![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مسرته في إقامتنا ملوكًا وَأُقِيمُهُ فِي بَيْتِي وَمَلَكُوتِي إِلَى الأَبَدِ، وَيَكُونُ كُرْسِيُّهُ ثَابِتاً إِلَى الأَبَدِ". [14] فَحَسَبَ جَمِيعِ هَذَا الْكَلاَمِ وَحَسَبَ كُلِّ هَذِهِ الرُّؤْيَا كَذَلِكَ كَلَّمَ نَاثَانُ دَاوُدَ. [15] قَدَّمَ الله لداود وعديْن عن طريق ناثان النبي: الوعد الأول: أنه يجعل ذريته ملوكًا لإسرائيل [10]؛ هذا الوعد مشروط بالتزامهم بحفظ وصاياه والطاعة له. الوعد الثاني: وهو وعد غير مشروط، أنه يُقِيم من بعده ابنًا يُرَسِّخ عرشه إلى الأبد [12، 14]. هذا الابن هو رُّبنا يسوع المسيح، كلمة الله المتجسد، ابن داود، الذي يُقِيم ملكوته في قلوبنا. فالمسيا في العهد القديم هو الملك الأبدي البار الممسوح ليُقِيم خيمة داود الساقطة، تَمْتَدُّ مملكته إلى أقاصي الأرض، ناموسها الحق والعدل الإلهي، نقتبس هنا بعض نبوات عن شخصه العجيب كملكٍ سماوي ومملكته الفائقة: "أقيم لداود غصن برّ، فيملك ملك وينجح ويُجري حقًا وعدلاً في الأرض" (إر 23: 5). "اسألني، فأعطيك الأمم ميراثًا لك، وأقاصي الأرض ملكًا لك" (مز 2: 8). "كرسيُّك يا الله إلى دهر الدهور، قضيب استقامة قضيب ملكك. أحببت البرَّ وأبغضت الإثم، من أجل ذلك مسحك الله إلهك بدهن الابتهاج أكثر من رفقائك... جُعلت الملكة عن يمينك بذهب أوفير..." (مز 45). "اللهم أعطِ أحكامك للملك، وبِرَّك لابن الملك. يدين شعبك بالعدل ومساكنك بالحق... يملك من البحر إلى البحر، ومن النهر إلى أقاصي الأرض" (مز 72). "وفي أيام هؤلاء الملوك يُقِيم إله السماوات مملكة لن تنقرض أبدًا، ومُلكها لا يُترَك لشعبٍ آخر، وتسحق وتفني كل هذه الممالك، وهي تثبت إلى الأبد" (دا 2: 44). "كنت أرى في رؤى الليل، وإذا مع سحب السماء مثل ابن إنسان أتى وجاء إلى القديم الأيام، فقرَّبوه قدامه، فأعطي سلطانًا ومجدًا وملكوتًا لتتعبَّد له كل الشعوب والأمم والألسنة سلطانه سلطان أبدي ما لا يزول، وملكوته لا ينقرض" (دا 7: 13-14). v عندما جلس الرب على الجبل مع تلاميذه رأى الجموع قادمة إليه، فنزل من الجبل وأشبعهم في الأماكن السفلية للجبل. إذ كيف كان يمكن له أن يهرب إلى هناك مرة أخرى لو لم يكن قد نزل قبلاً من الجبل؟ يحمل ذلك معنى، نزول الرب من العلا ليُطعِمَ الجموع ويصعد... لقد جاء الآن لا ليملك في الحال، إنما يملك بالمعنى الذي نُصَلِّي من أجله: "ليأتِ ملكوتك". إنه يملك على الدوام مع الآب بكونه ابن الله، الكلمة الذي به كان كل شيء. لكن الأنبياء يخبروننا عن ملكوته الذي فيه هو المسيح الذي صار إنسانًا ويجعل مؤمنيه مسيحيين... يمتد ملكوته ويُعلن عندما يُعلن مجد قديسيه بعد أن تتم الدينونة بواسطته، الدينونة التي تحدث عنها قبلاً، إن ابن الإنسان يتممها. ذلك الذي يقول عنه الرسول: "عندما يُسلَّم ملكوت الله للآب" (انظر 1 كو 15: 24). وقد أشار عليه بنفسه قائلاً: "تعالوا يا مباركي أبي، رثوا الملكوت المُعَدّ لكم منذ بدء العالم" (مت 25: 34). لكن التلاميذ والجموع التي آمنت به ظنوا أنه قد جاء لكي يملك حالاً، لهذا أرادوا أن يختطفوه ويجعلوه ملكًا (يو 6: 15). أرادوا أن يسبقوا الزمن الذي أخفاه بنفسه لكي يعلنه في الوقت المناسب. القديس أغسطينوس |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
غلب الشيخ ملوكًا، وتمتع ببركات عجيبة |
بك نصير ملوكًا يا ملك الملوك |
صاروا ملوكًا أصحاب سلطان |
القديسة فوستينا | «أنتِ مقرّ إقامتنا» |
بصليبه قد قهر ملوكًا وتثبت على جباههم |