منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

موضوع مغلق
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 11 - 10 - 2025, 10:56 AM   رقم المشاركة : ( 214051 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ،ظ فَظ±لآنَ يَا أَيُّهَا ظ±لْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا. تَأَدَّبُوا يَا قُضَاةَ ظ±لأَرْضِ.
ظ،ظ، ظ±عْبُدُوا ظ±لرَّبَّ بِخَوْفٍ وَظ±هْتِفُوا بِرَعْدَةٍ.
ظ،ظ¢ قَبِّلُوا ظ±لظ±بْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ ظ±لطَّرِيقِ.
لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ ظ±لْمُتَّكِلِينَ عَلَيْهِ».


(ظ،ظ ) وقبلما يصيبكم هذا الشر العظيم عليكم بالحكمة والروية. يخاطب أولاً الملوك لأن بيدهم السلطان الزمني والقوة والحكم. ثم يلتفت إلى القضاة ويطلب منهم أن يتعظوا لأن القاضي يتوجب عليه أن يتعظ هو نفسه قبل أن يصدر حكمه على الغير. عليه أن يصدر حكمه على نفسه أولاً:

«لا تنه عن خلق وتأت بمثله».

(ظ،ظ،) وهنا يقرن العظمة الحقة لله وليس للملك وإذا كان هذا الملك هو مسيح الرب المختار فالأوفق طاعته لأن بذلك طاعة الرب أيضاً.

(ظ،ظ¢) وينصح بتقبيل هذا الابن الملكي عربون التماس الرضا منه والطاعة له والخضوع. وإذا لم يكن كذلك ولم تقبلوا النصح ولم تسترشدوا فيكون طريق الإبادة قريباً وأكيداً. إن الرضا والتساهل إلى حين لئلا يحسب ذلك من قبيل الضعف والمسكنة وهذا ليس من شيم الملوك المختارين من الله.

ثم ينهي المرنم كلمته بتوجيه العظمة لله وحده. فالذين يطيعون ترتيبه ويمشون حسب وصاياه فلهم الطوبى لأنهم يستطيعون حينئذ أن يتكلوا عليه ولا يخيبوا.

يذهب البعض إلى ترجمة الكلمة «قبلوا الابن» بمعنى أخلصوا للابن واخدموه.

وقد يكون «طوبى لجميع...» في العدد ظ،ظ¢ قد زيدت على المزامير حينما استعمل هذا للعبادة.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 10:57 AM   رقم المشاركة : ( 214052 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«ظ، يَا رَبُّ مَا أَكْثَرَ مُضَايِقِيَّ. كَثِيرُونَ قَائِمُونَ عَلَيَّ.
ظ¢ كَثِيرُونَ يَقُولُونَ لِنَفْسِي: لَيْسَ لَهُ خَلاَصٌ بِإِلظ°هِهِ. سِلاَهْ».


إن هذا المزمور يرينا اضطهاد المقاومين لداود. هنا في الوقت ذاته يخبرنا المرنم عن قدرة الله وجودته. وعنوان المزمور يكاد يخبرنا عن فحواه وعن تلك الضيقة التي كان يعانيها صاحب المزمور. ألا وهو وقت هربه من وجه ابنه العاصي عليه والمتمرد الذي أراد أن ينتزع الملك من يد أبيه (راجع ظ¢صموئيل ظ،ظ¥) فكان داود حزيناً كئيب النفس ليس بالنسبة للحالة السيئة التي هو فيها بل لأن ابنه هو المسبب لذلك. ولا شيء يكسر خاطر الوالدين مثل عقوق الأولاد وقسوتهم على والديهم لا سيما حينما يتقدمون في السن فيحتاجون للعطف والعناية والمداراة أكثر بكثير من أيام قوتهم وشبابهم.

