منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 29 - 03 - 2025, 02:32 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631

يريد أن يسمع صوت الرب فإن كلماته حلوة ومُشبعة


أَسْمِعْنِي رَحْمَتَكَ فِي الْغَدَاةِ،
لأَنِّي عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ.
عَرِّفْنِي الطَّرِيقَ الَّتِي أَسْلُكُ فِيهَا،
لأَنِّي إِلَيْكَ رَفَعْتُ نَفْسِي [8].



يريد أن يسمع صوت الرب، فإن كلماته حلوة ومُشبعة، لأنها تعلن عن حب الله وحنوه ورحمته.
القيادة الإلهية لا غنى عنها، فإننا بحق لا نعرف الطريق، ما لم يقدم الطريق نفسه لنا. نلتصق به، ونتحد معه، فنستعذب صليبه، ونتمم رسالتنا التي وضعها لنا المخلص.
* فلأسمع بالغداة (في الصباح) رحمتك، فإني فيك أترجى".
انظر، إنني في ليلٍ، لكنك فيك رجائي، حتى يعبر إثم الليل. وكما يقول بطرس: "وعندنا الكلمة النبوية، وهي أثبت، التي تفعلون حسنًا إن انتبهتم إليها كما إلى سراجٍ منير في موضع مظلمٍ إلى أن ينفجر النهار، ويطلع كوكب الصبح في قلوبكم" (2 بط 1: 19). "الصباح" إذن هكذا يدعو الوقت بعد نهاية العالم، عندما نرى ما نحن نؤمن به هنا في هذا العالم.
ولكن ماذا هنا حتى يحل الصباح؟ إنه لا يكفي أن نترجى الصباح، يلزمنا أن نفعل شيئًا.
لماذا نفعل شيئًا؟ لكي نطلب الله بأيادينا في الليل. ماذا تعني نطلب بأيادينا؟ نطلب بالأعمال الصالحة.
يلزمنا هكذا أن نرجو الصباح ونحتمل هذا الليل، ونثابر بالصبر حتى الفجر، لماذا يلزمنا أن نفعل هنا؟ لئلا تظنوا أنكم تفعلون شيئًا بذواتكم به تتأهلون أن تأتوا إلى الصباح، يقول: "عرفني يا رب الطريق التي أسلك فيها.
القديس أغسطينوس
* لم يقل فقط: "عرفني الطريق التي أسلك فيها"، ولكن ماذا؟ "لأني إليك رفعت نفسي"، أي اشتقت إليك، إني أتفرَّس فيك.
القديس يوحنا الذهبي الفم
* "عرفني الطريق التي أسلك فيها"... عرفني مسيحك الذي يقول :"أنا هو الطريق" (يو 14: 6).
القديس جيروم
* إنه يقول: باكرًا (في الغداة) وسريعًا بشرني يا رب برحمتك، وعرفني الطريق التي توصلني إليك. هذا هو العمل الذي يرضيك، وهذه الطريق يسلكها من يرفع نفسه من محبة العالم إلى محبة الله.
الأب أنسيمُس الأورشليمي
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
يريد أن يسمع اسمه على لسانك
يقدم النمَّام كلماته كلقمة حلوة
الكل محتاج يسمع حاجة حلوة
من حبارة لـ الطنطاش .. يموت الإرهابي وتعيش كلماته الأخيرة على بانر
من يريد ان يسمع ويرى صوت الله


الساعة الآن 12:02 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025