْشَاد" (لو 3: 35-36).


2- إسقاط بعض الأسماء من سلاسل الأنساب لهدف معين مثل انعدم الشهرة، أو للحفاظ على عدد معين لسلسلة الأنساب يُعد أمرًا مقبولًا، فمتى الإنجيلي اسقط أسماء ثلاثة ملوك في سلسلة أنساب السيد المسيح بين يورام وعُزّيا، وهم: أخزيا ويوآش وأمصيا.



3- هناك تشابه كبير في العبرية بين اسم "قينان" واسم "كنعان" الذي لُعن من جده نوح، وربما لهذا السبب أغفل موسى كتابة اسم قينان لأجل تشابهه مع كنعان، حتى لا تُنسب اللعنة إلى قينان حفيد سام بدلًا من كنعان بن حام، بينما جاء ذكر اسم قينان في الترجمة السبعينية لأن هناك فرق بين نُطق الاسمين في اليونانية، وهل إسقاط اسم معين أو أكثر من سلسلة الأنساب يعني أن الكتاب المقدَّس قد أصابه التحريف؟!



4- جاء في الموسوعة اليهودية أن "قينان" تفرَّغ للكتابة التي عُرفت لأول مرة، وترك ابنه شالح ليكون في رعاية أبيه أرفكشاد، فنُسِب شالح لأرفكشاد الذي تولى تربيته.



5- جاء في سفر التكوين " وعاشَ أرفَكشَادُ خَمْسًا وثَلاثين سَنَةً وَوَلَدَ شَالَحَ" (تك 11: 12) والبعض يستكثر أن يصبح أرفكشاد جدًّا وهو مازال في سن الشباب، ولكن هذا ليس ضربًا من المستحيل، لأن أرفكشاد لو تزوّج في السابعة عشر من عمره وأنجب قينان الذي تزوج أيضًا في السابعة عشر من عمره فأنجب شالح، فإن هذا يُعد أمرًا مقبولًا.

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:20 AM   رقم المشاركة : ( 216603 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل قطورة زوجة لإبراهيم (تك 25: 1)
أم أنها سرية له (1 أخ 1: 32)

يقول أحمد ديدات " وإذ يعتبر الكتاب المقدَّس ذاته قطورة هذه زوجة لسيدنا إبراهيم نجد أن الكتاب المقدَّس نفسه يناقض نفسه في سفر أخبار الأيام الأول إذ يصف قطورة بأنها من سراري سيدنا إبراهيم عليه السلام. أي أنها كانت محظية من محظياته، اللهم إلاَّ إذا كان الله لا يعرف الفرق ولا يفرق كما يفرقون بين الزوجة wife والسرية أو المحظية concubine لا يُعقل أن الله يتناقض في أقواله ولا يعرف الفرق بين الزوجة والمحظية"



ج: 1- كانت قطورة سرية لإبراهيم فتزوجها وأنجب منها ستة أبناء، فهي كانت سريته قبل الزواج وزوجته بعد الزواج، فعندما قال الكتاب " وعاد إبراهيم وأخذ زوجة اسمها قطورة" (تك 25: 1) فهو صادق، وعندما قال " وأما بنو قطورة سرية إبراهيم" (1 أخ 1: 32) فهو صادق علاوة على أنه هنا أراد التمييز بين سارة زوجة إبراهيم التي ولدت إسحق ابن الموعد، وبين قطورة التي أنجبت ستة أبناء وصرفهم أبوهم عن ابنه إسحق بعد أن منحهم عطايا، حسب عادة ذلك الزمان، وإن كان سفر التكوين ذكر أن قطورة زوجة إبراهيم ففي نفس الإصحاح أشار إلى أنها كانت سرية (سابقًا) عندما قال " وأما بنو السراري اللواتي كانت لإبراهيم فأعطاهم إبراهيم عطايا وصرفهم عن إسحق ابنه" (تك 25: 6).