إن داود يصعد جبل الزيتون وهو يبكي كالطفل بينما يسوع نزل عن جبل الزيتون ليصلب. كان داود يودع إلى حين مملكته التي أسسها وحارب من أجلها بينما يسوع يستقبل هتافات الجماهير الصارخة «أوصنا لابن داود. مبارك الآتي باسم الرب». داود عاد بعد حين إلى مملكته الأرضية أما يسوع فقد رفض من الأرض لكي يملك في السماء ويجلس عن يمين العرش في الأعالي.

كان داود الآن في خطر مبين ويجب أن تقرب المخاطر جماعة المؤمنين الحقيقيين إلى الله ولا تبعدهم عنه. كاد يرى داود أن كل شيء قد ذهب من يده وتبع الشعب ابنه بدلاً منه ولكنه كان مطمئناً متقرباً لله - إن المخاطر والتجارب يجب أن تدفعنا للمثول أمام الله بالتوبة وطلب الغفران.

«سلاه» هذه الكلمة قد وردت ثلاث مرات في هذا المزمور كما أنها وردت مرات عديدة في مختلف المزامير ومعناها غير معروف. وبعض مفسري التوراة يهملونها تماماً ويحذفونها ولكن هذا لا يجوز في تداولنا للكتب المقدسة. الترجمة السبعينية قد اعتبرتها كمقطع موسيقي. أو وقف أو تنوع في اللحن والوزن.

(ظ،) يتوجه داود إلى الله ويشكو من كثرة الأعداء المضايقين القائمين عليه وفي العدد ظ¢ يشكوهم أمام الله إنه يهزأون ويسخرون ويقولون هل الله يخلص؟
 
قديم 11 - 10 - 2025, 10:58 AM   رقم المشاركة : ( 214053 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«ظ£ أَمَّا أَنْتَ يَا رَبُّ فَتُرْسٌ لِي. مَجْدِي وَرَافِعُ رَأْسِي.
ظ¤ بِصَوْتِي إِلَى ظ±لرَّبِّ أَصْرُخُ فَيُجِيبُنِي مِنْ جَبَلِ قُدْسِهِ. سِلاَهْ.
ظ¥ أَنَا ظ±ضْطَجَعْتُ وَنِمْتُ. ظ±سْتَيْقَظْتُ لأَنَّ ظ±لرَّبَّ يَعْضُدُنِي».


(ظ£) لقد حاول هؤلاء الأعداء أن يزعزعوا إيمانه ويتكلموا بتجديف على العلي ولكن داود يعرض هذا الأمر على الرب ويفعل كما فعل حزقيا حينما عرض كتاب ربشاقي التجديفي أمام الرب واستنجد بخلاصه. وإذا به يتأكد أن الله ترس ومجن. لا يكتفي بأن يحمينا بل يكرمنا ويمجدنا. فإذا كنا ساقطين ينهضنا وإذا ذهبت هيبتنا يعيدنا إلى المقام الأول والهيئة الكاملة. لقد كان داود بحاجة لمثل هذا الإيمان في هذا الوقت العصيب فكان له بواسطته الراحة والطمأنينة. حينما نكون في مصيبة نطأطئ رؤوسنا ونذبل كما تفعل النبتة حينما تحتاج للماء والنضارة. ولكن الله يرفع رؤوسنا وينتشلنا مما نحن فيه. والسبب هو لأن العمل عمله وليس عملنا في الدرجة الأولى فلا نيأس ولا نقنط. قد تأتي أزمنة الضيق والمصاعب فلنتأكد أن كل الأشياء تعمل معاً للخير للذين يحبون الله.

(ظ¤) يصرخ المرنم ويستنجد ولكن ليس عبثاً. قد تكون الظواهر عدم الاستجابة وعدم المبالاة ولكن حاشا لله أن يكون كذلك. حينما نقابل بين ظلمة الله وبهجة النهار علينا أن نشكر الله من أجل هذه المقابلة.

