منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 14 - 10 - 2025, 09:22 AM   رقم المشاركة : ( 214511 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا رب إن التضرع إلى ملجأ الله أثناء عواصف الحياة
يفعل أكثر من مجرد البحث عن ملجأ فوري؛ إنه يبني أساسًا
لا يتزعزع من الإيمان والقدرة على التحمل.
مثل الأشجار التي تصمد في وجه الرياح العاتية،
يمكننا نحن أيضًا أن نصبح أقوى عند نقاط الانكسار،
متجذرين بعمق في الحماية الإلهية. فلتكن هذه الصلاة منارة أمل
وشهادة للقوة الدائمة الموجودة في ملجأ الله الذي لا يتزعزع.
أمين.

 
قديم 14 - 10 - 2025, 09:25 AM   رقم المشاركة : ( 214512 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا رب في حياتنا اليومية، نسعى إلى تحقيق الإنجاز
ليس فقط في مساعينا الشخصية ولكن أيضًا في حياتنا المهنية.
إن عملنا وأعمالنا هي امتداد لخدمتنا للعالم، وعلى هذا النحو،
فإنها تحتاج أيضًا إلى بركة الحماية الإلهية.
إن التضرع إلى يد الله الحامية على عملنا يضمن
أن تتماشى جهودنا مع مشيئته، مما يشجع
على النمو والنزاهة والازدهار في إطار من النعمة.
أمين.

 
قديم 14 - 10 - 2025, 09:27 AM   رقم المشاركة : ( 214513 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا رب في اتساع خلقك،
نحن وكلاء على الأعمال والأعمال التي مكنتنا من القيام بها. واليوم، أقف أمامك بتواضع طالبًا بتواضع يدك الحامية لتوجيه
هذه المشاريع وحمايتها من الأذى. اجعل حكمتك تنير دروبنا،
محوّلةً العقبات إلى نقاط انطلاق والتحديات إلى فرص للنمو.
أمين.

 
قديم 14 - 10 - 2025, 09:27 AM   رقم المشاركة : ( 214514 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يا رب في اتساع خلقك،
نحن وكلاء على الأعمال
والأعمال التي مكنتنا من القيام بها.
واليوم، أقف أمامك بتواضع طالبًا بتواضع يدك الحامية لتوجيه
هذه المشاريع وحمايتها من الأذى. اجعل حكمتك تنير دروبنا،
محوّلةً العقبات إلى نقاط انطلاق والتحديات إلى فرص للنمو.
أمين.
 
قديم 14 - 10 - 2025, 10:26 AM   رقم المشاركة : ( 214515 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يوناثان


هل يمكن أن يدعو الله شاباً ليعمل معه؟
وهل من الممكن أن يتم هذا رغم انعدام الإمكانيات البشرية؟
نعم لقد تم هذا وفى أيام رديئة للغاية.
لكن هناك شرطاً هاماً جداً ينبغى توفره وهو الإيمان.

ماذا أقصد بالإيمان؟
إنه وضع الثقة الكلية فى إله عظيم يستطيع

أن يعمل أعمالاً عظيمة بأدوات ضعيفة مع وجود الصعوبات
الكثيرة. وأوضح مثال لهذا هو الشاب

«ليس للرب مانع من أن يخلص بالكثير أو بالقليل» (1صموئيل14: 6 ).
هذه كانت كلمات يوناثان المأثورة لحامل سلاحه، وهو يشجعه للتقدم إلى المعركة لإنقاذ شعب الله. يوناثان هو ابن شاول الملك الذى فى أيامه عانى الشعب كثيراً من ضغط الأعداء. ولأن شاول كان بلا إيمان، فقد عجز عن تخليص الشعب، وقويت يد الأعداء عليهم. لكن يوناثان لم يستسلم لليأس والإحباط بسبب الفشل المحيط به، إذ امتلأ قلبه بالثقة فى الله وقدرته .ماذا فعل هذا الشاب البطل؟ (اقرأ 1صموئيل14). تقدم هو وحامل سلاحه نحو معسكر الأعداء، دون أن يخبر أحداً. وكم يعجبنى فيه أنه يُقدم على عمل عظيم كهذا دون أن يحدث ضجة حوله.. فهو لا يسعى إلى لفت الأنظار، أو جمع الأعداد حوله، لكنه يكتفى برفيقه ويقول له« تعال نعبر إلى صف هؤلاء الغلف لعل الله يعمل معنا لأنه ليس للرب مانع أن يخلص بالكثير أو بالقليل»، فقال له حامل سلاحه «اعمل كل ما بقلبك . تقدم. هأنذا معك حسب قلبك» (ع6 ، 7).
 
قديم 14 - 10 - 2025, 10:29 AM   رقم المشاركة : ( 214516 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




يوناثان


اتفق يوناثان مع حامل سلاحه على علامة قبل الهجوم على الأعداء؛ لم يكن متسرعاً ولا مندفعاً، والشاب المتأنى عادة يلتمس إرشاد الرب قبل أن يقدم على عمل للرب وطالما «عينك بسيطة» فلابد أن يكون «جسدك كله نيراً».
إذ امتلأ يوناثان بالثقة فى الله «لأن الرب قد دفعهم ليدنا» (ع10-12)، فقد تغلب على الصعاب التى واجهته «صعد يوناثان على يديه ورجليه وحامل سلاحه وراءه، وكافأ الرب إيمانه فحدث «ارتعاد فى المحلة وفى جميع الشعب»، بل وأكثر من ذلك تدخل الله فى الطبيعة «ورجفت الأرض (حدث زلزال) فكان إرتعاد عظيم». ونتيجة لبطولة يوناثان تشجع الجيش الخائف ودخلوا المعركة وحققوا نصراً عظيماً «فخلص الرب الشعب فى ذلك اليوم».

لكن يوناثان واجه خطر الموت من أبيه شاول، الذى ظن أنه فعل شيئاً يستحق لأجله الموت؛ فقد تذوق قليلاً من عسل النحل مما زوده بالطاقة لمواصلة المعركة، فى الوقت الذى فيه الزم شاول الجيش بالامتناع عن الطعام كلية مما سبب الإعياء الشديد للشعب.
 
قديم 14 - 10 - 2025, 10:36 AM   رقم المشاركة : ( 214517 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يوناثان

أعوزه التمييز الروحى لفهم فكر الرب

كانت النتيجة لعدم انفصال يوناثان عن شاول أنه فقد أهم ما ينبغى أن يميز المؤمن؛ الفطنة الروحية. انظر كيف يتكلم عن أبيه مع داود «هوذا أبى لا يعمل أمراً كبيراً ولا أمراً صغيراً إلا ويخبرنى به... لأنه لو علمت أن الشر قد أعد عند أبى ليأتى عليك أَفما كنت أخبرك به» (1صموئيل20: 2 ، 9). يبدو أنه أحسن الظن فى أبيه أكثر من اللازم، وتجاهل عدواته لداود. هذا هو المؤمن الذى لا يدرك رداءة الجسد الذى فيه فيطمئن له ولا يتحذر منه. بل وأكثر من ذلك أنه يقول لداود: «وليكن الرب معك كما كان مع أبى» (ع13). عجباً هل فقد يوناثان تمييزه الروحى لهذا الحد؟ ألم يفهم أن الرب قد رفض شاول تماماً؟ فكيف يقول «كما كان مع أبى»؟

أخى العزيز هل تعانى من البلادة الروحية فلا تفهم حكم الله على الجسد الذى فيك؟ ألا تعرف أنه مرفوض تماماً وأن لا يوجد فيه شىء صالح؟ هل بعد ذلك لا تلتصق بالرب لتنال القوة للحكم على الذات؟
إن أردت الاستمرار فى التكريس الحقيقى، فإنك تحتاج للفهم الروحى (اقرأ كولوسى1: 9 ، 10).

 
قديم 14 - 10 - 2025, 10:44 AM   رقم المشاركة : ( 214518 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



يوناثان

أعوزه الإيمان ليتبع الملك المرفوض

يذكر الكتاب أن يوناثان لم يتمكن من مرافقة داود خارج القصر «فقام (داود) وذهب وأما يوناثان فجاء إلى المدينة» (1صموئيل 20: 42).