2- تزوج يعقوب بلهة وأنجب منها دان ونفتالي، وبلهة هي جارية راحيل التي قالت لزوجها يعقوب " هوذا جاريتي بلهة. أدخل عليها فتلد على ركبتيَّ وأُرزق أنا أيضًا منها بنين" (تك 30: 3) وبلهة هذه دعاها الكتاب سرية يعقوب " أن راوين ذهب واضطجع مع سرية أبيه" (تك 35: 22) فإن قلنا عن بلهة أنها جارية فهي هكذا، وإن قلنا عنها أنها زوجة فهي هكذا، وإن قلنا عنها أنها سرية فهي هكذا.

3- في قصة اللاوي التي تعرضت سريته للاغتصاب حتى الموت، قال عنها الكتاب " فاتخذ له امرأة سريَّة" (قض 19: 1) كما قال الكتاب أيضًا عن هذا الرجل أنه بعلها أي زوجها " فأجاب الرجل اللاوي بعل المرأة المقتولة" (قض 20: 4) فهي إذًا سريته وهي زوجته ولا غضاضة في هذا.



4- لا يوجد في الكتاب المقدَّس أي أثر لاتهام ديدات بأن " الله يتناقض في أقواله " لأن الله لا يتغير، فليس عنده تغيَّير ولا ظل دوران، وهو لا يبدل أقواله ولا يمكن أن يصدر منه أقوال متضاربة، ولا يعطي أقوالًا وينسخها بأقوال أخرى مضادة.



5- جاء في دائرة المعارف " قطورة: اسم عبري معناه " عطر أو مُقطَّرة " وهي الزوجة الثانية لإبراهيم ولا يذكر الكتاب المقدَّس شيئًا عنها سوى اسمها وأسماء أولادها، فلا نعلم أصلها أو موطنها (تك 25: 1، 4، 1 أخ 1: 32-33) وتذكر في سفر الأخبار على أنها "سرية إبراهيم" ويبدو أن إبراهيم تزوجها بعد موت سارة (تك 23: 1-2) بل وبعد زواج إسحق من رفقة (تك 24: 67) ولعل إبراهيم -كما يرى البعض- شعر بالوحدة بعد زواج إسحق، فتزوج من قطورة للتخلص من هذا الشعور بالوحدة. وواضح أنها لم تكن في مرتبة سارة، لذلك يذكر سفر الأخبار صراحة بأنها سرية إبراهيم"

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:21 AM   رقم المشاركة : ( 216604 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل أبناء أليفاز بن عيسو خمسة (تك 36: 11)
أم أنهم سبعة (1 أي 1: 36)

ج: جاء في سفر التكوين: "وكان بَنُو ألِيفاز تيمَان وأومَارَ وصَفوًا وجَعثام وقَنَازَ" (تك 36: 11).

وجاء في سفر أخبار الأيام الأول: "بنُو ألِيفَازَ: تيمَانُ وأومَارُ وصفِي وجَعثَام وقناز وتمْنَاع وعَمَالِيقُ" (1أي 1: 36).



نلاحظ الآتي:

1- أن الأشخاص الخمسة الذين وردت أسمائهم في سفر التكوين، وردت أسمائهم أيضًا في سفر الأخبار، مع ملاحظة أن "صَفْوًا" الذي جاء ذكره في سفر التكوين هو "صَفِي" الذي ورد اسمه في سفر الأخبار، وواضح تقارب الاسمين جدًا، مما يرجح أنهما اسمان لنفس الشخص، أو اختلاف في النطق لاختلاف الزمن الذي دوّن فيه السفران، بفارق زمني نحو ألف عام تقريبًا.

2- الاسم السابع في قائمة أخبار الأيام وهو عماليق وهو ابن أليفاز من سريته، والدليل على هذا قول سفر التكوين: "وكانت تِمنَاعُ سُرِّيَّةً لأليفاز بن عيسُو، فَوَلَدَتْ لأليفَازَ عَمَاليقَ" (تك 36: 12).

3- الاسم السادس في سفر الأخبار وهو "تِمْنَاعُ" وهو اسم سرية أليفاز كما أوضح سفر التكوين، فقد اعتبرها كاتب سفر الأخبار أنها ابنته، وهذا جائز بمفاهيم ذلك العصر، فمن الجائز أن تُنسَب السرية لزوجها، بل ما زال للآن من الممكن أن تُنسَب الزوجة لزوجها، فدُعيت حرم رئيس الجمهورية الأسبق وسيدة مصر الأولى، والتي ساهمت في نشر المعرفة بصورة واضحة "سوزان مبارك" مع أن مبارك زوجها وليس أبيها.

ونظام السراري كان أمر مُتعارف عليه قديمًا سواء من اليهود أو غيرهم، فهاجر جارية سارة هي سريّة إبراهيم التي وَلَدت له إسماعيل، وعندما تزوج يعقوب بليئة وراحيل أعطاه أبيهما لابان زلفة وبلهة سريتان (تك 29: 24، 29) وكان لسليمان الملك ثلاث مئة سرية (1مل 11: 3)، وكانت السّراري يُؤخذن من الفتيات اللواتي يبيعهن أباؤهن، أو من أسيرات الحرب، أو الإماء، وقد حفظت الشريعة الموسوية لهؤلاء السّراري حقهن (خر 21: 7 - 11؛ تث 21: 10 - 14) فكان لأبناء السراري الحق في الميراث.

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:23 AM   رقم المشاركة : ( 216605 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل إيثان هو ابن زارح بن يهوذا من كنته ثمار،
أي أنه من سبط يهوذا (1 أي 2: 4-6)
أم أنه إيثان الأزراحي (1 مل 4: 31)
كاتب المزمور 89، وهو غريب الجنس عن بني إسرائيل

وجاء في تعليقات الترجمة اليسوعية على (1أي 6: 8): "يُنسب هنا مرنّمو داود الثلاثة، هيمان وآساف وإيثان (يدوثون في 25: 1، 3 وراجع الفصل 16)، إلى السلالات اللاوية الثلاث لقهات وجرشوم ومراري، ولكن في الواقع، يُذكر في (1مل 5: 11) أن هيمان وإيثان حكيمان ويلقَّب إيثان بالإزراحي في الآية نفسها وفي عنوان (مز 89). يبدو أن هيكل أورشليم استعان في أول الأمر بخبراء كنعانيين. لا شك أن نسبة هيمان وإيثان إلى سلالة يهوذا (2: 6) ناجمة عن التباس وقع بين "الأزراحي" و"زارح" ابن يهوذا (راجع تك 38: 30؛ 46: 12)"



ج: 1- افترض كل من الناقد وكاتبوا تعليقات الترجمة اليسوعية أن هناك شخصًا واحدًا فقط بِاسم إيثان، وهذا أمر غير حقيقي، لأن هناك عدّة أشخاص دُعوا بهذا الاسم، مثل: "إيثان الإزراحي" (1مل 4: 31) وهو رجل حكيم ولكن حكمة سليمان فاقت حكمته، وإيثان بن زارح من سبط يهوذا (1أي 2: 4 - 6)، وهناك "إيثان بم زمَّة" (1أي 6: 42) من سبط لاوي، وأيضًا "إيثان بن قيشي" (1أي 6: 44) من سبط لاوي، وحتى لو كان إيثان بن زارح من سبط يهوذا هو إيثان الإزراحي، فلا توجد ثمة مشكلة ما، لأنه لا يوجد في الكتاب ما ينفي أن يكون إيثان الإزراحي من سبط يهوذا، بل من يطلع على المزمور (89) يشعر بمدى محبة إيثان الإزراحي لمملكة وملوك يهوذا، فأخذ يتغنى بمراحم الرب وعجائبه، فهو المتسلط على هياج البحر، ومؤسّس المسكونة، وخالق الشمال والجنوب، ذو القدرة العظيمة واليمين الرفيعة، ثم بدأ يتآسى لأن الرب تخلى عن مسيحه ملك يهوذا، فأخذ يتضرّع لله حتى يذكر مراحمه لداود، فلو كان إيثان الإزراحي شخص أممي غير يهودي، فلماذا يظهر هذا الاهتمام وتلك الغيرة على مملكة وملوك يهوذا؟!