(ظ¥) هنا نوم الهدوء والسكينة بالرغم من عقوق الابن وخيانة الشعب وابتعاد الصديق وتعيير المعيرين وتضعضع الحالة يضطجع كالطفل الصغير في حضن أمه وينام هادئاً سعيداً ثم بعد ذلك يستيقظ إلى يوم آخر من أيام الحياة. تغرب الشمس ثم تعود فتشرق في الصباح وهكذا تتجدد الحياة ولا شيء يكدر صفوها.

ولا شيء يفرج ضيقنا سوى إيمان كهذا. لأن المصائب لا بد أن تأتينا ولا نستطيع أن نطلب من الله أن لا تكون تجارب بل نصلي «ولا تدخلنا في تجربة» أي إذا أتتنا التجارب لا نسقط فيها ولا ننخذل كالذين لا رجاء لهم.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 10:59 AM   رقم المشاركة : ( 214054 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




« ظ¦ لاَ أَخَافُ مِنْ رَبَوَاتِ ظ±لشُّعُوبِ ظ±لْمُصْطَفِّينَ عَلَيَّ مِنْ حَوْلِي.
ظ§ قُمْ يَا رَبُّ. خَلِّصْنِي يَا إِلظ°هِي.
لأَنَّكَ ضَرَبْتَ كُلَّ أَعْدَائِي عَلَى ظ±لْفَكِّ. هَشَّمْتَ أَسْنَانَ ظ±لأَشْرَارِ.
ظ¨ لِلرَّبِّ ظ±لْخَلاَصُ. عَلَى شَعْبِكَ بَرَكَتُكَ. سِلاَه.


ينام مطمئناً هانئاً غير خائف وهكذا يستيقظ فلا يخاف أيضاً من الجمهور المعادي الذي يصطف ضده. هم حوله لا للسند بل للخصام والانتقام. الربوات عشرات الألوف وهذا يعني عدداً كبيراً ليس إلا.

(ظ§) يبدأ هذا العدد باقتباسه عن صرخة للحرب كانت معروفة في تلك الأيام. وينتقل إلى ما يصيب الأعداء فإذا بهم يضربون على الفك وتتهشم أسنانهم وهذا منتهى الخجل والعار إذ لم يبق لهم سوى الفرار فإنهم لا يستطيعون المواجهة والحكمة تقضي عليهم أن يهربوا ولكن إلى أين وكيف السبيل؟

إن الله ساهر على أولاده ليخلصهم لقد قصد الفلسطينيون كما قصد شاول أن يقضوا على داود ولكنهم لم يستطيعوا وكان نصيبهم الفشل والخذلان.

وداود ينظر للحاضر وينظر للمستقبل أيضاً ويتأكد أن الله عونه الدائم. لم يكن أحد في حالة خطر من حالته ومع ذلك لم يكن أحد ذا شعور بالطمأنينة كشعوره العميق الفياض بذكر مراحم الله وإحساناته. ولا يغرب عن البال إن التسليم لله هو الذي يجعلنا نكتفي به ولا نخاف أي شر.

(ظ¨) وأخيراً يزداد اتكاله حتى يصبح ظافراً بعد أن كان صابراً فقط. فبعد أن بدأ مزموره بذكر قوة أعدائه والقائمين عليه إذا به يتحول الآن إلى أن القوة وحدها لله وهو متكله ومتكل جميع أقاصي الأرض ويختم بحقيقتين:

الأولى: الخلاص من الرب فهو الذي يعده ويعيّن وقته وسبيله. ولا خلاص من إنسان مهما كان كبيراً وعظيماً ولذلك فليس على المتكلين إلا أن يصبروا.

