وَجَاءَ جَمِيعُ شُيُوخِ إِسْرَائِيلَ إِلَى الْمَلِكِ إِلَى حَبْرُونَ، فَقَطَعَ دَاوُدُ مَعَهُمْ عَهْداً فِي حَبْرُونَ أَمَامَ الرَّبِّ،
وَمَسَحُوا دَاوُدَ مَلِكًا عَلَى إِسْرَائِيلَ،
حَسَبَ كَلاَمِ الرَّبِّ عَنْ يَدِ صَمُوئِيلَ. [3]
اجتمع جميع شيوخ إسرائيل إلى الملك داود في حبرون، وقطع معهم عهدًا أمام الرب.
يؤكد هنا أن اعتلاء العرش لم يكن مصادفة، ولا ثمرة شهامة داود وقدرته، إنما حسب خطة الله ونعمته، وهي مرتبطة بوعد إلهي أعلنه لداود وهو بعد صبي يرعى غنم أبيه.
ملك داود على يهوذا سبع سنين ونصف قبل أن يملك على كل إسرائيل، ويستولى على أورشليم، وبعد مرور عشرين عامًا على مسح صموئيل إيّاه ملكًا (1 صم 16: 1-13). فلكل شيءٍ عند الله زمان محدد.
تحقق الوعد الإلهي بالرغم من الصعوبات التي واجهها داود حتى بدا الوعد مستحيلاً. ربما ظن البعض أن مراحم الله قد تخلَّت عنه، لكن في الوقت المناسب ظهرت. أما متاعب داود فكانت بسماح من الله ليختبر بالحق حُبَّ الله ورعايته وحكمته.