2- عندما قام الآباء اليسوعيون بترجمتهم للكتاب المقدَّس سنة 1897م لم يضعوا أية تعليقات، إنما أُضيفت هذه التعليقات لهوامش هذه الطبعة سنة 1989م، وكثير من هذه التعليقات هي تعليقات نقدية لا نوافق عليها.

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:25 AM   رقم المشاركة : ( 216606 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل داود هو الابن الثامن ليسى (1صم 16: 10)
أم أنه الابن السابع (1أي 2: 13-15)؟
وهل صموئيل هو الذي أُعجب بداود فاختاره ملكًا،
أم أن الله هو الذي اختار داود (1صم 16: 12)؟


يقول " زينون كوسيدوفسكي": "كان ليسَّى سبعة أولاد رغب صموئيل التعرف عليهم، تفحص الأولاد الستة الكبار، لكن اختياره لم يقع على أحد منهم، فطالب بالولد السابع داود، الولد الأصغر ليسَّي، وكان شابًا يرعى قطيع أبيه، فاستغرب يسَّى بالطبع مطلب صموئيل، ولكنه أحضره من المرعى فأعجب صموئيل بالولد إعجابًا بالغًا، إذ كان أشقر حلو العينين وحسن المنظر، وبعد حديث قصير معه تأكد صموئيل أنه بالإضافة إلى حسن منظره، نشيط ولبق وكثير الحركة، وغير هذا فإن طيلة مكوث داود في المرعى جعلته يتعلم العزف على العود بشكل جيد، لذلك عزف عزفًا جميلًا تأثر به النبي كثيرًا، ولما سمع صموئيل بأن داود مؤلف تلك الأغاني زالت كل شكوكه في أن يكون داود هو الشخص المناسب للعرش. أنه لن يجد أفضل منه لذلك المنصب"



ج: 1- جاء في سفر صموئيل الأول أن داود هو الابن الثامن ليسَّى:

أ - " وعبَّر يسَّى بنيه السبعة أمام صموئيل فقال صموئيل ليسَّى الرب لم يختر هؤلاء" (1صم 16: 10) وذكر اسم الثلاثة الأول منهم وهم ألياب، وأبيناداب، وشمَّة (1صم 16: 6 - 9).

ب - " وداود هو ابن ذلك الرجل الأفراتي من بيت لحم الذي اسمه يسَّى وله ثمانية بنين" (1صم 17: 12).

ثم جاء في أخبار الأيام: "ويسَّى ولد بكره اليآب وأبيناداب الثاني وشمعي الثالث. ونثنئيل الرابع وردَّاي الخامس. وأوصم السادس وداود السابع" (1أي 2: 13 - 15) و" شمعي " هو " شمَّة" (2صم 13: 3).. فهل كان داود له سبعة أخوة وهو ثامنهم أم ستة أخوة وهو سابعهم..؟! هناك احتمالان:

الاحتمال الأول: عندما ذهب صموئيل النبي إلى بيت يسَّى لمسح داود كان له سبعة أخوة وذكر السفر اسم الثلاثة الكبار وهم اليآب وأبيناداب وشمَّة، ثم مات أحد أبناء يسَّى دون أن ينجب، وعندما ذكر كاتب أخبار الأيام أسماء أخوة داود الستة، فإنه لم يذكر اسم الأخ الذي فارق الحياة، وهذا هو الاحتمال الأقوى، وإن قال المعترض أنه جاء اسمي " عير" و"أونان " أولاد يهوذا بن يعقوب من أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر رغم موتهما في أرض كنعان (تك 46: 12) وذلك لأن الذي يُعدُّ هو من جاوز العشرين " كل من اجتاز إلى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدًا يُعطي تقدمة للرب" (خر 30: 14) فأبن يسَّى الذي مات كان أصغر من العشرين عامًا أما " عير" و"أونان " فكل منهما بلغ العشرين عامًا وكليهما تزوج " وأخذ يهوذا زوجة لعير بكره أسمها ثامار" (تك 38: 6) وعندما مات عير " فقال يهوذا لأُونان أدخل على امرأة أخيك وتزوَّج بها" (تك 38: 8). والابن الذي مات هو غالبًا الابن السابع ليسَّى، فهو الأكبر من داود مباشرة، وهو "اليهو" وبعد موته حمل أخوه الكبير "آليآب" اسمه للذكرى، فأصبح ألياب يحمل اسمين هما ألياب، وأليهو.