الثانية: بركة الرب تغني كل إنسان ولا سيما شعبه. قد لا نراها بل بعض الأحيان نعد الويلات وننسى الحسنات. وإذا أردنا أن نعيش بسعادة حقة علينا أن نتحقق بركة الرب الدائمة علينا نراها يوماً بعد يوم وفي كل الحالات.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:00 AM   رقم المشاركة : ( 214055 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ، عِنْدَ دُعَائِيَ ظ±سْتَجِبْ لِي يَا إِلظ°هَ بِرِّي.
فِي ظ±لضِّيقِ رَحَّبْتَ لِي. تَرَاءَفْ عَلَيَّ وَظ±سْمَعْ صَلاَتِي.
ظ¢ يَا بَنِي ظ±لْبَشَرِ، حَتَّى مَتَى يَكُونُ مَجْدِي عَاراً!
حَتَّى مَتَى تُحِبُّونَ ظ±لْبَاطِلَ وَتَبْتَغُونَ ظ±لْكَذِبَ! سِلاَهْ.
ظ£ فَظ±عْلَمُوا أَنَّ ظ±لرَّبَّ قَدْ مَيَّزَ تَقِيَّهُ. ظ±لرَّبُّ يَسْمَعُ عِنْدَ مَا أَدْعُوهُ».


(ظ،) عند الدعاء تستجيب وعند الضيق ترحب. لذلك فالتماسي هو أن ترحم وترأف وتسمع الصلاة.

لا دليل لنا في هذا المزمور أنه كتب في ظرف خاص أو لغاية خاصة بل هو مزمور عام وُضع للتعليم والإرشاد وبوجه عام أيضاً.

هنا يخاطب الله أولاً. ثم في العدد الثاني يخاطب بني البشر. واختبارنا أن الله فرجنا في الضيق وشجعنا في المخاوف وعضدنا في الاضطراب لهو شيء حقيقي.

(ظ¢) والتفاته للبشر هنا يقصد به أن يحوّلهم إلى الله ويريهم أن عدم التقوى هو حماقة لا شك فيها. «يا بني البشر» عليكم أن تبرهنوا عن الإنسانية وحب البشرية التي فيكم. ولأن الإنسان مخلوق على صورة الله فإن تدنيس البشرية هو تدنيس للصورة الإلهية التي فيه (انظروا رومية ظ،: ظ¢ظ£) «وَأَبْدَلُوا مَجْدَ ظ±للّظ°هِ ظ±لَّذِي لاَ يَفْنَى...».

(ظ£) قد يشير في كلمة «ميّز» إلى أنه المنتخب من الله ليكون ملكاً ولذلك فلا يجوز للأعداء أن يشمتوا به أو يعيروه. وكذلك يحذر الخطاة المنشقين عنه والمبتعدين أنهم سوف يندمون. لأن الله يسمع الدعاء فيندمون على ما فرط منهم من تسرّع وتهوّر.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:01 AM   رقم المشاركة : ( 214056 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ¤ اِرْتَعِدُوا وَلاَ تُخْطِئُوا. تَكَلَّمُوا فِي قُلُوبِكُمْ عَلَى مَضَاجِعِكُمْ وَظ±سْكُتُوا. سِلاَهْ.
ظ¥ اِذْبَحُوا ذَبَائِحَ ظ±لْبِرِّ وَتَوَكَّلُوا عَلَى ظ±لرَّبِّ.
ظ¦ كَثِيرُونَ يَقُولُونَ: مَنْ يُرِينَا خَيْراً؟ ظ±رْفَعْ عَلَيْنَا نُورَ وَجْهِكَ يَا رَبُّ».


(ظ¤) «ارتعدوا» أو تهيبوا أو اسخطوا وقد تكون أفسس ظ¤: ظ¢ظ¦ «اغضبوا ولا تخطئوا» اقتباسة عن هذه. وهنا يقصد التروي في الأمور قبل التسرع لأن هذا خطأ ويجب إصلاحه بسرعة قبل فوات الفرصة. ويجوز أن يتكلموا في قلوبهم على مضاجعهم سراً ولكن لا يجوز أن يجاهروا بأغلاطهم هذه. إن السكوت دليل الاتزان وحسن التروي.

