منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 22 - 03 - 2025, 02:07 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,312,631


v ألم يُخَطِّطْ ليُحَطِّمَ حياتي، ويسعى نحو قتلي؟
يُحسَب هذا العمل بالنسبة لك استشهاد، بشرط أن تَعتبر من بين البركات التي قُدِّمَت لك هو من يُخَطِّط (مؤامرات) في عداوة ضدّك، وتبقى مُصَلِّيًا لأجله، بل تطلب من الله أن يرحمه. ليت انطباعنا في كل شيءٍ أن الله لم يمنع (شاول) من قتل داود، بل بالحري لنضع في اعتبارنا أن داود نال إكليلاً مُضاعَفًا ثلاث أو أربع مرَّات خلال مكائد شاول.
ها أنتم ترون أن الذي أنقذ حياة العدو الذي ألهب رمحه ليصوبه نحو رأسه (1 صم 19: 9، 10)، والذي كان في وضع يسمح له بطرده، ومع ذلك عفا عنه داود، مع إدراكه أنه بعد العفو عنه سيعود إلى حيله القديمة، وقد قتله مرات بلا عدد، غير أن بقتله مرات بلا حصر، نال داود أكاليل الاستشهاد. يقول الرسول بولس أيضًا: "أموت كل يومٍ لأجل الله" (راجع 1كو 15: 31)...
كثيرون يشعرون أنه إذا أُسيء إلى سمعتهم، وصاروا موضع شك بواسطة أعدائهم، فهذا أكثر من الموت، لا يمكن احتماله أيًّا كان نوعه. هلمّوا نفحص هذا جيدًا. هل تحدَّث أحد عليك بالشر، فدعاك زانيًا وداعرًا؟ إن قالوا هذا عن حق، أَصلِحْ طُرُقَك، أما إن كان كذبًا، فلتضحك عليه ولا تحتقره، بل افرحْ وتهللْ، حافظًا توجيه الرب في هذا الأمر: "طوبى لكم إذا عيَّروكم وطردوكم، وقالوا عليكم كل كلمة شريرة من أجلي كاذبين. افرحوا وتهللوا، لأن أجركم عظيم في السماوات" (مت 5: 11-12). وأيضًا: "افرحوا وتهللوا إذا أخرجوا اسمكم كشريرٍ باطلاً" (راجع لو 6: 32-33).
حتى إن كانوا مُحقّين فيما يقولون، فإن قبلتَ كلماتهم بلطفٍ بدون أن تؤذيهم أو تشتمهم، بل تتنهد بمرارة، وتدين أخطاءك، تحصد مكافأة ليست بأقل من الحالة الأولى (أي قبولك الإهانة والتعيير ظلمًا)...
الأصدقاء غالبًا ما يُداهِنوننا لأجل منفعة، بينما الأعداء يضعون خطايانا أمامنا، إذ لمحبتنا لذواتنا لا نرى سقطاتنا. في مرات كثيرة يقتني الأعداء نظرة دقيقة فينا، وذلك بسبب عداوتهم. وإذ يُوبِّخوننا، يجتذبوننا لإدراك حاجتنا إلى الإصلاح. بهذا فإن عداوتهم لنا تصير مَصْدَرًا لمنفعة عُظْمَى، ليس فقط لأننا نشكرهم على أنه بذكرهم إيَّاها ندرك خطايانا، وإنما لأننا بذلك نتخلَّى عنها. أقصد أنه عندما يُوَبِّخك عدو عن خطية يعرفها ضميرك، فتئن بمرارة وتسأل الله عنها، فإنك للحال تَتَخلَّى عن كل خطية. بالتأكيد، ليس أمر أكثر تطويبًا عن هذا؟ أي طريق أكثر سهولة للتحرُّر من الخطايا مثل هذا؟
القديس يوحنا الذهبي الفم
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
لا تفيدنا الصلاة من أجل الأصدقاء بقدر ما تنفعنا لأجل الأعداء
لا تفيد الصلاة من أجل الأصدقاء بقدر ما تنفعنا لأجل الأعداء
الأصدقاء أم الأعداء
لا تفيدنا الصلاة من أجل الأصدقاء بقدر ما تنفعنا لأجل الأعداء
لا تفيدنا الصلاة من أجل الأصدقاء بقدر ما تنفعنا لأجل الأعداء


الساعة الآن 10:55 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025