الاحتمال الثاني: أن شقيق داود الذي حُذف اسمه قد ارتكب خطايا عظيمة، ولم يتب ومات بخطيته، فلم يشأ كاتب أخبار الأيام أن يقرن اسم هذا الإنسان الشرير بداود النبي عملًا بقول الله لموسى النبي: "من أخطأ إليَّ أمحوه من كتابي" (خر 32: 33) وقال موسى عن الإنسان الشرير المعاند: "ويمحو الرب اسمه من تحت السماء" (تث 29: 20)



2- قول " كوسيدوفسكي " أن صموئيل النبي اختار داود لأنه أُعجب به شخصيًا، لأنه الفتى الأشقر حلو العينين والحسن المنظر والموسيقار البارع مؤلف الأغاني الروحية... قول جانبه الصواب... لماذا؟

أ - عندما رأى صموئيل الابن الأكبر " اليآب " أُعجب به " أنه رأي اليآب فقال أمام الرب مسيحه" (1صم 16: 6) ولكن الرب أخبره بغير ذلك: "فقال الرب لصموئيل لا تنظر إلى منظره وطول قامته لأني قد رفضته. لأنه ليس كما ينظر الإنسان. لأن الإنسان ينظر إلى العينيين وأما الرب فإنه ينظر إلى القلب" (1صم 16: 7).

ب - عندما جاء الابن الثاني أبيناداب أمام صموئيل، فماذا قال صموئيل..؟ " قال وهذا أيضًا لم يخبره الرب" (1صم 16: 8) بل أن يسَّى عبر أبنائه السبعة: "فقال صموئيل ليسَّى الرب لم يختر هؤلاء" (1صم 16: 10).

جـ- لم يكن صموئيل يعرف أن ليسَّى ابن ثامن، ولكنه كان متأكدًا أن الله لم يختر أحدًا من السبعة، وقد يكون الله أعطى لصموئيل مواصفات من أختاره -بعد أن ظن صموئيل أن اليآب هو المختار- وهذه المواصفات لم تنطبق على أحد من بقية الأولاد، فوقف صموئيل متعجبًا وسأل يسَّى " هل كملوا الغلمان؟. فقال بقى بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم" (1صم 16: 11) لذلك تأكد صموئيل أن هذا الغائب الذي لم يعتد به أبوه هو المختار من الرب لأنه لم يبقَ غيره ولذلك: "قال صموئيل ليسَّى أرسل وأئت به. لأننا لا نجلس حتى يأتي إلى هنا" (1صم 16: 11).

د - عندما جاء داود جاء صوت الله لصموئيل: "فقال الربُّ قم أمسحه لأن هذا هو" (1صم 16: 12).

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:28 AM   رقم المشاركة : ( 216607 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





فهل كان داود له سبعة أخوة وهو ثامنهم
أم ستة أخوة وهو سابعهم
هناك احتمالان:

الاحتمال الأول: عندما ذهب صموئيل النبي إلى بيت يسَّى لمسح داود كان له سبعة أخوة وذكر السفر اسم الثلاثة الكبار وهم اليآب وأبيناداب وشمَّة، ثم مات أحد أبناء يسَّى دون أن ينجب، وعندما ذكر كاتب أخبار الأيام أسماء أخوة داود الستة، فإنه لم يذكر اسم الأخ الذي فارق الحياة، وهذا هو الاحتمال الأقوى، وإن قال المعترض أنه جاء اسمي " عير" و"أونان " أولاد يهوذا بن يعقوب من أسماء بني إسرائيل الذين جاءوا إلى مصر رغم موتهما في أرض كنعان (تك 46: 12) وذلك لأن الذي يُعدُّ هو من جاوز العشرين " كل من اجتاز إلى المعدودين من ابن عشرين سنة فصاعدًا يُعطي تقدمة للرب" (خر 30: 14) فأبن يسَّى الذي مات كان أصغر من العشرين عامًا أما " عير" و"أونان " فكل منهما بلغ العشرين عامًا وكليهما تزوج " وأخذ يهوذا زوجة لعير بكره أسمها ثامار" (تك 38: 6) وعندما مات عير " فقال يهوذا لأُونان أدخل على امرأة أخيك وتزوَّج بها" (تك 38: 8). والابن الذي مات هو غالبًا الابن السابع ليسَّى، فهو الأكبر من داود مباشرة، وهو "اليهو" وبعد موته حمل أخوه الكبير "آليآب" اسمه للذكرى، فأصبح ألياب يحمل اسمين هما ألياب، وأليهو.

الاحتمال الثاني: أن شقيق داود الذي حُذف اسمه قد ارتكب خطايا عظيمة، ولم يتب ومات بخطيته، فلم يشأ كاتب أخبار الأيام أن يقرن اسم هذا الإنسان الشرير بداود النبي عملًا بقول الله لموسى النبي: "من أخطأ إليَّ أمحوه من كتابي" (خر 32: 33) وقال موسى عن الإنسان الشرير المعاند: "ويمحو الرب اسمه من تحت السماء" (تث 29: 20)
 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:29 AM   رقم المشاركة : ( 216608 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة





لم يكن صموئيل يعرف أن ليسَّى ابن ثامن،
ولكنه كان متأكدًا أن الله لم يختر أحدًا من السبعة،
وقد يكون الله أعطى لصموئيل مواصفات من أختاره -بعد أن ظن
صموئيل أن اليآب هو المختار- وهذه المواصفات لم تنطبق
على أحد من بقية الأولاد، فوقف صموئيل متعجبًا وسأل يسَّى
" هل كملوا الغلمان؟. فقال بقى بعد الصغير وهوذا يرعى الغنم" (1صم 16: 11)
لذلك تأكد صموئيل أن هذا الغائب الذي لم يعتد به أبوه هو المختار
من الرب لأنه لم يبقَ غيره ولذلك: "قال صموئيل ليسَّى أرسل
وأئت به. لأننا لا نجلس حتى يأتي إلى هنا" (1صم 16: 11).

- عندما جاء داود جاء صوت الله لصموئيل:
"فقال الربُّ قم أمسحه لأن هذا هو" (1صم 16: 12).
 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:31 AM   رقم المشاركة : ( 216609 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

هل يثرا أبو عماسا "إسرائيلي" (2صم 17: 25)
أم أنه "إسماعيلي" (1 أي 2: 17)؟(1)


وأيضًا يقول " علاء أبو بكر": "ابن من عماسا؟

ابن أبيجايل ابنة داود من يثر الإسماعيلي (1أي 2: 15 - 17).

ابن أبيجايل بنت ناحاش من يثر الإسرائيلي (2صم 17: 25).

تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة أبيجايل: {وكان اسم زوجها يثرا الإسماعيلي (1أي 2: 16-17) أو يثرا الإسرائيلي كما في (2صم 17: 25) وحيث أن " الإسماعيلي " أو " الإسرائيلي " يمكن أن تكون إشارة إلى الموطن الذي عاش فيه، أو القوم الذين ينتسب إليهم، فكلاهما إذًا صحيح} فهو هنا لا يحلُّ المشكلة حيث يُنسب إلى ذاك أو تلك، لكنه نفس الشخص، إلاَّ أن دائرة المعارف تراجعت في كلامها وجعلتهما شخصين:

تقول دائرة المعارف الكتابية تحت كلمة عماسا: {عماسا بن أبيجايل (أخت غير شقيقة لداود) ويثرا (2صم 17: 25)، أو يثر الإسماعيلي (1أي 2: 17) ويرى البعض أنه هو نفسه عماساي (1أي 12: 16 - 18)}.

