![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 212341 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نَتَعَرَّفُ عَلَى يَسُوعَ القَائِمِ مِنْ خِلَالِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ وَسِرِّ الإِفْخَارِسْتِيَّا. فَنَحْنُ مَدْعُوُّونَ أَنْ نَتَعَرَّفَ إِلَيْهِ وَنَخْتَبِرَهُ كَـالنِّسْوَةِ وَالتَّلَامِيذِ. إِنَّهُ الإِلَهُ الحَيُّ الَّذِي يُحَوِّلُ وُجُودَنَا وَيُعْطِيهِ مَعْنًى جَدِيدًا. فَـقِيَامَةُ يَسُوعَ هِيَ: مِفْتَاحُ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ، وَأَسَاسُ شَهَادَةِ الكَنِيسَةِ لِلْعَالَمِ. فالسُؤَالٌ الخِتَامِيٌّ الرُعَوِيٌّ: مَا هُوَ حَدَثُ القِيَامَةِ فِي حَيَاتِنَا اليَوْمَ، فِي سِرِّ القُرْبَانِ الأَقْدَسِ؟ هَلِ اخْتَبَرْنَاهُ؟ أَمْ هَلْ لا يَزَالُ فَقَط حَدَثًا تَارِيخِيًّا؟ |
||||
|
|
|||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212342 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الإِيمَانُ مِنْ خِلَالِ الإِفْخَارِسْتِيَّا إِنَّ حَدَثَ القِيَامَةِ يُثَبِّتُهُ أَيْضًا سِرُّ الإِفْخَارِسْتِيَّا، إِذْ يُعِيدُ يَسُوعُ القَائِمُ فِعْلَ الأَعْمَالِ الَّتِي كَانَ يُقَاوِمُهَا فِي حَيَاتِهِ العَامَّةِ: يَأْكُلُ مَعَ التَّلَامِيذِ (يُوحَنَّا 21: 9–13)، يُعِدُّ لَهُمُ الفُطُورَ عَلَى شَاطِئِ بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّة، يُشَارِكُهُم فِي الصَّيْدِ (يُوحَنَّا 21: 6، 12)، يَكْسِرُ الخُبْزَ مَعَ تِلْمِيذَيِّ عِمَّاوُس: "أَخَذَ الخُبْزَ وَبَارَكَ، ثُمَّ كَسَرَهُ وَنَاوَلَهُمَا، فَانْفَتَحَتْ أَعْيُنُهُمَا وَعَرَفَاه" (لُوقَا 24: 31). إِلَّا أَنَّهُ يَفْعَلُ ذَلِكَ الآن فِي حَالَةِ المَجْدِ. وَلِذَلِكَ، نُؤْمِنُ بِالقِيَامَةِ مِنْ خِلَالِ عَيْشِ سِرِّ الإِفْخَارِسْتِيَّا. الإِفْخَارِسْتِيَّا: خُبْزُ الحَيَاةِ. قَالَ يَسُوعُ فِي إِنْجِيلِ يُوحَنَّا: "أَنَا الخُبْزُ الحَيُّ الَّذِي نَزَلَ مِنَ السَّمَاءِ، مَنْ يَأْكُلْ مِنْ هذَا الخُبْزِ يَحْيَ لِلأَبَد" (يُوحَنَّا 6: 51). وَفِي مَوْضِعٍ آخَر: "مَنْ أَكَلَ جَسَدِي وَشَرِبَ دَمِي، فَلَهُ الحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ، وَأَنَا أُقِيمُهُ فِي اليَوْمِ الأَخِير" (يُوحَنَّا 6: 54). فَـجَسَدُ المَسِيحِ فِي سِرِّ الإِفْخَارِسْتِيَّا هُوَ جَسَدُهُ القَائِمُ، الَّذِي اجْتَازَ المَوْتَ وَقَامَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ. جَرَت قِيَامَةُ السَّيِّدِ المَسِيحِ فِي اليَوْمِ الأَوَّلِ مِنَ الأُسْبُوع، وَمُنْذُ ذَلِكَ الوَقْتِ، اتَّخَذَ المَسِيحِيُّونَ يَوْمَ الأَحَدِ َيَوْمُ الرَّبِّ، يَوْمًا لِلاِجْتِمَاعِ وَالاِسْتِرَاحَةِ، لِيُقِيمُوا القُدَّاسَ الإِلَهِيَّ تِذْكَارًا لِقِيَامَةِ الرَّبِّ (رُؤْيَا 1: 10). فَـالإِفْخَارِسْتِيَّا هِيَ: الذِّكْرَى الكُبْرَى لِـمَوْتِ وَقِيَامَةِ يَسُوعَ، التَّقَدِمَةُ الحَيَّةُ الَّتِي فِيهَا نَتَّحِدُ بِجَسَدِهِ المُمْجَدِ، الذِّكْرَى الفَعَّالَةُ لِفِصْحِنَا الجَدِيد، وَلِـوَعْدِ الحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ. إِنَّ القِيَامَةَ، وَإِنْ كَانَتْ حَقِيقَةً تَارِيخِيَّةً، إِلَّا أَنَّهَا تَتَطَلَّبُ الإِيمَانَ، لأَنَّهَا تَفُوقُ مَدَارِكَ الإِنْسَانِ. نَسْتَنْتِجُ مِمَّا سَبَقَ أَنَّنَا نَتَعَرَّفُ عَلَى يَسُوعَ القَائِمِ مِنْ خِلَالِ الكِتَابِ المُقَدَّسِ، وَسِرِّ الإِفْخَارِسْتِيَّا. فَنَحْنُ مَدْعُوُّونَ أَنْ نَتَعَرَّفَ إِلَيْهِ وَنَخْتَبِرَهُ كَـالنِّسْوَةِ وَالتَّلَامِيذِ. إِنَّهُ الإِلَهُ الحَيُّ الَّذِي يُحَوِّلُ وُجُودَنَا وَيُعْطِيهِ مَعْنًى جَدِيدًا. فَـقِيَامَةُ يَسُوعَ هِيَ: مِفْتَاحُ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ، وَأَسَاسُ شَهَادَةِ الكَنِيسَةِ لِلْعَالَمِ. فالسُؤَالٌ الخِتَامِيٌّ الرُعَوِيٌّ: مَا هُوَ حَدَثُ القِيَامَةِ فِي حَيَاتِنَا اليَوْمَ، فِي سِرِّ القُرْبَانِ الأَقْدَسِ؟ هَلِ اخْتَبَرْنَاهُ؟ أَمْ هَلْ لا يَزَالُ فَقَط حَدَثًا تَارِيخِيًّا؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212343 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّ قِيَامَةَ يَسُوعَ المَسِيحِ هِيَ مِفْتَاحُ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ. لِمَاذَا؟ لأَنَّ يَسُوعَ قَدْ مَاتَ وَقَامَ حَقًّا، وَبِنَاءً عَلَى قِيَامَتِهِ نَثِقُ بِأَنَّهُ يُتَمِّمُ كُلَّ وُعُودِهِ، لأَنَّ قِيَامَتَهُ هِيَ الخَتْمُ النِّهَائِيُّ عَلَى جَمِيعِ وَعُودِ اللهِ. فَـلأَنَّهُ قَامَ، نَثِقُ أَنَّنَا سَنَقُومُ أَيْضًا. وَلَيْسَ المَوْتُ هُوَ النِّهَايَةَ، بَلْ هُنَاكَ حَيَاةٌ أُخْرَى فِي المُسْتَقْبَلِ. فَقِيَامَةُ المَسِيحِ هِيَ مَوْضُوعُ إِيمَانِنَا بِالقِيَامَةِ فِي اليَوْمِ الأَخِير. قَامَ يَسُوعُ بِاعْتِبَارِهِ: "بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ"(1 قُورِنْتُس 15: 20)، وَهُوَ: "أَوَّلُ القَائِمِينَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 26: 23). فَنَحْنُ نَقُومُ، لأَنَّ يَسُوعَ قَدْ قَامَ: "فَالَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ المَسِيحَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، يُحْيِي أَيْضًا أَجْسَادَكُمُ الفَانِيَةَ بِرُوحِهِ الحَالِّ فِيكُمْ" (رُومَة 8: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212344 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قَامَ يَسُوعُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ كَمَا قَالَ فَنَثِقُ أَنَّهُ يُتَمِّمُ كُلَّ وُعُودِهِ وَأَنَّهُ المَسِيحُ الحَيُّ، لا نَبِيٌّ مُدَّعٍ، وَأَنَّنَا نَقُومُ نَحْنُ أَيْضًا. فَلَيْسَ المَوْتُ نِهَايَةَ الإِنسَانِ، بَلْ هُنَاكَ حَيَاةٌ أُخْرَى بَعْدَ المَوْت. بِقِيَامَتِهِ تَحَقَّقَ: اِنْتِصَارُ الحَيَاةِ عَلَى المَوْتِ، وَالنُّورِ عَلَى الظُّلْمَةِ، وَالرُّوحِ عَلَى الجَسَدِ. فَبَعْدَ المَوْتِ تَأْتِي القِيَامَةُ، وَبَعْدَ الخَوْفِ تَأْتِي الشَّجَاعَةُ، وَبَعْدَ اليَأْسِ يَحِلُّ الرَّجَاءُ: "رَجَاءُ القِيَامَةِ". |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212345 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() فِي ظِلِّ القِيَامَةِ نَحْيَا بِقُوَّةِ الرَّبِّ يَشْعُرُ المَسِيحِيُّونَ أَنَّهُمْ يَحْيَوْنَ فِي ظِلِّ إِلَهٍ قَوِيٍّ: "الَّذِي عِنْدَهُ مَفَاتِيحُ المَوْتِ وَمَثْوَى الأَمْوَاتِ" (رُؤْيَا 1: 18). وَفِيهِ الحَيَاةُ، بَلْ هُوَ نَفْسُهُ: "القِيَامَةُ وَالحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي، وَإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا" (يُوحَنَّا 11: 25). فَهُوَ مَصْدَرُ الحَيَاةِ، لا فِي الزَّمَانِ فَقَط، بَلْ فِي الأَبَدِيَّةِ أَيْضًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212346 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القِيَامَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ قِيَامَةٍ بَعْدَ المَوْتِ بَلْ شَرِكَةٌ مَعَ المَسِيحِ. قِيَامَةٌ مَعَ المَسِيحِ، لِنَحْيَا مَعَهُ، حَيْثُ يَكُونُ هُوَ. فَأَصْبَحَتِ القِيَامَةُ: طَرِيقًا يُوصِلُ إِلَى الأَبَدِيَّةِ مَعَ اللهِ، وَهِيَ غَايَةُ حَيَاتِنَا عَلَى الأَرْضِ. فَمَا أَجْمَلَ القِيَامَةَ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى كُلِّ هذَا، وَكُلُّ هذَا نَنْتَظِرُهُ بِرَجَاءٍ وَفَرَحٍ فِي الرَّبِّ! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212347 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() القِيَامَةُ رَجَاءُ الكَنِيسَةِ وَأَسَاسُ الإِيمَانِ هَكَذَا أَعْطَتِ القِيَامَةُ المَسِيحِيِّينَ رَجَاءً فِي العَالَمِ الآخَرِ. فَلَوْلا القِيَامَةُ، لَكَانَ إِيمَانُنَا بَاطِلًا، وَكُنَّا أَشْقَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ بُولُسَ الرَّسُولِ: "وَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَإِيمَانُكُمْ بَاطِلٌ، وَلا تَزَالُونَ بِخَطَايَاكُمْ... وَإِنْ كَانَ المَسِيحُ لَمْ يَقُمْ، فَتَبْشِيرُنَا بَاطِلٌ، وَإِيمَانُكُمْ أَيْضًا بَاطِل، بَلْ نَكُونُ عِنْدَئِذٍ شُهُودَ زُورٍ عَلَى اللهِ، لأَنَّنَا شَهِدْنَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ قَدْ أَقَامَ المَسِيحَ، وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ..." (1 قُورِنْتُس 15: 14–15). وَلَكِنَّ المَسِيحَ قَامَ، وَإِيمَانُنَا بِهِ لَيْسَ بَاطِلًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212348 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قِيَامَةُ المَسِيحِ عُرْبُونُ إِيمَانِنَا إِنَّ قِيَامَةَ يَسُوعَ المَسِيحِ هِيَ مِفْتَاحُ الإِيمَانِ المَسِيحِيِّ. لِمَاذَا؟ لأَنَّ يَسُوعَ قَدْ مَاتَ وَقَامَ حَقًّا، وَبِنَاءً عَلَى قِيَامَتِهِ نَثِقُ بِأَنَّهُ يُتَمِّمُ كُلَّ وُعُودِهِ، لأَنَّ قِيَامَتَهُ هِيَ الخَتْمُ النِّهَائِيُّ عَلَى جَمِيعِ وَعُودِ اللهِ. فَـلأَنَّهُ قَامَ، نَثِقُ أَنَّنَا سَنَقُومُ أَيْضًا. وَلَيْسَ المَوْتُ هُوَ النِّهَايَةَ، بَلْ هُنَاكَ حَيَاةٌ أُخْرَى فِي المُسْتَقْبَلِ. فَقِيَامَةُ المَسِيحِ هِيَ مَوْضُوعُ إِيمَانِنَا بِالقِيَامَةِ فِي اليَوْمِ الأَخِير. قَامَ يَسُوعُ بِاعْتِبَارِهِ: "بَاكُورَةَ الرَّاقِدِينَ"(1 قُورِنْتُس 15: 20)، وَهُوَ: "أَوَّلُ القَائِمِينَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ" (أَعْمَالُ الرُّسُلِ 26: 23). فَنَحْنُ نَقُومُ، لأَنَّ يَسُوعَ قَدْ قَامَ: "فَالَّذِي أَقَامَ يَسُوعَ المَسِيحَ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ، يُحْيِي أَيْضًا أَجْسَادَكُمُ الفَانِيَةَ بِرُوحِهِ الحَالِّ فِيكُمْ" (رُومَة 8: 11). إِذَا قَامَ يَسُوعُ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ كَمَا قَالَ، فَنَثِقُ أَنَّهُ: يُتَمِّمُ كُلَّ وُعُودِهِ، وَأَنَّهُ المَسِيحُ الحَيُّ، لا نَبِيٌّ مُدَّعٍ، وَأَنَّنَا نَقُومُ نَحْنُ أَيْضًا. فَلَيْسَ المَوْتُ نِهَايَةَ الإِنسَانِ، بَلْ هُنَاكَ حَيَاةٌ أُخْرَى بَعْدَ المَوْت. بِقِيَامَتِهِ تَحَقَّقَ: اِنْتِصَارُ الحَيَاةِ عَلَى المَوْتِ، وَالنُّورِ عَلَى الظُّلْمَةِ، وَالرُّوحِ عَلَى الجَسَدِ. فَبَعْدَ المَوْتِ تَأْتِي القِيَامَةُ، وَبَعْدَ الخَوْفِ تَأْتِي الشَّجَاعَةُ، وَبَعْدَ اليَأْسِ يَحِلُّ الرَّجَاءُ: "رَجَاءُ القِيَامَةِ". فِي ظِلِّ القِيَامَةِ نَحْيَا بِقُوَّةِ الرَّبِّ. يَشْعُرُ المَسِيحِيُّونَ أَنَّهُمْ يَحْيَوْنَ فِي ظِلِّ إِلَهٍ قَوِيٍّ: "الَّذِي عِنْدَهُ مَفَاتِيحُ المَوْتِ وَمَثْوَى الأَمْوَاتِ" (رُؤْيَا 1: 18). وَفِيهِ الحَيَاةُ، بَلْ هُوَ نَفْسُهُ: "القِيَامَةُ وَالحَيَاةُ. مَنْ آمَنَ بِي، وَإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا" (يُوحَنَّا 11: 25). فَهُوَ مَصْدَرُ الحَيَاةِ، لا فِي الزَّمَانِ فَقَط، بَلْ فِي الأَبَدِيَّةِ أَيْضًا. القِيَامَةُ لَيْسَتْ مُجَرَّدَ قِيَامَةٍ بَعْدَ المَوْتِ، بَلْ شَرِكَةٌ مَعَ المَسِيحِ. قِيَامَةٌ مَعَ المَسِيحِ، لِنَحْيَا مَعَهُ، حَيْثُ يَكُونُ هُوَ. فَأَصْبَحَتِ القِيَامَةُ: طَرِيقًا