(ظ¥) «ذبائح البر» (انظر تثنية ظ£ظ£: ظ،ظ©).

وهنا دليل السرور والغبطة بعد الارتعاد ثم التوكل على الرب لأن به الراحة والطمأنينة والسلام. وفي عرفه يجب أن يسبق التوكل ذبائح البر أي نعترف بجميل الله ونشكره ثم نثق تماماً بجميع مواعيده.

(ظ¦) هنا يتساءل بلسان الحمقى «من يرينا خيراً» كأنهم لا يرون الخير ولا يعترفون بوجوده ذلك لأنهم يعيشون ووجه الرب لا يشرق عليهم. هم الجالسون في الظلمة وظلال الموت.

«يرفع الرب وجهه عليكم» تعبير قديم يقصد به عناية الله والتفاته. وحينما ندير ظهرنا للأمور كأنما نتركها جانباً ولا نعيرها اهتمامنا اللازم.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:02 AM   رقم المشاركة : ( 214057 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ§ جَعَلْتَ سُرُوراً فِي قَلْبِي أَعْظَمَ مِنْ سُرُورِهِمْ إِذْ كَثُرَتْ حِنْطَتُهُمْ وَخَمْرُهُمْ.
ظ¨ بِسَلاَمَةٍ أَضْطَجِعُ بَلْ أَيْضاً أَنَامُ، لأَنَّكَ أَنْتَ يَا رَبُّ مُنْفَرِداً فِي طُمَأْنِينَةٍ تُسَكِّنُنِي».


(ظ§) كان سروره بخلاص إلهه لسبب روحي تقوي لا لشيء مادي فقط. وهنا يقابل سروره بسرور الناس الآخرين. الحنطة دليل الخير والخمر دليل السعة والبحبوحة. فقد كانوا مسرورين لوجود الحنطة والخمر بكثرة عندهم أما سروره فكان أعظم من ذلك لأن بالله غذاؤه كما وبالله غبطته وسلامه.

(ظ¨) هنا يختم المرنم كلامه بتسليمه التام لمشيئة إلهه وكما يفعل الطفل الصغير حينما يكون محاطاً بعناية أبيه أو أمه فيترك همومه جانباً ويطمئن بالحنان الوالدي. بل يفعل أكثر من ذلك إذ يشعر بالسلام يملأ قلبه فيسلم نفسه لحكم النوم ويرتاح.

ولو كنت منفرداً وحيداً فاني بك في جماعة عظيمة.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:02 AM   رقم المشاركة : ( 214058 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ، لِكَلِمَاتِي أَصْغِ يَا رَبُّ. تَأَمَّلْ صُرَاخِي.
ظ¢ ظ±سْتَمِعْ لِصَوْتِ دُعَائِي يَا مَلِكِي وَإِلظ°هِي، لأَنِّي إِلَيْكَ أُصَلِّي.
ظ£ يَا رَبُّ، بِظ±لْغَدَاةِ تَسْمَعُ صَوْتِي. بِظ±لْغَدَاةِ أُوَجِّهُ صَلاَتِي نَحْوَكَ وَأَنْتَظِرُ».


(ظ،) هذا المزمور هو صلاة حينما كان المرنم في حالة الضيق والشدة وقد مرت على داود حالات كهذه كثيرة. ويطلب أيضاً أن الله يتأمل ويتمعن بما يصليه. ذلك لأنه هو نفسه كان يصلي منصرفاً إلى التأمل العميق. والأرجح أنه مزمور للصباح يصليه المتعبد لله قبل أن يقدم الذبيحة.

