![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() مع أفسس1: 19، 20، فنقرأ هكذا: «وما هي عظمة قدرته الفائقة نحونا نحن المؤمنين، حسب عمل شدّة قوته الذي عمله في المسيح، إذ أقامه من الأموات، وأجلسه عن يمينه في السماويات»، «وأقامنا (معًا) معه وأجلسنا (معًا) معه في السماويات في المسيح يسوع». تخبرنا هذه الأعداد عن أعظم عملين يرتبطان ببعضهما ارتباطًا وثيقًا: العمل الأول يمثِّل أعظم استعراض لقدرة الله الفائقة وشدة قوته، والعمل الثاني يمثل معجزة رحمة الله الذي هو غني فيها. العمل الأول هو الأساس للثاني؛ والثاني هو النتيجة الحتمية والمباركة للأول. العمل الأول هو الضمان والتأكيد للثاني، والثاني هو الأمر الأكيد والمضمون. العمل الأول تم فعلاً منذ ألفي عام تقريبًا، والعمل الثاني تم أدبيًا منذ أن تعرّفنا بالمسيح واتحدنا به، وسيتم فعلاً في المستقبل القريب، ويتم يوميًا مع كل شخص يقبل المسيح، ويتّحد به بالإيمان. العمل الأول يحدثنا عن الرأس الممجد الآن في السماء، والثاني يحدثنا عن أمجاد الجسد الآن على الأرض، وما سيكونه مستقبلاً. الأول يخبرنا عن عمل الله في المسيح لأجلنا (رو4: 25)، والثاني يخبرنا عن عمل الله فينا مع المسيح له المجد. أمام هذا الإعلان الرائع المجيد، يفيض القلب بالسجود، ويمتلئ الفم بالتسبيح والشكر لله لأجل مقاصده ومشوراته، له كل المجد. |
![]() |
|