يُوصِلُ إِلَى الأَبَدِيَّةِ مَعَ اللهِ، وَهِيَ غَايَةُ حَيَاتِنَا عَلَى الأَرْضِ. فَمَا أَجْمَلَ القِيَامَةَ الَّتِي تُؤَدِّي إِلَى كُلِّ هذَا، وَكُلُّ هذَا نَنْتَظِرُهُ بِرَجَاءٍ وَفَرَحٍ فِي الرَّبِّ! القِيَامَةُ رَجَاءُ الكَنِيسَةِ وَأَسَاسُ الإِيمَانِ. هَكَذَا أَعْطَتِ القِيَامَةُ المَسِيحِيِّينَ رَجَاءً فِي العَالَمِ الآخَرِ. فَلَوْلا القِيَامَةُ، لَكَانَ إِيمَانُنَا بَاطِلًا، وَكُنَّا أَشْقَى النَّاسِ أَجْمَعِينَ، كَمَا جَاءَ فِي تَعْلِيمِ بُولُسَ الرَّسُولِ: "وَإِذَا لَمْ يَكُنِ المَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَإِيمَانُكُمْ بَاطِلٌ، وَلا تَزَالُونَ بِخَطَايَاكُمْ... وَإِنْ كَانَ المَسِيحُ لَمْ يَقُمْ، فَتَبْشِيرُنَا بَاطِلٌ، وَإِيمَانُكُمْ أَيْضًا بَاطِل، بَلْ نَكُونُ عِنْدَئِذٍ شُهُودَ زُورٍ عَلَى اللهِ، لأَنَّنَا شَهِدْنَا عَلَى اللهِ أَنَّهُ قَدْ أَقَامَ المَسِيحَ، وَهُوَ لَمْ يُقِمْهُ..." (1 قُورِنْتُس 15: 14–15). وَلَكِنَّ المَسِيحَ قَامَ، وَإِيمَانُنَا بِهِ لَيْسَ بَاطِلًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212349 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إِنَّ قِيَامَةَ المَسِيحِ هِيَ أَسَاسُ رَجَائِنَا فِي القِيَامَةِ فِي اليَوْمِ الأَخِير فَيَقُولُ الرَّسُولُ بُطْرُسُ: "تَبارَكَ اللهُ أَبُو رَبِّنَا يَسُوعَ المَسِيحِ، شَمَلَنَا بِوَافِرِ رَحْمَتِهِ، فَوَلَدَنَا ثَانِيَةً لِرَجَاءٍ حَيٍّ بِقِيَامَةِ يَسُوعَ المَسِيحِ مِنْ بَيْنِ الأَمْوَاتِ" (1بُطْرُس 1: 1). وَيُصَرِّحُ بُولُسُ الرَّسُولُ: "نَنْتَظِرُ مَجِيءَ المُخَلِّصِ الرَّبِّ يَسُوعَ المَسِيحِ، الَّذِي سَيُغَيِّرُ هَيْئَةَ جَسَدِنَا الحَقِير، فَيَجْعَلُهُ عَلَى صُورَةِ جَسَدِهِ المَجِيد، بِمَا لَهُ مِنْ قُدْرَةٍ يُخْضِعُ بِهَا لِنَفْسِهِ كُلَّ شَيْءٍ" (فِيلِبِّي 3: 21). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 212350 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قِيَامَةُ المَسِيحِ تُؤَسِّسُ الرَّجَاءَ الحَقِيقِيَّ لَوْلَا القِيَامَةُ، لَكَانَ رَجَاؤُنَا بَاطِلًا، كَمَا يُؤَكِّدُ بُولُسُ الرَّسُولُ: "إِذَا كَانَ رَجَاؤُنَا فِي المَسِيحِ مَقْصُورًا عَلَى هذِهِ الحَيَاةِ، فَنَحْنُ أَحَقُّ جَمِيعِ النَّاسِ بِأَنْ يُرْثَى لَهُمْ"(1 قُورِنْتُس 15: 19). وَلَمَا بَقِيَ مَعْنًى لِكَلِمَاتِ الرَّبِّ: "أَنَا القِيَامَةُ وَالحَيَاةُ، مَنْ آمَنَ بِي، وَإِنْ مَاتَ، فَسَيَحْيَا" (يُوحَنَّا 11: 25). وَلَكِنَّ قِيَامَةَ المَسِيحِ جَعَلَتْ مِن رَجَائِنَا رَجَاءً حَيًّا وَمُثْمِرًا. فَنَحْنُ نُعْلِنُ فِي قَانُونِ الإِيمَانِ: "نَتَرَجَّى قِيَامَةَ الأَمْوَاتِ وَالحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ." |
||||