لتخطي مشاعر الوحدة والعُزلة والتغلّب عليها في الغربة
العناية بالذات ومنحها الوقت للتكيّف
يُعد الشعور بالقلق والضيق أو الحنين والاشتياق للأسرة والأصدقاء أمراً طبيعياً ومشاعر لا يُمكن كبحها وتجاهلها، إذ يجب على المسافر أن يتقبل هذه المشاعر ويعتني بنفسه، بدلاً من قسوة التعامل معها والتظاهر بالقوّة على حساب عواطفه الداخلية، لذا من المهم منح النفس الفرصة للتكيف والتأقلم مع هذه المشاعر.
وفي الوقت ذاته عليه التفكير بإيجابية وتقدير الوقت الذي يقضيه بسلام مع نفسه ومصادقتها، والاستمتاع بالهدوء والسكينة، ومن المهم أيضاً ممارسة أنشطة تساعد على التخلّص من المشاعر السلبية كالضيق والتوتر، مثل رياضات التركيز وممارسة التأمّل، أو المُطالعة والكتابة أو غيرها.