منتدى الفرح المسيحى  


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 25 - 12 - 2024, 05:14 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
 
Mary Naeem Female
† Admin Woman †

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  Mary Naeem غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9
تـاريخ التسجيـل : May 2012
العــــــــمـــــــــر :
الـــــدولـــــــــــة : Egypt
المشاركـــــــات : 1,301,194

آلام المصلوب عنا



آلام المصلوب عنا

1. رأى المذلة بقضيب غضبه [1]. "حسبناه مصابًا مضروبًا من الله ومذلولًا، وهو مجروح لأجل معاصينا، مسحوق لأجل آثامنا. تأديب سلامنا عليه" (إش 53: 4-5). إنها مذلة حب مجيد! مذلة بهجة الخلاص! احتمل المذلة ليهبني الشركة في المجد الأبدي.
2. قادني وسيّرني في الظلام ولا نور [2]. دخل مسيحنا نور العالم إلى ظلمة الجحيم ليحطمها، ويشرق بنوره وبهائه علينا، مبددًا ظلمتنا، حتى ننعم نحن بنوره الإلهي ساكنًا فينا.
3. ردّ يده عليّ [3]، أي صار كمن في موقف العداوة، إذ احتل مركز آدم الأول وبنيه، الذين حملوا عداوة لله، أعطوه القفا لا الوجه، وأصروا على العصيان والتمرد. فقدم الطاعة لينزع عنا العصيان والعداوة وندخل في مصالحة. "ونحن أعداء صولحنا مع الله بموت ابنه (رو 5: 10).
4. أبلى لحمي وجلدي [4]، لكي إذ يفنى إنساننا العتيق، يتجدد فينا الإنسان الجديد الذي على صورته (كو 3: 10).
5. كسَّر عظامي [4]. فقد بدا على الصليب كأن كل هيكل جسمه قد انهار أو عظامه قد تحطمت، ليهبنا التمتع بعربون الجسد المُقام، القادر على تحدي الخطية.
6. بنى عليّ أو ضدي [5]، صار الآب كعدوٍ له، لأنه يمثل البشرية، مع أنه واحد معه في الجوهر.
7. أحاطني بعلقم ومشقة [5]، قَبِلَ كل مرارة، ليحمل مرارتنا، ويهبنا عوضًا عنها عذوبة الشركة معه.
8. أسكنني في ظلمات، كموتى القِدَم [6]؛ وهو واهب الحياة والخلود احتمل الموت، ودُفن في قبرٍ، وصار بين الأموات، لكي يحطم الهاوية، ويحرر الأموات من قيوده الأبدية.
9. سيج عليّ، فلا أستطيع الخروج [7]. هذا الذي قيل عنه إنه يحرر المسبيين (إش 61: 1)، صار كمن سباه القبر، وأحكم إغلاقه بحجرٍ كبيرٍ، ووضع عليه ختم.
10. ثقّل سلسلتي [7]، ظن إبليس أنه قد ربطه ليدخل به إلى الهاوية كسائر بني آدم، ولم يدرك أنه نزل بإرادته لكي يحررنا من قيود الخطية.
11. يصد صلاتي [8]؛ على الصليب صرخ كمن يستغيث، فسخر به الصالبون، ولم يدركوا أنه ابن الله الوحيد القابل الصلوات، صُلب حتى تصير لنا نحن فيه دالة البنوة لدى الآب، ونظهر أمام عرش مجده.
12. سيَّج سبلي، وأغلق طرقي المسلوكة [9]، فقد ظنت قوات الظلمة أنه سقط في فخٍ لا خلاص منه، مع أنه هو الطريق الذي يهبنا ذاته، يفتح أمامنا أبواب السماء، ويدخل بنا إلى الاتحاد مع الآب.
13. هو لي دُب كامن، وأسد في مخابئ [10]، ظن إبليس الأسد الزائر لكي يفترسنا (1 بط 5: 8)، أن الآب سيفترس يسوع. ولم يدرك أنه الابن الوحيد، الأسد الخارج من سبط يهوذا، به نحطم إبليس وننعم بسلطانٍ عليه.
14. ميّل طرقي ومزقني [11]. يقول النبي إشعياء: "حسبناه مصابًا مضروبًا من الله ومذلولًا" (إش 53: 4). نزل إلينا ليهبنا الاستقامة، ويصير لنا برًّا.
15. جعلني خرابًا، خلال صلبه كشف عن ما بلغناه من دمارٍ، ليهبنا عدم فساده عوض فسادنا.
16. صوّب سهمه عليّ [12]، بدا كأن الآب قد صوّب سهمه عليه، بينما قدم السيد المسيح نفسه سهم الحب الذي يجرح القلب فيشفيه من الجحود.
17. أدخل في كليتي نبال جعبته [13]. تشير الكلية إلى العاطفة، وكأنه على الصليب تحطمت كل عواطفه وأحاسيسه، بينما وهبنا بالصليب عواطف مقدسة نحو الله والناس عوض تلك التي حطمتها نبال الخطية.
18. صرت ضُحكة لكل شعبي [14]، قيل عنه: "وكان الشعب واقفين ينظرون، والرؤساء أيضًا معهم يسخرون به، قائلين: خلص آخرين، فليخلص نفسه إن كان هو المسيح مختار الله" (لو 23: 35). بصليبه ننعم نحن بأمجاد سماوية.
19. أشبعني مرائر، وأراني أفسنتينا [15]. ذاق المر عنا، لكي يقدم لنا جسده ودمه حياة أبدية متهللة.
20. جرش بالحصى أسناني [16]، لكي أتلذذ بوصاياه بكونها أحلى من العسل والشهد.
21. كبسني بالرماد [16]، فأتمتع بالوليمة السماوية.
22. قد أبعدت عن السلام نفسي [17]، ليصير هو نفسه سلامي الحقيقي.
23. بادت ثقتي ورجائي من الرب [18]، قبل السيد المسيح أن يبدو كمن هو بلا رجاء في أعين صالبيه، ليهبني الرجاء أن أصير مسكنًا للثالوث القدوس، يعمل فيّ، ويهبني النصرة.
24. ذكر مذلتي وتيهاني [19]، فصارت لي أمجاد سماوية، وانفتحت أبواب السماء أمامي.
25. انحنت نفسي [20]، لكي يهبني أن تنتصب نفسي، فلا تتطلع إلى الأرضيات بل تنطلق نحو العلويات السماويات.
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع
وقفت أمام المصلوب وسرحت روحي
إنكار المصلوب أثناء المحاكمة أمام بيلاطس
أقوال المصلوب أمام رئيس الكهنة
صلاة أمام المصلوب
العثور على قنبلة أمام مصنع طرة الأسمنت


الساعة الآن 08:32 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2025