(ظ¢ وظ£) إن الله إذا كنا نصلي إليه لا يستخف بنا بل يصغي ويسمع. إن داود حينما كان يصلي كان ينصرف بالتأملات الروحية العميقة. وقوله «ملكي وإلهي» يحوي الشيء الكثير من المعاني فإن الله هو الملك الحقيقي وداود عبده وهو في الوقت ذاته ممسوح من قبل الله ليكون ملكاً على شعبه نائباً عنه فقط. هنا المرنم يعد الله أربعة مواعيد:

إنه يديم الصلاة والتضرع. ولا ينفك يفعل ذلك حتى يستجيب الله له.

يصلي بالغداة أي عند الصباح فينصرف لله قبل أن ينصرف لأي إنسان.

يوجه صلاته للعرش عن قصد وتصميم وكل كلماته لها أعمق المعاني.

وإنه ينتظر فليس الصلاة معناها فقط أن نتكلم مع الله بل أن نصغي إليه.

كم من المرات نفقد قيمة الصلاة لأننا لا ننتظر كفاية. فنحن نفقد الصبر ونستبق الأمور ونستعجل النتائج بينما الله يطلب منها أن ننتظر مراحمه ونثق بمواعيده ونتكل عليه.

إن الترنيمة المسائية السابقة يتبعها في هذا المزمور ترنيمة صباحية ثانية وإن تكن حالة داود تختلف الآن عما كانت عليه عندئذ فقد كان هارباً أما الآن فهو في أورشليم. قوله «ملكي وإلهي» تحوي الكثير من المعاني فإن الملك الحق هو الله وما داود الممسوح من الله سوى نائب عنه. فعليه كما على كل تقي أن يخضع للملك الحق الواحد. المزمور ينقسم لستة أبيات وفيه عناية عظيمة بالألفاظ بينما المعاني بسيطة.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:03 AM   رقم المشاركة : ( 214059 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة



«ظ¤ لأَنَّكَ أَنْتَ لَسْتَ إِلظ°هاً يُسَرُّ بِظ±لشَّرِّ، لاَ يُسَاكِنُكَ ظ±لشِّرِّيرُ.
ظ¥ لاَ يَقِفُ ظ±لْمُفْتَخِرُونَ قُدَّامَ عَيْنَيْكَ. أَبْغَضْتَ كُلَّ فَاعِلِي ظ±لإِثْمِ.
ظ¦ تُهْلِكُ ظ±لْمُتَكَلِّمِينَ بِظ±لْكَذِبِ. رَجُلُ ظ±لدِّمَاءِ وَظ±لْغِشِّ يَكْرَهُهُ ظ±لرَّبُّ».


(ظ¤) هنا تصريح هام إن الله إله البر وليس إله الشر وقد يكون المرنم ملفتاً النظر إلى حقيقتين:

الأولى: أن ينبه نفسه والذين يتعبدون إلى وجوب نقاوة الضمير والتمسك بالخير قبل الإقدام على العبادة.

الثانية: يتشجع بأن الله لا يرضى على الشرير لذلك فأعداؤه الأشرار هم أعداء الله أيضاً.

هنا بحث لطيف من أن الله هو مصدر كل خير ولذلك لا يستطيع التغاضي عن أي الشرور مهما كانت صغيرة.

(ظ¥) ثم يذكر المفتخرين أي الذين لا يبالون بصيتهم يهمهم قضاء مآربهم الشخصية. هم الحمقى الذين يبيعون الآجل بالعاجل. هم فاعلو الإثم الذي يقترفون الذنوب ولا يهمهم أن يعترفوا بها ولا يتركوها مصلحين ذواتهم.

(ظ¦) كذلك فإن سبيل المنافقين هو للهلاك والدمار. والذين يسفكون الدماء أو يغشون إخوانهم ويحتالون عليهم هم مكروهون جداً.

يصف داود أعداءه بهذه الكلمات ويؤكد أنهم أعداء الله أيضاً بل هم أعداء أنفسهم لأن نصيبهم سيكون أخيراً للهلاك. ويقسمهم إلى نوعين:

(ظ،) المنافقين الغشاشين.

(ظ¢) القساة الظالمين وأهل الدماء.
 
