![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() هزيمة الفلسطينيين وَبَعْدَ ذَلِكَ ضَرَبَ دَاوُدُ الْفِلِسْطِينِيِّينَ وَذَلَّلَهُمْ، وَأَخَذَ جَتَّ وَقُرَاهَا مِنْ يَدِ الْفِلِسْطِينِيِّينَ. [1] تَمتَّع داود بنصراته المستمرة منذ أن بدأ وهو شاب معركته مع جليات الجبار الفلسطيني، لأن الرب يعينه أينما ذهب. يرى كثير من الآباء أن محاربة داود للأمم الوثنية، ونصرته عليهم تشير إلى عمل السيد المسيح كقائد المعركة الروحية ضد إبليس وملائكته لكي يُحَرِّرنا من عبوديتنا له وللخطية. v جاء المسيح، داود الحقيقي، لكي يرفع الجنس البشري من وادي الخطايا والدموع. لقد وقف في وادٍ يواجه الفلسطينيين (1 صم 17: 19-20). كانوا في وادٍ، لأن ثقل خطاياهم ضغطتهم إلى أسفل. على أي الأحوال، كان (الإسرائيليون) واقفين لكنهم لم يجسروا أن يحاربوا خصومهم. لماذا لم يجسروا على فعل هذا؟ لأن داود رمز المسيح لم يكن بعد قد وصل. إن هذا حق أيها الإخوة الأحباء. من كان قادرًا أن يحارب ضد إبليس قبل أن يُحَرِّر المسيح، ربنا، الجنس البشري من سلطانه؟ الآن فإن كلمة داود تُترجَم "قوي بيده"، ومن هو أقوى أيها الإخوة من ذاك الذي غلب العالم كله، متسلِّحًا بالصليب وليس بسيفٍ؟ الأب قيصريوس أسقف آرل نصرته على الموآبيين [2]. التي صورها بصورة أقل مما وردت في (1 صم 22: 3). تحرَّك نحو الشمال، وغلب أهل صوبة [3] والسوريين [5]. خضعت كل هذه الأمم تحت سلطانه، فملك داود حتى نهر الفرات. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
حسد الفلسطينيين لاسحق |
داود بين الفلسطينيين |
سيف جليات جبار الفلسطينيين |
علاء الأسوانى: هزيمة "شفيق" هزيمة لرجال مبارك كلهم |
الإله داجون صنم الفلسطينيين |