![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 216041 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَدْ يَكُونُ قَلْبُ الإِنْسَانِ مُنْقَسِمًا، وَبِالتَّالِي يَعِيشُ رِيَاءَ الِازْدِوَاجِيَّةِ؛ فَهُوَ يُعَبِّرُ خَارِجِيًّا عَنْ شَيْءٍ بِخِلَافِ مَا فِي دَاخِلِهِ مِنْ قَرَارَاتٍ وَاسْتِعْدَادَاتٍ. إِنَّهُ يَهْتَمُّ بِالمَظْهَرِ عَلَى حِسَابِ الجَوْهَرِ، وَيَهْتَمُّ بِالطُّقُوسِ عَلَى حِسَابِ السُّلُوكِ، وَيَهْتَمُّ بِالكَلَامِ عَلَى حِسَابِ الفِعْلِ. إِنَّ هَذِهِ الِازْدِوَاجِيَّةَ شَرٌّ عَمِيقٌ يَسْتَنْكِرُهُ الكِتَابُ المُقَدَّسُ بِشِدَّةٍ، كَمَا جَاءَ فِي صَلَاةِ صَاحِبِ المَزَامِيرِ: "لَا تَجُرْنِي مَعَ الأَشْرَارِ وَفَعَلَةِ الآثَامِ، مَنْ يُسَالِمُونَ قَرِيبَهُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالشَّرُّ كَامِنٌ فِي قُلُوبِهِمْ" (مَزْمُورُ 28: 3-4). وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ كَلِمَاتُ سَيِّدِنَا يَسُوعَ المَسِيحِ: "الإِنْسَانُ الطَّيِّبُ مِنَ الكَنْزِ الطَّيِّبِ فِي قَلْبِهِ يُخْرِجُ مَا هُوَ طَيِّبٌ، وَالإِنْسَانُ الخَبِيثُ مِنْ كَنْزِهِ الخَبِيثِ يُخْرِجُ مَا هُوَ خَبِيثٌ، فَمِنْ فَيْضِ قَلْبِهِ يَتَكَلَّمُ لِسَانُهُ" (لُوقَا 6: 45). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216042 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القَلْبُ، كَمَصْدَرِ النَّوَايَا العَمِيقَةِ لِلإِنْسَانِ، هُوَ الَّذِي يُقَرِّرُ أَعْمَالَنَا الصَّالِحَةَ أَوِ الشِّرِّيرَةَ. "إِنَّ الإِنَاءَ يَنْضَحُ بِمَا فِيهِ" كَمَا يَقُولُ المَثَلُ. القَلْبُ الفَاضِلُ لَا يَصْدُرُ مِنْهُ إِلَّا الإِيجَابِيَّاتُ، وَ"مَا بِيَطْلَعُ مِنَ المَلِيحِ إِلَّا المَلِيحُ". يَدْعُونَا يَسُوعُ أَنْ نُظْهِرَ كَمَا نَحْنُ لَا رِيَاءَ فِينَا وَلَا فَرِّيسِيَّةَ. وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ، يَجِبُ أَنْ تَتَجَاوَبَ حَرَكَاتُنَا الظَّاهِرِيَّةُ مَعَ شُعُورِنَا الدَّاخِلِيِّ، وَأَنْ تَصْدُرَ شَعَائِرُنَا الدِّينِيَّةُ عَنْ إِيمَانٍ بَاطِنِيٍّ وَطِيدٍ. لِذَلِكَ يَطْلُبُ السَّيِّدُ المَسِيحُ مِنْ تَلَامِيذِهِ فِي مُعَامَلَتِهِمْ مَعَ إِخْوَتِهِمْ دُونَ رِيَاءِ القَلْبِ أَنْ يَكُونُوا شَجَرَةً صَالِحَةً لِيَأْتُوا بِالثَّمَرِ الصَّالِحِ. وَإِذَا أَثْمَرْنَا ثَمَرًا رَدِيئًا، يَأْتِي تَأْنِيبُ يَسُوعَ لَنَا: "لِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ! وَلَا تَعْمَلُونَ بِمَا أَقُولُ؟" (لُوقَا 6: 46). وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نُحِبُّ يَسُوعَ وَنُرِيدُ أَنْ نَتْبَعَهُ، فَعَلَيْنَا أَنْ نَعْمَلَ بِمَا يَقُولُ، فَنُثْمِرَ ثَمَرًا طَيِّبًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216043 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رِيَاءُ الِازْدِوَاجِيَّةِ قَدْ يَكُونُ قَلْبُ الإِنْسَانِ مُنْقَسِمًا، وَبِالتَّالِي يَعِيشُ رِيَاءَ الِازْدِوَاجِيَّةِ؛ فَهُوَ يُعَبِّرُ خَارِجِيًّا عَنْ شَيْءٍ بِخِلَافِ مَا فِي دَاخِلِهِ مِنْ قَرَارَاتٍ وَاسْتِعْدَادَاتٍ. إِنَّهُ يَهْتَمُّ بِالمَظْهَرِ عَلَى حِسَابِ الجَوْهَرِ، وَيَهْتَمُّ بِالطُّقُوسِ عَلَى حِسَابِ السُّلُوكِ، وَيَهْتَمُّ بِالكَلَامِ عَلَى حِسَابِ الفِعْلِ. إِنَّ هَذِهِ الِازْدِوَاجِيَّةَ شَرٌّ عَمِيقٌ يَسْتَنْكِرُهُ الكِتَابُ المُقَدَّسُ بِشِدَّةٍ، كَمَا جَاءَ فِي صَلَاةِ صَاحِبِ المَزَامِيرِ: "لَا تَجُرْنِي مَعَ الأَشْرَارِ وَفَعَلَةِ الآثَامِ، مَنْ يُسَالِمُونَ قَرِيبَهُمْ بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالشَّرُّ كَامِنٌ فِي قُلُوبِهِمْ" (مَزْمُورُ 28: 3-4). وَمِنْ هُنَا جَاءَتْ كَلِمَاتُ سَيِّدِنَا يَسُوعَ المَسِيحِ: "الإِنْسَانُ الطَّيِّبُ مِنَ الكَنْزِ الطَّيِّبِ فِي قَلْبِهِ يُخْرِجُ مَا هُوَ طَيِّبٌ، وَالإِنْسَانُ الخَبِيثُ مِنْ كَنْزِهِ الخَبِيثِ يُخْرِجُ مَا هُوَ خَبِيثٌ، فَمِنْ فَيْضِ قَلْبِهِ يَتَكَلَّمُ لِسَانُهُ" (لُوقَا 6: 45). القَلْبُ، كَمَصْدَرِ النَّوَايَا العَمِيقَةِ لِلإِنْسَانِ، هُوَ الَّذِي يُقَرِّرُ أَعْمَالَنَا الصَّالِحَةَ أَوِ الشِّرِّيرَةَ. "إِنَّ الإِنَاءَ يَنْضَحُ بِمَا فِيهِ" كَمَا يَقُولُ المَثَلُ. القَلْبُ الفَاضِلُ لَا يَصْدُرُ مِنْهُ إِلَّا الإِيجَابِيَّاتُ، وَ"مَا بِيَطْلَعُ مِنَ المَلِيحِ إِلَّا المَلِيحُ". يَدْعُونَا يَسُوعُ أَنْ نُظْهِرَ كَمَا نَحْنُ، لَا رِيَاءَ فِينَا وَلَا فَرِّيسِيَّةَ. وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ، يَجِبُ أَنْ تَتَجَاوَبَ حَرَكَاتُنَا الظَّاهِرِيَّةُ مَعَ شُعُورِنَا الدَّاخِلِيِّ، وَأَنْ تَصْدُرَ شَعَائِرُنَا الدِّينِيَّةُ عَنْ إِيمَانٍ بَاطِنِيٍّ وَطِيدٍ. لِذَلِكَ يَطْلُبُ السَّيِّدُ المَسِيحُ مِنْ تَلَامِيذِهِ فِي مُعَامَلَتِهِمْ مَعَ إِخْوَتِهِمْ دُونَ رِيَاءِ القَلْبِ أَنْ يَكُونُوا شَجَرَةً صَالِحَةً لِيَأْتُوا بِالثَّمَرِ الصَّالِحِ. وَإِذَا أَثْمَرْنَا ثَمَرًا رَدِيئًا، يَأْتِي تَأْنِيبُ يَسُوعَ لَنَا: "لِمَاذَا تَدْعُونَنِي: يَا رَبِّ، يَا رَبِّ! وَلَا تَعْمَلُونَ بِمَا أَقُولُ؟" (لُوقَا 6: 46). وَلَكِنْ إِنْ كُنَّا نُحِبُّ يَسُوعَ وَنُرِيدُ أَنْ نَتْبَعَهُ فَعَلَيْنَا أَنْ نَعْمَلَ بِمَا يَقُولُ، فَنُثْمِرَ ثَمَرًا طَيِّبًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216044 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يُظْهِرُ الإِنْسَانُ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ خِلَالِ الشِّفَتَيْنِ. فَهُمَا