قديم 11 - 10 - 2025, 11:04 AM   رقم المشاركة : ( 214060 )
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

الصورة الرمزية Mary Naeem

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,425,534

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

Mary Naeem غير متواجد حالياً

افتراضي رد: وجبـــــــة روحيـــــ(†)ــــــــــة يوميـــــــــة




«ظ§ أَمَّا أَنَا فَبِكَثْرَةِ رَحْمَتِكَ أَدْخُلُ بَيْتَكَ. أَسْجُدُ فِي هَيْكَلِ قُدْسِكَ بِخَوْفِكَ.
ظ¨ يَا رَبُّ، ظ±هْدِنِي إِلَى بِرِّكَ بِسَبَبِ أَعْدَائِي. سَهِّلْ قُدَّامِي طَرِيقَكَ.
ظ© لأَنَّهُ لَيْسَ فِي أَفْوَاهِهِمْ صِدْقٌ. جَوْفُهُمْ هُوَّةٌ. حَلْقُهُمْ قَبْرٌ مَفْتُوحٌ. أَلْسِنَتُهُمْ صَقَلُوهَا.
ظ،ظ دِنْهُمْ يَا اَللّظ°هُ. لِيَسْقُطُوا مِنْ مُؤَامَرَاتِهِمْ بِكَثْرَةِ ذُنُوبِهِمْ. طَوِّحْ بِهِمْ لأَنَّهُمْ تَمَرَّدُوا عَلَيْكَ».


(ظ§) الخطاة يبتعدون عن بيت الله ولا يحبون الدخول إليه وبالعكس داود وأمثاله فهم يفرحون بدخولهم إليه. لذته وشجاعته هو بأن يسجد في الهيكل بخوف الرب وطاعته.

(ظ¨) وهو يرجو أن يتمم عبادته على أحسن وجه بسبب الأعداء الذين يسببون له البعد عن الله والكفر برحمته وإحسانه. فيحتار أي طريق يسلك ويضيع ثم يطلب الهداية وأن تتسهل الطريق أمامه لئلا يعثر ويزلق ويسقط. وفي هذه الطريقة لقد خدمه أعداؤه فقد طلب الهداية والرشاد من الله. ولذلك فقد أصابه الخير بدل الشر ونجا من المصائب والأحابيل التي وضعوها في سبيله وطلب إرشاد الله ونجاته من كل المخاطر. إن الله قد أوضح لنا الطريق أمامنا وعلينا أن نمشي فيها «هذه هي الطريق اسلكوا فيها». علينا أن نؤمن برحمة الله بعد ونثق بمواعيده فهو لا يتخلى عن أولاده.

(ظ©) هنا وصف تام لأخلاق هؤلاء الأعداء فهم لا يعرفون الصدق. وفي الوقت ذاته متمدنون يقولون ولا يعنون يصاحبون ولا يخلصون. جوفهم هوة لكي يسقطوا الناس فيها وهم لا يبالون بسوى مصالحهم الخاصة. وهم أيضاً قصاة القلب طماعون لا يشبعون كالقبر الذي مهما وضعنا فيه من جثث يظل طالباً المزيد. ومع ذلك فليس من السهل اكتشافهم فهم قد صقلوا ألسنتهم وتظاهروا بالمودة.

(ظ،ظ ) يطلب من الله أن يدانوا ويحكم عليهم على نسبة ما هم فيه من رذائل «ليسقطوا من مؤامرتهم» اي لتكن تلك الأحابيل التي وضعوها عائدة عليهم بالوبال «لأن من حفر حفرة لأخيه وقع فيها». وهم يستحقون هذا القصاص العادل لأنهم قد تمردوا على الله فلم يكتفوا بالشر مع الإنسان بل تطاولوا وتمردوا وعصوا أوامره تعالى.
 
موضوع مغلق


الانتقال السريع


الساعة الآن 10:15 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026