![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
v عندما قدم هذه الذبيحة السامية نال النصرة، ولم يكن محتاجًا إلى نصب تذكاري. المشكلة أن شاول قام وترك الكهف، ولم يكن يعرف ما قد حدث. "ثم قام داود بعد ذلك وخرج" (1 صم 24: 8)، مُتطلِّعًا نحو السماء بعينيْن متحررتيْن من القلق، وكان في هذا الموقف في مسرةٍ أكثر مما كان عليه عندما طرح جليات أرضًا، وقطع رأس المتوحش. بالحقيقة كانت النصرة أكثر روعة من السابقة، فالغنيمة أكثر ملوكية والمكسب العظيم أعظم مجدًا، والنصب التذكاري أكثر إعجابًا. في المرة الأولى كان محتاجًا إلى مقلاعٍ وحجارة والدخول إلى خط معركة، أما في هذه الحالة، فكان الفكر يُعد كل شيءٍ. لقد تحققت النصرة بدون أسلحة، وأُقيم النصب التذكاري بدون سفك دمٍ. لذلك عاد لا يحمل رأس متوحشٍ، بل مميتًا الغيظ، وقد هدأت الثورة. أودع الغنيمة ليس في أورشليم، بل في السماء، المدينة العليا. في هذه الحالة لم توجد نسوة خرجن للقاء معه يرقصن ويُرَحِّبن به بالمديح، بل هتفت طغمات الملائكة مُتعجِّبة من قِيَمه السليمة وبساطته. بالحقيقة عاد، وقد سبَّب جراحات كثيرة للعدو، فمن جهةٍ أنقذ حياة شاول، ومن جهة أخرى نخس العدو الحقيقي، إبليس بضربات كثيرة. القديس يوحنا الذهبي الفم |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
كان للمرأة عشرة دراهم، لأن الملائكة تسع طغمات |
طغمات الملائكة من كتاب الملائكة |
طغمات الملائكة |
طغمات الملائكة |
اذا مات الأب هتفت الملائكة:...وان ماتت الأم هتفت الملائكة:... |