رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
التلاميذ الهاربون يشرح لنا متى جُبْن التلاميذ بقوله: حِينَئِذٍ تَرَكَهُ التَّلَامِيذُ كُلُّهُمْ وَهَرَبُوا (متى 26: 56) وهكذا يقول مرقس: فَتَرَكَهُ الْجَمِيعُ وَهَرَبُوا (مرقس 14: 50). ومن الواضح أن التلاميذ لم يكونوا شجعاناً بواسل ولا متسعي الفكر، ولذلك فإنهم هربوا جميعاً تاركين معلّمهم للذين قبضوا عليه. بل أن بطرس لعن وحلف أنه لا يعرف هذا الرجل ! وذلك أمام جارية! ولقد ملأ الرعب قلب بطرس فأنكر المعلم الذي أحبه والذي دعاه ليترك الشِباك ويصيد الناس. لقد كان التلاميذ صيّادين لا يعرفون حياة المدن، ولكنهم تبعوا المعلم الجليلي بأمانة وإخلاص، حتى جاءت الساعة الفاصلة عندما قُبض عليه في البستان، فأرعبتهم أضواء مشاعل الجند، فهربوا جميعاً! وظل التلاميذ مختفين حتى جاءتهم مريم المجدلية بأخبار القيامة في اليوم الثالث. ولقد ظنوا أن المرأة تهذي، فإن معلمهم قد مات وانتهى! ولم يكونوا بعد يعرفون الكتب أن مخلّصهم ينبغي أن يقوم من الأموات! |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الهاربون من الصليب |
الهاربون يقودون الإخــوان الآن؟ |
فيديو.محمود: الهاربون من السجون يحكموننا |
الهاربون من اللَّه |
الهاربون من الله |