![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 214931 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن كل غير مخلص ليس له سلام مع الله. وكل الخطاة هم أعداء الله وأصدقاء للشيطان. وكل من هم خارج المسيح «أَجْنَبِيِّينَ عَنْ رَعَوِيَّةِ إِسْرَائِيلَ، وَغُرَبَاءَ عَنْ عُهُودِ الْمَوْعِدِ، لاَ رَجَاءَ لَكُمْ، وَبِلاَ إِلهٍ فِي الْعَالَمِ» (أفسس ظ،ظ¢:ظ¢) لذلك كان من الضروري أن يوجد شخص متوسط يقوم بعمل المصالحة بين الله والإنسان. وهل هناك أجدر من الرب يسوع للقيام بدور الوسيط بين الله والإنسان؟ «لأَنَّهُ يُوجَدُ إِلهٌ وَاحِدٌ وَوَسِيطٌ وَاحِدٌ بَيْنَ اللهِ وَالنَّاسِ: الإِنْسَانُ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (ظ،تيموثاوس ظ¥:ظ¢) «وَلكِنِ الآنَ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، أَنْتُمُ الَّذِينَ كُنْتُمْ قَبْلاً بَعِيدِينَ، صِرْتُمْ قَرِيبِينَ بِدَمِ الْمَسِيحِ. لأَنَّهُ هُوَ سَلاَمُنَا، الَّذِي جَعَلَ الاثْنَيْنِ وَاحِدًا، وَنَقَضَ حَائِطَ السِّيَاجِ الْمُتَوَسِّطَ» (أفسس ظ،ظ£:ظ¢ وظ،ظ¤). عمل المسيح قد تم منذ ألفي سنة تقريباً. إنما تكون لنا فاعليته بالإيمان أي حين يؤمن كل فرد ويقبل المسيح مخلصاً له شخصياً. «فَإِذْ قَدْ تَبَرَّرْنَا بِالإِيمَانِ لَنَا سَلاَمٌ مَعَ اللهِ بِرَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ» (رومية ظ،:ظ¥) إذن لست عدواً فيما بعد بل صديقاً، ولا هناك دينونة بعد بل سلام وشركة مع الله. لقد تنبأ أشعياء عن هذا قبل مجئ المسيح بسبع مئة سنة. «وَيَكُونُ صُنْعُ الْعَدْلِ سَلاَمًا، وَعَمَلُ الْعَدْلِ سُكُونًا وَطُمَأْنِينَةً إِلَى الأَبَدِ» (إشعياء ظ،ظ§:ظ£ظ¢). هل حصلت على هذا السلام العجيب؟ إن كنت قد حصلت على المسيح فالسلام لك. «لاَ سَلاَمَ، قَالَ الرَّبُّ لِلأَشْرَارِ» (إشعياء ظ¢ظ¢:ظ¤ظ¨). |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214932 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() غالباً ما نسمع هذا السؤال: هل يمكن أن نتأكد من خلاصنا؟ فالجواب نعم، لأنه باستطاعتنا التأكد من خلاصنا كما يمكننا التأكد من أي شيء آخر. الله نفسه، الذي لا يكذب، أخبرنا حقيقة الأمر. فنحن المخلصين لنا كلمته وروحه ليؤكد لنا الخلاص. «لأَنَّكَ إِنِ اعْتَرَفْتَ بِفَمِكَ بِالرَّبِّ يَسُوعَ، وَآمَنْتَ بِقَلْبِكَ أَنَّ اللهَ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، خَلَصْتَ. لأَنَّ الْقَلْبَ يُؤْمَنُ بِهِ لِلْبِرِّ، وَالْفَمَ يُعْتَرَفُ بِهِ لِلْخَلاَصِ. لأَنَّ الْكِتَابَ يَقُولُ: كُلُّ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ لاَ يُخْزَى. أَنَّهُ لاَ فَرْقَ بَيْنَ الْيَهُودِيِّ وَالْيُونَانِيِّ، لأَنَّ رَبًّا وَاحِدًا لِلْجَمِيعِ، غَنِيًّا لِجَمِيعِ الَّذِينَ يَدْعُونَ بِهِ. لأَنَّ كُلَّ مَنْ يَدْعُو بِاسْمِ الرَّبِّ يَخْلُصُ» (رومية ظ©:ظ،ظ*-ظ،ظ£). فمن يقوم بهذا الشرط الموضوع هنا ولا يتأكد خلاصه يجعل كلام الله كذباً. وهنالك آيات كثيرة بذات الوضوح تدعم هذه الحقيقة. يعمل روح الله عملاً في قلوب الذين يؤمنون بيسوع لأجل خلاص نفوسهم والتأكد من ذلك. ومن عمل الروح والكلمة معاً هو إقناعنا بأننا خطاة وبحاجة إلى مخلص. وبعد الإقناع يأتي الإرشاد إلى المسيح الذي مات من أجل خطايانا. فعندما يقبل الخاطئ المذنب ما سبق لله وقبله بالنيابة عنه يبدأ الروح القدس يعمل بره في القلب لإزالة دينونة الخطية والاستعاضة عنها بالسلام. «إِذًا لاَ شَيْءَ مِنَ الدَّيْنُونَةِ الآنَ عَلَى الَّذِينَ هُمْ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، السَّالِكِينَ لَيْسَ حَسَبَ الْجَسَدِ بَلْ حَسَبَ الرُّوحِ» (رومية ظ،:ظ¨). وفي رومية ظ،ظ¥:ظ¨ وظ،ظ¦ يخبرنا الرسول عمن هو الشاهد «إِذْ لَمْ تَأْخُذُوا رُوحَ الْعُبُودِيَّةِ أَيْضًا لِلْخَوْفِ، بَلْ أَخَذْتُمْ رُوحَ التَّبَنِّي الَّذِي بِهِ نَصْرُخُ: يَا أَبَا الآبُ. اَلرُّوحُ نَفْسُهُ أَيْضًا يَشْهَدُ لأَرْوَاحِنَا أَنَّنَا أَوْلاَدُ اللهِ». إن كان هناك من لا يؤمن بكلمة الله وبعمل وبشهادة الروح القدس فلا يمكنه أن يؤمن بأي شيء آخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214933 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كتب الكتاب المقدس الذي هو سراج لأرجلنا ونور لسبيلنا، كتب بإرشاد الروح القدس. ولهذا فهو الدليل الأمين للإنسان. فروح الله وكلمته هما في انسجام تام على الدوام، إذ أن الروح لا يمكن أن يقود لعمل شيء يتناقض مع كلمة الله. هناك أرواح أخرى لنا علاقة بها. فمن الضروري إذن أن يكون عندنا مقياس نستطيع بواسطته أن نميز روح الله من سائر الأرواح الأخرى. هذا المقياس هو الكتاب المقدس، الكلمة تأتي أولاً ثم الروح. «أأَيُّهَا الأَحِبَّاءُ، لاَ تُصَدِّقُوا كُلَّ رُوحٍ، بَلِ امْتَحِنُوا الأَرْوَاحَ: هَلْ هِيَ مِنَ اللهِ؟ لأَنَّ أَنْبِيَاءَ كَذَبَةً كَثِيرِينَ قَدْ خَرَجُوا إِلَى الْعَالَمِ. بِهذَا تَعْرِفُونَ رُوحَ اللهِ: كُلُّ رُوحٍ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ فَهُوَ مِنَ اللهِ، وَكُلُّ رُوحٍ لاَ يَعْتَرِفُ بِيَسُوعَ الْمَسِيحِ أَنَّهُ قَدْ جَاءَ فِي الْجَسَدِ، فَلَيْسَ مِنَ اللهِ. وَهذَا هُوَ رُوحُ ضِدِّ الْمَسِيحِ الَّذِي سَمِعْتُمْ أَنَّهُ يَأْتِي، وَالآنَ هُوَ فِي الْعَالَمِ» (ظ،يوحنا ظ،:ظ¤-ظ£). الروح القدس يسكن في داخل المؤمن ليرشده في طريق الحق. قال يسوع قبل انطلاقه: «وَأَنَا أَطْلُبُ مِنَ الآبِ فَيُعْطِيكُمْ مُعَزِّيًا آخَرَ لِيَمْكُثَ مَعَكُمْ إِلَى الأَبَدِ، رُوحُ الْحَقِّ الَّذِي لاَ يَسْتَطِيعُ الْعَالَمُ أَنْ يَقْبَلَهُ، لأَنَّهُ لاَ يَرَاهُ وَلاَ يَعْرِفُهُ، وَأَمَّا أَنْتُمْ فَتَعْرِفُونَهُ لأَنَّهُ مَاكِثٌ مَعَكُمْ وَيَكُونُ فِيكُمْ» (يوحنا ظ،ظ¦:ظ،ظ¤ وظ،ظ§). تم هذا بعد ظ¥ظ¤ يوماً أي عندما حل الروح القدس وملأ المؤمنين المجتمعين في العلية في يوم الخمسين. قال يسوع في الليلة نفسها بعد أن نطق بوعده الذي سبق، قال: «وَأَمَّا مَتَى جَاءَ ذَاكَ، رُوحُ الْحَقِّ، فَهُوَ يُرْشِدُكُمْ إِلَى جَمِيعِ الْحَقِّ، لأَنَّهُ لاَ يَتَكَلَّمُ مِنْ نَفْسِهِ، بَلْ كُلُّ مَا يَسْمَعُ يَتَكَلَّمُ بِهِ، وَيُخْبِرُكُمْ بِأُمُورٍ آتِيَةٍ» (يوحنا ظ،ظ£:ظ،ظ¦). الروح القدس هو الذي يبكت على خطية وبر ودينونة، ويرشد كل من تبكت إلى المسيح. هو يجدد المؤمن ويشهد لروحه بأن الله قد قبله. هو يشدد المؤمن في الخدمة ويشفع فينا في الصلاة وينيره قلباً وفكراً ليفهم كلمة الله، ويعلن له الصواب من الخطأ. على روح الله ألا يطفأ أو يحزن، فهو يعمل لخيرنا وصالحنا. إن أطعته فأنت المسيحي السعيد. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214934 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ينجي المؤمنين من الشرير حينما يطيعون كلمة الله ويتبعون إرشاد وقيادة الروح القدس. هذا لا يعني أنهم لا يجربون ولكن ينجون من الشرير. كل المؤمنين يجربون بشهوة الجسد وشهوة العيون وتعظم المعيشة. ولكن الله يعطينا نعمة وقوة لنغلب الشرير. «لَمْ تُصِبْكُمْ تَجْرِبَةٌ إِلاَّ بَشَرِيَّةٌ. وَلكِنَّ اللهَ أَمِينٌ، الَّذِي لاَ يَدَعُكُمْ تُجَرَّبُونَ فَوْقَ مَا تَسْتَطِيعُونَ، بَلْ سَيَجْعَلُ مَعَ التَّجْرِبَةِ أَيْضًا الْمَنْفَذَ، لِتَسْتَطِيعُوا أَنْ تَحْتَمِلُوا» (ظ،كورنثوس ظ،ظ£:ظ،ظ*) فإن كان الله يجعل لنا منفذاً على الدوام يجب ألا نستسلم. كثيرون يستسلمون للتجربة لأن لا إيمان لهم ولا هم بالمواعيد متمسكون. هو ينجي وينقذ المتكلين عليه «مَلاَكُ الرَّبِّ حَالٌّ حَوْلَ خَائِفِيهِ، وَيُنَجِّيهِمْ» (مزمور ظ§:ظ£ظ¤). أي أن كل مؤمن له ملاك حارس ليحرسه. ثم في إشعياء ظ،ظ§:ظ¥ظ¤ نجد وعداً ممتازاً للمؤمنين: «كُلُّ آلَةٍ صُوِّرَتْ ضِدَّكِ لاَ تَنْجَحُ، وَكُلُّ لِسَانٍ يَقُومُ عَلَيْكِ فِي الْقَضَاءِ تَحْكُمِينَ عَلَيْهِ. هذَا هُوَ مِيرَاثُ عَبِيدِ الرَّبِّ وَبِرُّهُمْ مِنْ عِنْدِي، يَقُولُ الرَّبُّ». «مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضَيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟ كَمَا هُوَ مَكْتُوبٌ: إِنَّنَا مِنْ أَجْلِكَ نُمَاتُ كُلَّ النَّهَارِ. قَدْ حُسِبْنَا مِثْلَ غَنَمٍ لِلذَّبْحِ». وَلكِنَّنَا فِي هذِهِ جَمِيعِهَا يَعْظُمُ انْتِصَارُنَا بِالَّذِي أَحَبَّنَا. فَإِنِّي مُتَيَقِّنٌ أَنَّهُ لاَ مَوْتَ وَلاَ حَيَاةَ، وَلاَ مَلاَئِكَةَ وَلاَ رُؤَسَاءَ وَلاَ قُوَّاتِ، وَلاَ أُمُورَ حَاضِرَةً وَلاَ مُسْتَقْبَلَةً، وَلاَ عُلْوَ وَلاَ عُمْقَ، وَلاَ خَلِيقَةَ أُخْرَى، تَقْدِرُ أَنْ تَفْصِلَنَا عَنْ مَحَبَّةِ اللهِ الَّتِي فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ رَبِّنَا» (رومية ظ£ظ¥:ظ¨-ظ£ظ©). كل المؤمنين الحقيقيين يمكنهم الاشتراك معاً ليقولوا مع الرسول بولس: «لأَنَّنِي عَالِمٌ بِمَنْ آمَنْتُ، وَمُوقِنٌ أَنَّهُ قَادِرٌ أَنْ يَحْفَظَ وَدِيعَتِي إِلَى ذلِكَ الْيَوْمِ» (ظ¢تيموثاوس ظ،ظ¢:ظ،). الإيمان والثقة من واجبنا نحن أما العناية والحفظ فمن واجب الله. هو لا يحفظنا فحسب بل يحفظنا بسلام تام إن كنا نثق به «ذُو الرَّأْيِ الْمُمَكَّنِ تَحْفَظُهُ سَالِمًا سَالِمًا، لأَنَّهُ عَلَيْكَ مُتَوَكِّلٌ» (إشعياء ظ£:ظ¢ظ¦). إني مخلص وفي أمان تام في المسيح. فهل أنت كذلك؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214935 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لما كنت طفلاً لم أكن اهتم من جهة طعامي أو لباسي أو أي أمر ضروري لحياتي، لأن والديّ كانا يحبانني وكنت أعلم أنهما يعملان الجهد لتأمين حاجاتي. فكنت أحصل على الطعام في حينه وآخذ حاجاتي منه وإن لم يكن دائماً يتناسب مع رغبتي. منذ أن أصبحت ابناً لأبي السماوي وأنا أهتم بأمور الحياة الضرورية، فإني على يقين بأنه يزودني بها جميعها «لاَ يَمْنَعُ خَيْرًا عَنِ السَّالِكِينَ بِالْكَمَالِ» (مزمور ظ،ظ،:ظ¨ظ¤) هو علمنا أن نطلب ما نحتاج إليه شرط أن نطلب بإيمان غير مرتاب. بعض المؤمنين لا يحصلون على كل ما يطلبون لأن بعضاً منه غير صالح لهم. فعندما نريد شيئاً علينا أن نفحص أنفسنا لنرى إن كان دافع الأنانية له حصة فيه. هل نريد هذا الأمر لمجد الله أم لمصلحة نفوسنا؟ هل ما أريد يساعدني لأن أكون مسيحياً أفضل أم انه يعطل شهادتي له؟ إن أبانا السماوي يرغب في إعطاء أولاده ما يقدرون على استعماله في خدمته ولمجده. كثيرون من الذين باركهم الرب بوفرة من ناحية الأمور المادية أصبحوا فخورين، متعجرفين، وأنانيين. فهم لا يستخدمون ما باركهم الله به لمجده. فان كان هؤلاء في الحقيقة مخلصين فثوابهم في السماء قليل. ومن جهة ثانية كثيرون من الذين لا يملكون الكثير ممن متاع هذه الدنيا سيكون ثوابهم عظيم لأنهم استخدموا كل ما باركهم به الرب لمجده فقد كنزوا لأنفسهم كنوزاً في السماء حيث لا يفسد السوس والصدأ ولا ينقب السارقون ويسرقون. فمن كانت له معيشة العالم وصرف معيشته لمجد الله وبقي طائعاً ومتواضعاً فالله سيباركه جداً. «اَلَّذِي لَمْ يُشْفِقْ عَلَى ابْنِهِ، بَلْ بَذَلَهُ لأَجْلِنَا أَجْمَعِينَ، كَيْفَ لاَ يَهَبُنَا أَيْضًا مَعَهُ كُلَّ شَيْءٍ؟» (رومية ظ£ظ¢:ظ¨) فالله قدم لنا أعظم عطية في ابنه وهو لن يرفض إعطائنا أمور الحياة البسيطة إن كانت تستعمل لمجده وفي خدمته. علمنا الرب يسوع المسيح في متّى ظ¢ظ¥:ظ¦-ظ£ظ¤ أن نطلب أولاً ملكوت الله وبره وهو يهتم بكل ما نحتاج إليه في الحياة. هو يقوت طيور السماء بالطعام ويلبس زنابق الحقل حللاً بهية، فكم بالحري يكون اهتمامه بأولاده. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214936 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() بينما نحن كمؤمنين نمتحن ونجرب في هذا العالم الشرير ويشتكي علينا من الشيطان أمام الله نهاراً وليلاً، وبينما نحن ننتظر أن نعتق من عبودية الجسد ووجود الخطية، هناك من يشفع فينا عن يمين الله في السماء ألا وهو يسوع المسيح مخلصنا. صلى يسوع لأجلنا قبل صعوده إلى السماء وهو الآن جالس على عرشه يراقب خاصته ويحفظهم. وهو يعرف ما نصاب به من تجارب وامتحانات لأنه هو نفسه قد جاز هذه الاختبارات جميعها، وهو رئيس كهنتنا الوحيد الذي نحتاج إليه لأنه لم يفعل خطية. «مِنْ ثَمَّ كَانَ يَنْبَغِي أَنْ يُشْبِهَ إِخْوَتَهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ، لِكَيْ يَكُونَ رَحِيمًا، وَرَئِيسَ كَهَنَةٍ أَمِينًا فِي مَا ِللهِ حَتَّى يُكَفِّرَ خَطَايَا الشَّعْبِ. للأَنَّهُ فِي مَا هُوَ قَدْ تَأَلَّمَ مُجَرَّبًا يَقْدِرُ أَنْ يُعِينَ الْمُجَرَّبِينَ» (عبرانيين ظ،ظ§:ظ¢ وظ،ظ¨) «فَمِنْ ثَمَّ يَقْدِرُ أَنْ يُخَلِّصَ أَيْضًا إِلَى التَّمَامِ الَّذِينَ يَتَقَدَّمُونَ بِهِ إِلَى اللهِ، إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ» (عبرانيين ظ¢ظ¥:ظ§). كما أن والدينا الأرضيين لا يسرون بعدم طاعتنا لهم هكذا الآب السماوي لا يريدنا أن نخطئ إليه. فليس لأي مؤمن كان الحق في عدم طاعة أبيه السماوي لأن ذلك غير مسموع به لأحد. مع هذا من جراء قلة معرفتنا ونقص محبتنا لمخلصنا وبسبب طبيعتنا البشرية الساقطة ودهاء الشيطان في عمله ضدنا نخطئ أحياناً كثيرة إلى الله. «يَا أَوْلاَدِي، أَكْتُبُ إِلَيْكُمْ هذَا لِكَيْ لاَ تُخْطِئُوا. وَإِنْ أَخْطَأَ أَحَدٌ فَلَنَا شَفِيعٌ عِنْدَ الآبِ، يَسُوعُ الْمَسِيحُ الْبَارُّ. وَهُوَ كَفَّارَةٌ لِخَطَايَانَا. لَيْسَ لِخَطَايَانَا فَقَطْ، بَلْ لِخَطَايَا كُلِّ الْعَالَمِ أَيْضًا» (ظ،يوحنا ظ،:ظ¢ وظ¢) «شفيع» تعني «محام» أي من يدافع عن دعوى أو قضية تخص غيره. عندما يخطأ المؤمن ويأتي إلى الله نادماً ومعترفاً، على أساس ذبيحة المسيح المقبولة عند الله، يشفع به الرب حالاً. فهو الذي أعطى المؤمن هذا الوعد المجيد «إِنِ اعْتَرَفْنَا بِخَطَايَانَا فَهُوَ أَمِينٌ وَعَادِلٌ، حَتَّى يَغْفِرَ لَنَا خَطَايَانَا وَيُطَهِّرَنَا مِنْ كُلِّ إِثْمٍ» (ظ،يوحنا ظ©:ظ،). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214937 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قبل أن صلب ربنا يسوع المسيح بليلة واحدة كان يتكلم مع الأحد عشر عند عشاء الفصح ويقول: «أَنَا أَمْضِي لأُعِدَّ لَكُمْ مَكَانًا، وَإِنْ مَضَيْتُ وَأَعْدَدْتُ لَكُمْ مَكَانًا آتِي أَيْضًا وَآخُذُكُمْ إِلَيَّ، حَتَّى حَيْثُ أَكُونُ أَنَا تَكُونُونَ أَنْتُمْ أَيْضًا» (يوحنا ظ¢:ظ،ظ¤ وظ£) وبعد مضي ظ¤ظ¤ يوماً كان يكلم الأحد عشر على جبل الزيتون وفجأة «ارْتَفَعَ وَهُمْ يَنْظُرُونَ. وَأَخَذَتْهُ سَحَابَةٌ عَنْ أَعْيُنِهِمْ. وَفِيمَا كَانُوا يَشْخَصُونَ إِلَى السَّمَاءِ وَهُوَ مُنْطَلِقٌ، إِذَا رَجُلاَنِ قَدْ وَقَفَا بِهِمْ بِلِبَاسٍ أَبْيَضَ، قَالاَ:«أَيُّهَا الرِّجَالُ الْجَلِيلِيُّونَ، مَا بَالُكُمْ وَاقِفِينَ تَنْظُرُونَ إِلَى السَّمَاءِ؟ إِنَّ يَسُوعَ هذَا الَّذِي ارْتَفَعَ عَنْكُمْ إِلَى السَّمَاءِ سَيَأْتِي هكَذَا كَمَا رَأَيْتُمُوهُ مُنْطَلِقًا إِلَى السَّمَاءِ» (أعمال ظ©:ظ،-ظ،ظ،). إن يسوع هذا الذي انطلق سيأتي ثانية. هو لن يرسل آخر لعروسه بل سيأتي بشخصه إليها. نحن لا نعلم ما الوقت أو الساعة التي فيها يأتي ربنا، إنما هو أنبأنا بأن مجيئه سيكون مفاجئاً وفي وقت لا ينتظره الكثيرون. «لِذلِكَ كُونُوا أَنْتُمْ أَيْضًا مُسْتَعِدِّينَ، لأَنَّهُ فِي سَاعَةٍ لاَ تَظُنُّونَ يَأْتِي ابْنُ الإِنْسَانِ» (متّى ظ¤ظ¤:ظ¢ظ¤) «فَاسْهَرُوا إِذًا لأَنَّكُمْ لاَ تَعْرِفُونَ الْيَوْمَ وَلاَ السَّاعَةَ الَّتِي يَأْتِي فِيهَا ابْنُ الإِنْسَانِ» (متّى ظ،ظ£:ظ¢ظ¥). فلأننا لا نقدر أن نعرف يوم أو ساعة مجيئه فقد أعطانا عدة علامات كافية لتعلمنا بقرب مجيئه. سأذكر منها اثنين فقد وهي المذكورة في سفر دانيال ظ¤:ظ،ظ¢ «أَمَّا أَنْتَ يَا دَانِيآلُ فَأَخْفِ الْكَلاَمَ وَاخْتِمِ السِّفْرَ إِلَى وَقْتِ النِّهَايَةِ. كَثِيرُونَ يَتَصَفَّحُونَهُ وَالْمَعْرِفَةُ تَزْدَادُ» وقت النهاية فترة لا تزيد ربما عن السبعين سنة قبل مجيئه. فالعلامتان هما إذن «كثيرون يتصفحونه» والثانية «المعرفة تزداد» هل يستطيع أحد الإنكار بان هاتين العلامتين هما في طور الإتمام في هذا العصر؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214938 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() «فَإِنَّنَا نَقُولُ لَكُمْ هذَا بِكَلِمَةِ الرَّبِّ: إِنَّنَا نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ إِلَى مَجِيءِ الرَّبِّ، لاَ نَسْبِقُ الرَّاقِدِينَ. لأَنَّ الرَّبّ نَفْسَهُ بِهُتَافٍ، بِصَوْتِ رَئِيسِ مَلاَئِكَةٍ وَبُوقِ اللهِ، سَوْفَ يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَالأَمْوَاتُ فِي الْمَسِيحِ سَيَقُومُونَ أَوَّلاً. ثُمَّ نَحْنُ الأَحْيَاءَ الْبَاقِينَ سَنُخْطَفُ جَمِيعًا مَعَهُمْ فِي السُّحُبِ لِمُلاَقَاةِ الرَّبِّ فِي الْهَوَاءِ، وَهكَذَا نَكُونُ كُلَّ حِينٍ مَعَ الرَّبِّ» (ظ،تسالونيكي ظ،ظ¥:ظ¤-ظ،ظ§). الأموات في المسيح هم المؤمنون المولودون ثانية الذين رقدوا في الجسد. وعند مجيء الرب سيذهب كل المؤمنين لملاقاته في الهواء وعند ذاك يحصل جميع المؤمنين على أجساد جديدة. هذه الأجساد التي نعيش فيها الآن هي أرضية ترابية «لأَنَّكَ تُرَابٌ، وَإِلَى تُرَابٍ تَعُودُ» (تكوين ظ،ظ©:ظ£) وهذه الأجساد في الوقت ذاته هي ضعيفة ومعرضة للمرض والألم والموت. هي أجسام لحمية وتشتهي ضد الروح، وهي نظير حبة الحنطة التي تزرع وتنتج جسماً جديداً أي السنبلة التي لا شبه فيها للحبة التي زرعت «لكِنْ يَقُولُ قَائِلٌ: كَيْفَ يُقَامُ الأَمْوَاتُ؟ وَبِأَيِّ جِسْمٍ يَأْتُونَ؟ يَاغَبِيُّ! الَّذِي تَزْرَعُهُ لاَ يُحْيَا إِنْ لَمْ يَمُتْ. وَالَّذِي تَزْرَعُهُ، لَسْتَ تَزْرَعُ الْجِسْمَ الَّذِي سَوْفَ يَصِيرُ، بَلْ حَبَّةً مُجَرَّدَةً، رُبَّمَا مِنْ حِنْطَةٍ أَوْ أَحَدِ الْبَوَاقِي. وَلكِنَّ اللهَ يُعْطِيهَا جِسْمًا كَمَا أَرَادَ. وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْبُزُورِ جِسْمَهُ» (ظ،كورنثوس ظ£ظ¥:ظ،ظ¥-ظ£ظ¨). لقد أعلن الله لعبده يوحنا بعض ما يحمله المستقبل لنا نحن المؤمنين ليكون عندنا فرح وننتظر ذلك اليوم بفارغ صبر. اسمع ما يقوله في رؤيا ظ£:ظ¢ظ، وظ¤ «وَسَمِعْتُ صَوْتًا عَظِيمًا مِنَ السَّمَاءِ قَائِلاً: هُوَذَا مَسْكَنُ اللهِ مَعَ النَّاسِ، وَهُوَ سَيَسْكُنُ مَعَهُمْ، وَهُمْ يَكُونُونَ لَهُ شَعْبًا، وَاللهُ نَفْسُهُ يَكُونُ مَعَهُمْ إِلهًا لَهُمْ. وَسَيَمْسَحُ اللهُ كُلَّ دَمْعَةٍ مِنْ عُيُونِهِمْ، وَالْمَوْتُ لاَ يَكُونُ فِي مَا بَعْدُ، وَلاَ يَكُونُ حُزْنٌ وَلاَ صُرَاخٌ وَلاَ وَجَعٌ فِي مَا بَعْدُ، لأَنَّ الأُمُورَ الأُولَى قَدْ مَضَتْ» إنه لمكان رائع حقاً! فهل أنت على استعداد لمجيئه؟ وهل أعددت نفسك لذلك المكان؟. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214939 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إن الرب يسوع المسيح لا يتخلى عن المولودين ثانية، وذلك بشخص الروح القدس. فشركتنا نحن بعضاً مع بعض هي بواسطة الروح، والرب نفسه يباركنا بكل بركة روحية ويعطينا نعمة وقوة لتحمل تجارب الحياة وصعابها. وها إننا ننتظر على أحر من الجمر ليأخذنا إليه أو يأتي هو إلينا. هناك بركات بكثرة لكل الذين يقبلون الحقائق كما هي في كلمة الله «مَنِ ازْدَرَى بِالْكَلِمَةِ يُخْرِبُ نَفْسَهُ، وَمَنْ خَشِيَ الْوَصِيَّةَ يُكَافَأُ» (أمثال ظ،ظ£:ظ،ظ£). قد لا نفهم كل ما ورد في كلمة الله ولكن علينا أن نؤمن بها كلياً. أنا لا افهم الراديو والتلفزيون والرادار وأمور أخرى كثيرة ولكني أؤمن بها بأنها حقائق. كلمة الله هي أساس ثابت لكل الذين يريدون الاتكال والاستناد عليها. كل شيء آخر سيزول ويضمحل كما قال ربنا: «اَلسَّمَاءُ وَالأَرْضُ تَزُولاَنِ وَلكِنَّ كَلاَمِي لاَ يَزُولُ» (متّى ظ¢ظ¤: ظ£ظ¥) كل كلمة من كلمات الله ستتم في حينها، فهو لم يسبق له أن خالف وعداً قطعه على نفسه، وهو على استعداد أن يعمل أي شيء أو كل شيء لإتمام كلمته. كلمة الله تخبرنا من أين أتينا وسبب وجودنا هنا وإلى أين نحن صائرون، ومنها نعلم أننا جميعاً خطاة بالطبيعة وإن غضب الله معلن على الخطية. ونتعلم أيضاً من كلمة الله عن محبته للنفس البشرية وتدبيره لنا طريقة للخلاص من قصاص الخطية وقوتها ووجودها. ونتعلم