![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() إبن الله إن المسيحيين هم الوحيدون الذين يؤمنون بأن يسوع المسيح ابن الله. وتأكد أن الكتاب المقدس (الذي تم الثناء عليه في القرآن الكريم في سورة النساء 136) لا يعلمنا أنه كان هناك علاقة بشرية بين العذراء مريم والله. فهذه فكرة مرفوضة من قبل المسيحيين والمسلمين على حد سواء. فالمسيح كابن لله هو تعبير عن علاقة المسيح بالله وهذه العلاقة توضح ألوهية الله الآب والمسيح يسوع. وعند ميلاد المسيح قال الملاك للسيدة العذراء: ” سلام، أيتها المنعم عليها! الرب معك: مباركة أنت بين النساء”. فاضطربت لكلام الملاك، وسألت نفسها: “ما عسى أن تكون هذه التحية!” فقال لها الملاك: “لا تخافي يا مريم، فإنك قد نلت نعمة عند الله! وها أنت ستحبلين وتلدين ابناً، وتسمينه يسوع. إنه يكون عظيماً، وابن العلي يدعى، ويمنحه الرب الإله عرش داود أبيه، فيملك على بيت يعقوب إلى الأبد، ولن يكون لملكه نهاية” (لوقا 26:1-35). وقبل ذلك تكلم الله للإنسان من خلال أنبيائه: “إنه ضياء مجد الله وصورة جوهره. بكلمة قدرته، يحفظ كل ما في الكون. وهو الذي بعد ما طهرنا بنفسه من خطايانا، جلس في الأعالي عن يمين الله العظيم. وهكذا أخذ مكاناً أعظم من الملائكة، بما أن الإسم الذي ورثه متفوق جداً على أسماء الملائكة جميعاً!” (عبرانيين 1:1-3). |
![]() |
|