فهل نسى الرب الإنسال التي خلقها هو أم هي من أخطاء الكتاب المقدَّس؟"(2).

ج: 1- في هذا التساؤل يخلط الناقد الأمور معًا سواء عن قصد أو جهل، فيخلط بين أمرين:

أ - يثرا أبو عماسا وهل هو إسرائيلي (2صم 17: 25) أم إسماعيلي (1أي 2: 17) وهذا ما تناولته دائرة المعارف الكتابية في الجزء الأول، حيث أكدت أن يثرا شخص واحد.

ب - عماسا بن يثرا وهذا ما تناولته دائرة المعارف في الجزء الخامس، وقالت أنه من المحتمل أن يكون هو عماساي الوارد ذكره في (1 أي 12: 16 - 18).

وادعى الناقد أن دائرة المعارف تناقض نفسها وهذا غير حقيقي، وللأسف من لا يبحث ويدقق يصدق ببساطة ساذجة أقوال النُقَّاد.

2- جاء في سفر صموئيل الثاني: "وكان عماسا ابن رجل اسمه يِثْر الإسرائيلي" (2صم 17: 25).

وجاء في سفر أخبار الأيام: "وأبو عماسا يِثْر الأسمعيلي" (1أي 2: 17).



ويثرا أبو عماسا كان رجلًا أمميًا من نسل إسماعيلي، ولذلك دُعي يثر الإسماعيلي، ثم آمن بإله إسرائيل فدُعي يثر الإسرائيلي، ودعنا نُلقي الضوء قليلًا على الشخصيات الثلاث:



أ - يثرا أبو عماس: جاء في " دائرة المعارف " عن أبيجايل أخت داود وليست شقيقته أنها: "أخت داود وأم عماسا... وكان اسم زوجها يثرا الإسماعيلي (1أي 2: 16-17)، أو يثرا الإسرائيلي كما في (2صم 7: 25) وحيث أن " الإسماعيلي " أو " الإسرائيلي " يمكن أن تكون إشارة إلى الموطن الذي عاش فيه، أو القوم الذي ينتسب إليهم فكلاهما إذًا صحيح"(3).

كما جاء في " دائرة المعارف": "يثر أبو عماسا قائد جيش أبشالوم (1مل 2: 5، 32) ويُوصف في سفر الأخبار بأنه " إسمعيلي" (1أي 2: 17) بينما يُوصف بأنه " إسرائيلي " في سفر صموئيل الثاني فيُقال عنه " يثرا الإسرائيلي" (2صم 17: 25). ويرى أحد المفسرين (كمكي) أنه في بلاد إسماعيل كان " يثر " يُسمى " الإسرائيلي " بناء على جنسيته، وفي أرض إسرائيل كان يوصف بأنه " إسمعيلي " لأنه كان يقيم في بلاد إسماعيل، وقد تزوج " يثر " هذا " أبيجايل " أخت داود وولد منها " عماسا".."(4).



ب - عماسا بن يثرا: وجاء في " دائرة المعارف الكتابية": "اسم عبري معناه " حِمْل " أو " ثقل " ولعله مختصر عماساي وهو:

(1) عماسا ابن أبيجايل (أخت غير شقيقة لداود) ويثرا الإسرائيلي (2صم 17: 25) أو يثر الإسماعيلي (1أي 2: 17). ويرى البعض أنه هو نفسه عماساي (1أي 12: 16 - 18) وعندما قام أبشالوم بالثورة ضد أبيه داود، عيَّن " عماسا " ابن عمته، قائدًا لجيشه (2صم 17: 25) بينما ظل يوآب ابن صروية (أخت أخرى لداود) مواليًا للملك داود"(5).