كذلك أنه قبل أن يختبر الإنسان الخلاص وجب عليه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 214940 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الخطية التي جلبت اللعنة والدينونة للجنس البشري هي خطية عدم الإيمان بكلمة الله. فعندما وضع الله الزوجين الأولين في جنة عدن قال لهما: «مِنْ جَمِيعِ شَجَرِ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ أَكْلاً، وَأَمَّا شَجَرَةُ مَعْرِفَةِ الْخَيْرِ وَالشَّرِّ فَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا، لأَنَّكَ يَوْمَ تَأْكُلُ مِنْهَا مَوْتًا تَمُوتُ» (تكوين ظ،ظ¦:ظ¢ وظ،ظ§) ثم بعد هذا قام إبليس الكذاب الخداع، عدو الله وخصم الإنسان وظهر لحواء في هيئة حية قال لها: «لَنْ تَمُوتَا! بَلِ اللهُ عَالِمٌ أَنَّهُ يَوْمَ تَأْكُلاَنِ مِنْهُ تَنْفَتِحُ أَعْيُنُكُمَا وَتَكُونَانِ كَاللهِ عَارِفَيْنِ الْخَيْرَ وَالشَّرَّ. فَرَأَتِ الْمَرْأَةُ أَنَّ الشَّجَرَةَ جَيِّدَةٌ لِلأَكْلِ، وَأَنَّهَا بَهِجَةٌ لِلْعُيُونِ، وَأَنَّ الشَّجَرَةَ شَهِيَّةٌ لِلنَّظَرِ. فَأَخَذَتْ مِنْ ثَمَرِهَا وَأَكَلَتْ، وَأَعْطَتْ رَجُلَهَا أَيْضًا مَعَهَا فَأَكَلَ» (تكوين ظ¤:ظ£-ظ¦). فصدقوا أكذوبة الشيطان عوضاً عن تصديق حق الله وهكذا أصبحوا خطاة وأعداء الله وتحت قصاص الخطية، وبخطيتهما أصبحنا كلنا خطاة ومحكومين بالموت الأبدي إن كنا لا نتوب. «مِنْ أَجْلِ ذلِكَ كَأَنَّمَا بِإِنْسَانٍ وَاحِدٍ دَخَلَتِ الْخَطِيَّةُ إِلَى الْعَالَمِ، وَبِالْخَطِيَّةِ الْمَوْتُ، وَهكَذَا اجْتَازَ الْمَوْتُ إِلَى جَمِيعِ النَّاسِ، إِذْ أَخْطَأَ الْجَمِيعُ» (رومية ظ،ظ¢:ظ¥) «لَيْسَ بَارٌّ وَلاَ وَاحِدٌ. لَيْسَ مَنْ يَفْهَمُ. لَيْسَ مَنْ يَطْلُبُ اللهَ. الْجَمِيعُ زَاغُوا وَفَسَدُوا مَعًا. لَيْسَ مَنْ يَعْمَلُ صَلاَحًا لَيْسَ وَلاَ وَاحِدٌ» (رومية ظ،ظ*:ظ£-ظ،ظ¢) «إِذِ الْجَمِيعُ أَخْطَأُوا وَأَعْوَزَهُمْ مَجْدُ اللهِ» (رومية ظ¢ظ£:ظ£). فطريق النجاة الوحيدة من عقاب وسلطان الخطية هي بالتوبة والإيمان بيسوع المسيح. قال يسوع: «إِنْ لَمْ تَتُوبُوا فَجَمِيعُكُمْ كَذلِكَ تَهْلِكُونَ» (لوقا ظ£:ظ،ظ£) التوبة هي الشعور بالانسحاق الكلي على الخطية وتغيير وجهه سير الإنسان. الله أمر جميع الناس في كل مكان أن يتوبوا «للأَنَّهُ أَقَامَ يَوْمًا هُوَ فِيهِ مُزْمِعٌ أَنْ يَدِينَ الْمَسْكُونَةَ بِالْعَدْلِ، بِرَجُل قَدْ عَيَّنَهُ، مُقَدِّمًا لِلْجَمِيعِ إِيمَانًا إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ» (أعمال ظ£ظ،:ظ،ظ§) قيامة يسوع هي الدعامة التي تؤكد لنا أن الله سيأتي بكل الناس إلى الدينونة. فالذين تابوا عن خطاياهم وآمنوا وقبلوا المسيح المخلص كمخلصهم تحرروا من عقاب الخطية إلى الأبد أما الذين يرفضون التوبة فسيعذبون إلى الأبد في البحيرة المتقدة بالنار المعدة لإبليس وملائكته. |
||||