فِي خِدْمَةِ القَلْبِ الطَّيِّبِ أَوِ المُنَافِقِ، كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الأَمْثَالِ: "شَفَتَا البَارِّ تَعْرِفَانِ المَرْضِيَّ، وَأَفْوَاهُ الأَشْرَارِ تَعْرِفُ الخَدَائِعَ" (أَمْثَال 10: 32). وَهُمَا تُنَبِّئَانِ بِصِفَاتِ الإِنْسَانِ، إِمَّا بِالنِّعَمِ لَدَى القَلْبِ الطَّيِّبِ، كَمَا قَالَ صَاحِبُ المَزَامِيرِ: "إِنَّكَ أَجْمَلُ بَنِي آدَمَ، وَالظَّرْفُ عَلَى شَفَتَيْكَ انْسَكَبَ" (مَزْمُورُ 45: 39)، أَوْ بِالكَذِبِ لَدَى القَلْبِ الشِّرِّيرِ، كَمَا جَاءَ فِي سِفْرِ الأَمْثَالِ: "فَاسْتَمَالَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، وَاسْتَهْوَتْهُ بِتَمَلُّقِ شَفَتَيْهَا" (أَمْثَال 7: 21)، أَوْ بِالنِّفَاقِ وَالخِدَاعِ وَالنَّمِيمَةِ لَدَى الخَاطِئِ، كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الأَمْثَالِ: "إِنْفِ عَنْكَ خِدَاعَ الفَمِ، وَخُبْثَ الشَّفَتَيْنِ أَبْعِدْهُ عَنْكَ" (أَمْثَال 4: 24). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216045 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تَسْتَطِيعُ الشِّفَتَانِ أَنْ تُخْفِيَا الشَّرَّ الدَّفِينَ وَرَاءَ وَجْهٍ لَطِيفٍ، كَمَا جَاءَ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ: "الشِّفَاهُ المُتَوَهَّجَةُ وَالقَلْبُ الشِّرِّيرُ فِضَّةٌ ذَاتُ خَبَثٍ عَلَى خَزَفٍ" (أَمْثَال 26: 23). وَقَدْ يَظْهَرُ النِّفَاقُ أَيْضًا لَيْسَ فِي الحِوَارِ مَعَ الإِنْسَانِ فَحَسْبُ، إِنَّمَا فِي الحِوَارِ مَعَ اللهِ، كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ يَسُوعَ: "هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ مِنِّي" (مَتَّى 15: 8). وَلِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الشِّفَتَيْنِ مُخْلِصَتَيْنِ وَبَارَّتَيْنِ، بَعِيدَتَيْنِ مِنْ كُلِّ كَلِمَةِ خُبْثٍ، لَا بُدَّ مِنَ الطَّاعَةِ وَالأَمَانَةِ للهِ، كَمَا تَرَنَّمَ صَاحِبُ المَزَامِيرِ: "أَقِمْ يَا رَبُّ حَارِسًا عَلَى فَمِي، وَرَاقِبْ بَابَ شَفَتَيَّ" (مَزْمُورُ 141: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216046 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() رِيَاءُ الشِّفَتَيْنِ يُظْهِرُ الإِنْسَانُ مَا فِي قَلْبِهِ مِنْ خِلَالِ الشِّفَتَيْنِ. فَهُمَا فِي خِدْمَةِ القَلْبِ الطَّيِّبِ أَوِ المُنَافِقِ، كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الأَمْثَالِ: "شَفَتَا البَارِّ تَعْرِفَانِ المَرْضِيَّ، وَأَفْوَاهُ الأَشْرَارِ تَعْرِفُ الخَدَائِعَ" (أَمْثَال 10: 32). وَهُمَا تُنَبِّئَانِ بِصِفَاتِ الإِنْسَانِ، إِمَّا بِالنِّعَمِ لَدَى القَلْبِ الطَّيِّبِ، كَمَا قَالَ صَاحِبُ المَزَامِيرِ: "إِنَّكَ أَجْمَلُ بَنِي آدَمَ، وَالظَّرْفُ عَلَى شَفَتَيْكَ انْسَكَبَ" (مَزْمُورُ 45: 39)، أَوْ بِالكَذِبِ لَدَى القَلْبِ الشِّرِّيرِ، كَمَا جَاءَ فِي سِفْرِ الأَمْثَالِ: "فَاسْتَمَالَتْهُ بِكَثْرَةِ فُنُونِهَا، وَاسْتَهْوَتْهُ بِتَمَلُّقِ شَفَتَيْهَا" (أَمْثَال 7: 21)، أَوْ بِالنِّفَاقِ وَالخِدَاعِ وَالنَّمِيمَةِ لَدَى الخَاطِئِ، كَمَا يَقُولُ صَاحِبُ الأَمْثَالِ: "إِنْفِ عَنْكَ خِدَاعَ الفَمِ، وَخُبْثَ الشَّفَتَيْنِ أَبْعِدْهُ عَنْكَ" (أَمْثَال 4: 24). وَتَسْتَطِيعُ الشِّفَتَانِ أَنْ تُخْفِيَا الشَّرَّ الدَّفِينَ وَرَاءَ وَجْهٍ لَطِيفٍ، كَمَا جَاءَ فِي الكِتَابِ المُقَدَّسِ: "الشِّفَاهُ المُتَوَهَّجَةُ وَالقَلْبُ الشِّرِّيرُ فِضَّةٌ ذَاتُ خَبَثٍ عَلَى خَزَفٍ" (أَمْثَال 26: 23). وَقَدْ يَظْهَرُ النِّفَاقُ أَيْضًا لَيْسَ فِي الحِوَارِ مَعَ الإِنْسَانِ فَحَسْبُ، إِنَّمَا فِي الحِوَارِ مَعَ اللهِ، كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ يَسُوعَ: "هَذَا الشَّعْبُ يُكْرِمُنِي بِشَفَتَيْهِ، وَأَمَّا قَلْبُهُ فَبَعِيدٌ مِنِّي" (مَتَّى 15: 8). وَلِلْمُحَافَظَةِ عَلَى الشِّفَتَيْنِ مُخْلِصَتَيْنِ وَبَارَّتَيْنِ، بَعِيدَتَيْنِ مِنْ كُلِّ كَلِمَةِ خُبْثٍ، لَا بُدَّ مِنَ الطَّاعَةِ وَالأَمَانَةِ للهِ، كَمَا تَرَنَّمَ صَاحِبُ المَزَامِيرِ: "أَقِمْ يَا رَبُّ حَارِسًا عَلَى فَمِي، وَرَاقِبْ بَابَ شَفَتَيَّ" (مَزْمُورُ 141: 3). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216047 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() يَكشِفُ الإِنسانُ أيضا ما في قَلبِهِ مِن خِلالِ الكَذِبِ. وَالكَذِبُ في مَدْلُولِهِ الوَاسِعِ هُوَ الغِشُّ، وَالخِدَاعُ، وَعَدَمُ مُطَابَقَةِ الفِكْرِ وَاللِّسَانِ: "أَلْسِنَتُهُمْ سِهَامٌ قَاتِلَةٌ فِي أَفْوَاهِهِمْ، يَنْطِقُونَ بِالمَكْرِ وَيُكَلِّمُونَ أَصْدِقَاءَهُمْ بِالسَّلَامِ وَفِي بَوَاطِنِهِمْ يَكْمُنُونَ لَهُمْ" (إِرْمِيَا 9: 7) . يَطْلُبُ يَسُوعُ مِنْ أَتْبَاعِهِ الوُضُوحَ وَالصَّرَاحَةَ: "فَلْيَكُنْ كَلَامُكُمْ: نَعَمْ نَعَمْ، وَلَا لَا. فَمَا زَادَ عَلَى ذَلِكَ كَانَ مِنَ الشِّرِّيرِ" (مَتَّى 5: 37). وَجَعَلَ بُولُسُ الرَّسُولُ مِنْ كَلَامِ يَسُوعَ قَاعِدَةً لِلسُّلُوكِ (2 قُورِنْتُس 1: 17)؛ لِذَلِكَ يُوصِي المَسِيحِيِّينَ: "لَا يَكْذِبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا، فَقَدْ خَلَعْتُمُ الإِنْسَانَ القَدِيمَ وَخَلَعْتُمْ مَعَهُ أَعْمَالَهُ" (قُولُسِّي 3: 9)، "وَكُفُّوا عَنِ الكَذِبِ ((وَلْيَصْدُقْ كُلٌّ مِنْكُمْ قَرِيبَهُ))، فَإِنَّنَا أَعْضَاءٌ بَعْضُنَا لِبَعْضٍ" (أَفَسُس 4: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216048 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الكَذِبُ يَكُونُ بِمَثَابَةِ عَوْدَةٍ إِلَى الطَّبِيعَةِ المُشَوَّهَةِ بِالخَطِيئَةِ وَيُوقِعُنَا فِي تَنَاقُضٍ مَعَ التَّضَامُنِ بَيْنَنَا فِي المَسِيحِ. وَمِنْ هَذَا المُنْطَلَقِ، يَنبَغِي عَلَى المُؤْمِنِ الحَقِيقِيِّ أَنْ يَنْبُذَ الكَذِبَ مِنْ حَيَاتِهِ، لِيَصِيرَ فِي وَحْدَةِ شَرِكَةٍ مَعَ إِلَهِ الحَقِّ، كَمَا أَشَارَ صَاحِبُ المَزَامِيرِ فِي صَلَاتِهِ: "يَا رَبُّ، مَنْ يُقِيمُ فِي خَيْمَتِكَ وَمَنْ يَسْكُنُ فِي جَبَلِ قُدْسِكَ؟ السَّالِكُ طَرِيقَ الكَمَالِ وَفَاعِلُ البِرِّ وَالمُتَكَلِّمُ مِنْ قَلْبِهِ بِالحَقِّ" (مَزْمُور 15: 1-2). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216049 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَا يَكْمُنُ الكَذِبُ الأَكْبَرُ فِي كَذِبِ الشَّفَتَيْنِ، بَلْ فِي كَذِبِ الحَيَاةِ (1 تَسَالُونِيقِي 1: 9). وَيَكْمُنُ كَذِبُ الحَيَاةِ فِي تَجَاهُلِ الإِلَهِ الحَقِيقِيِّ بِاتِّخَاذِ الكَذِبِ عَادَةً ثَابِتَةً فِي الحَيَاةِ، ذَلِكَ هُوَ مَسْلَكُ الأَشْرَارِ المُحْتَالِينَ، أَعْدَاءِ الإِنْسَانِ الصَّالِحِ، كَمَا يُشِيرُ إِلَى ذَلِكَ يَشُوعُ بْنُ سِيرَاخ: "لَا يَدْعُكَ النَّاسُ نَمَّامًا وَلَا تَكْمُنْ بِلِسَانِكَ فَإِنَّ لِلسَّارِقِ الخِزْيَ وَعَلَى ذِي اللِّسَانَيْنِ الحُكْمَ الشَّدِيدَ" (سِيرَاخ 5: 14). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 216050 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَيْسَ لَدَيْهِمْ إِلَّا الكَذِبُ تَمْتَلِئُ بِهِ أَفْوَاهُهُمْ، كَمَا يَصِفُهُمْ صَاحِبُ المَزَامِيرِ: "خَطِيئَةُ أَفْوَاهِهِمْ كَلَامُ شِفَاهِهِمْ: فَلْيُؤْخَذُوا فِي تَكَبُّرِهِمْ لِأَنَّهُمْ بِاللَّعْنَةِ وَالكَذِبِ يَتَحَدَّثُونَ" (مَزْمُور 59: 13). وَيَضَعُونَ ثِقَتَهُمْ فِي الكَذِبِ كَمَا جَاءَ فِي نُبُوءَةِ هُوشَعَ: "لَقَدْ حَرَثْتُمُ الشَّرَّ وَحَصَدْتُمُ الظُّلْمَ وَأَكَلْتُم ثَمَرَ الكَذِبِ" (هُوشَعَ 10: 13). إِنَّ التَّجَرُّدَ مِنْ كُلِّ كَذِبٍ هُوَ مَطْلَبٌ أَوَّلِيٌّ مِنْ مَطَالِبِ الحَيَاةِ المَسِيحِيَّةِ، لَا سِيَّمَا مِنْ قِبَلِ حَامِلِي رِسَالَةِ المَسِيحِ وَمُعَلِّمِي الإِنْجِيلِ (1 بُطْرُس 2: 1). وَإِنَّنَا نَقْصِدُ بِذَلِكَ لَا كَذِبَ الشِّفَتَيْنِ فَحَسْبُ، بَلْ أَيْضًا الكَذِبَ الَّذِي تَنْطَوِي عَلَيْهِ كُلُّ الرَّذَائِلِ (رُؤْيَا 21: 8)، وَخَاصَّةً تَجَاهُلَ الحَقِيقَةِ الإِلَهِيَّةِ وَهِيَ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ المَسِيحُ، كَمَا أَشَارَ يُوحَنَّا الرَّسُولُ: "مَنِ الكَذَّابُ إِنْ لَمْ يَكُنْ ذَاكَ الَّذِي يُنْكِرُ أَنَّ يَسُوعَ هُوَ المَسِيحُ؟ هَذَا هُوَ المَسِيحُ الدَّجَّالُ، ذَلِكَ الَّذِي يُنْكِرُ الآبَ وَالِابْنَ" (1 يُوحَنَّا 2: 22). |
||||