جـ- عماساي: وجاء في " دائرة المعارف الكتابية": "اسم عبري معناه " الرب قد حمل " وهو:

(2) عماساي رأس الثوالث، وأحد رجال داود الأبطال الذين جاءوا إليه من بني بنيامين ويهوذا إلى الحصن وهو في صقلغ في أيام هروبه من وجه شاول الملك (1أي 12: 16 - 18) وهناك حل عليه روح الرب، وقال: "لك نحن يا داود. ومعك نحن يا إبن يسى. سلام سلام لك. وسلام لمساعديك. لأن إلهك معينك" (1 أي 12: 16 - 18) ويظن البعض أنه هو نفسه عماسا بن يثر، وإبن أبيجايل أخت داود".

 
قديم 27 - 10 - 2025, 10:52 AM   رقم المشاركة : ( 216610 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,427,706

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة

يثرا أبو عماسا كان رجلًا أمميًا من نسل إسماعيلي، ولذلك دُعي يثر الإسماعيلي، ثم آمن بإله إسرائيل فدُعي يثر الإسرائيلي، ودعنا نُلقي الضوء قليلًا على الشخصيات الثلاث:



أ - يثرا أبو عماس: جاء في " دائرة المعارف " عن أبيجايل أخت داود وليست شقيقته أنها: "أخت داود وأم عماسا... وكان اسم زوجها يثرا الإسماعيلي (1أي 2: 16-17)، أو يثرا الإسرائيلي كما في (2صم 7: 25) وحيث أن " الإسماعيلي " أو " الإسرائيلي " يمكن أن تكون إشارة إلى الموطن الذي عاش فيه، أو القوم الذي ينتسب إليهم فكلاهما إذًا صحيح"(3).

كما جاء في " دائرة المعارف": "يثر أبو عماسا قائد جيش أبشالوم (1مل 2: 5، 32) ويُوصف في سفر الأخبار بأنه " إسمعيلي" (1أي 2: 17) بينما يُوصف بأنه " إسرائيلي " في سفر صموئيل الثاني فيُقال عنه " يثرا الإسرائيلي" (2صم 17: 25). ويرى أحد المفسرين (كمكي) أنه في بلاد إسماعيل كان " يثر " يُسمى " الإسرائيلي " بناء على جنسيته، وفي أرض إسرائيل كان يوصف بأنه " إسمعيلي " لأنه كان يقيم في بلاد إسماعيل، وقد تزوج " يثر " هذا " أبيجايل " أخت داود وولد منها " عماسا".."(4).



ب - عماسا بن يثرا: وجاء في " دائرة المعارف الكتابية": "اسم عبري معناه " حِمْل " أو " ثقل " ولعله مختصر عماساي وهو:

(1) عماسا ابن أبيجايل (أخت غير شقيقة لداود) ويثرا الإسرائيلي (2صم 17: 25) أو يثر الإسماعيلي (1أي 2: 17). ويرى البعض أنه هو نفسه عماساي (1أي 12: 16 - 18) وعندما قام أبشالوم بالثورة ضد أبيه داود، عيَّن " عماسا " ابن عمته، قائدًا لجيشه (2صم 17: 25) بينما ظل يوآب ابن صروية (أخت أخرى لداود) مواليًا للملك داود"(5).



جـ- عماساي: وجاء في " دائرة المعارف الكتابية": "اسم عبري معناه " الرب قد حمل " وهو:

(2) عماساي رأس الثوالث، وأحد رجال داود الأبطال الذين جاءوا إليه من بني بنيامين ويهوذا إلى الحصن وهو في صقلغ في أيام هروبه من وجه شاول الملك (1أي 12: 16 - 18) وهناك حل عليه روح الرب، وقال: "لك نحن يا داود. ومعك نحن يا إبن يسى. سلام سلام لك. وسلام لمساعديك. لأن إلهك معينك" (1 أي 12: 16 - 18) ويظن البعض أنه هو نفسه عماسا بن يثر، وإبن أبيجايل أخت داود".

- عندما جاء داود جاء صوت الله لصموئيل:
"فقال الربُّ قم أمسحه لأن هذا هو" (1صم 16: 12).
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 01:08 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026