لتخطي مشاعر الوحدة والعُزلة والتغلّب عليها في الغربة
التواصل مع العائلة والأصدقاء
مهما حاول المسافر السيطرة على مشاعره، فإنّ الشوق للعائلة والأصدقاء سيتغلب عليه أحياناً، لكن التكنولوجيا الحديثة قرّبت المسافات وسهلت التواصل عن بُعد، مما يُساعد على الحدّ من الشعور بالوحدة من خلال قضاء بعض الوقت مع الأحباء.
كما يُمكن إجراء الاتصالات المرئيّة من خلال مكالمات الفيديو، وتبادل الرسائل النصيّة والرسائل الصوتية بين الحين والآخر، ومشاركة المنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي، ولكن في الوقت ذاته يُنصح المسافر بعدم الإفراط في استخدام هذه المواقع وقضاء الكثير من الوقت عليها؛ لتجنب التأثير على أهدافه ومهامه، خاصةً إذا كان طالباً.