«وأقام داود فى الغاب وأما يوناثان فمضى إلى بيته» (1صموئيل23: 18 )، إنه يذكرنى بشاب آخر فى العهد الجديد كانت له خصال حميدة كيوناثان حتى أن الرب يسوع نظر إليه وأحبه ثم قال له يعوزك شئ واحد (مرقس 10: 21)؛ يوناثان أيضاً، أعوزه شئ واحد، واحد فقط، لم يكن عنده الإيمان الكافى ليتبع داود مضحياً براحته ومركزه وشهرته.

وأنت يا صديقى هل يوجد فى حياتك شئ يعيقك عن الاعتراف العلنى بربوبية المسيح واتّباعه بأمانة وإخلاص؟ هل اسم العائلة المشهور؟ أم مركزك المرموق لتفوقك الدراسى؟ أم الوسط الاجتماعى الراقى المحيط بك؟ أم أنك ترغب فى تجنب بعض التضحيات المصاحبة للتكريس للمسيح وتريد أن تتجنب عار المسيح؟!

إن ما يعوزك هو إيمان الثقة المستمرة فى ذلك الشخص العظيم جداً، الذى متى فُتحت عيناك عليه ستراه أعظم من الكل وأفضل من الكل. هل تصلى لتختبر شيئاً مما اختبره بولس إذ قال:

«لكن ما كان لى ربحاً فهذا قد حسبته خسارة. بل إنى أحسب كل شئ أيضاً خسارة من أجل فضل معرفة المسيح يسوع ربى الذى من أجله خسرت كل الأشياء وأنا أحسبها نفاية لكى أربح المسيح» (فيلبى3 : 7، 8).

 
قديم 14 - 10 - 2025, 11:00 AM   رقم المشاركة : ( 214519 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



زَكَرِيَّا بن برخيا بن عِدُّو

معنى الاسم:
إسم زكريّا معناه " يهوى يذكر" أيّ " الرّب ذكر "،

وهو يناسب المرحلة التي تفوّه فيها بنبوءته
لأن الرّب الإله ذكر، إذ ذاك، شعبه بعد السبي إلي بابل.
النبيّ:
هو صاحب النبوءة الحادية عشر من نبوءات الأنبياء الصغار الاثني عشر.

هو معاصر لحجّاي النبي ويسمّيهما البعض

"التوأمين بين الأنبياء".

هو زكريّا بن عِدُّو. عِدُّو هو أبوه أو جدّه.

وقد قيل إن أباه هو برخيا وقد قضى شاباً فتسمّى زخريّا باسم جدّه،
وفق العادة المتّبعة، وجدّه أكثر شهرة من أبيه. زخريّا من نسل لاوي.
لذا هو جمع بين الكهنوت والنبوءة.

نحميا في ظ،ظ¦:ظ،ظ¢ يسمِّيه رئيسًا لأسرة عِدُّو الكهنوتية.

 
قديم 14 - 10 - 2025, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 214520 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,431,176

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



زَكَرِيَّا بن برخيا بن عِدُّو

نبوءته
:
أوّل ما تفوّه زكريّا بنبوءته كان في الشهر الثامن من السنة الثانية لداريوس الملك، وقد امتدّت بين العامين ظ¥ظ¢ظ* وظ¥ظ،ظ¨ ق.م، قبل تدشين الهيكل من جديد بثلاث سنوات، عام ظ¥ظ،ظ¥ ق.م.
نبوءته هي في خط نبوءة حجّاي الذي سبقه بقليل ونجح في إحداث يقظة جديدة في النفوس.

هذه اليقظة أشار إليها حجّاي في أوّل نبوءته حيث قال:
"ونبّه الرّب روح زربّابل بن شألنئيل، حاكم يهوذا، وروح يشوع بن يوصاداق، الكاهن العظيم، وأرواح كل بقيّة الشعب، فأتوا وباشروا العمل في هيكل ربّ القوات إلههم" (ظ،ظ¤:ظ،).
زخريّا وطّد هذه الحركة بعدما أصاب عزيمة الشعب إثر الصعوبات التي أخذ يواجهها. وهو يشبِّه زربابل ويشوع بزيتونتين.
يقول الملاك عنهما بلسانه إنهما "المسيحان الواقفان لدى رب الأرض كلها" (ظ،ظ¤:ظ¤).

 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 04:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026