أعلم أني لحوح في طلبي ، وأعلم أن لديك البشرية كلها لتسمعها، أعلم أيضاً أني لستُ بقديساً ولا باراً لتهتز لطلبتي السماء، فأنا واحد من ملايين يطلبون رحمة و استجابة ولا يسعهم سوى الانتظار!!
أعلم جيداً أني صغير بين مخلوقاتك..و بعيد كل البعد عن اتقيائك وقد فاتني الكثير في معرفتك ... أعلم هذا جيداً جداً
ولكني أيضاً أعلم أنك اخترتني و نسبتني اليك، أصغيت لآناتي طوال تلك السنين ولم تتأفف من جراحي، ولا سئمت من سقطاتي ولا مللت من نفسي المنحنية على الدوام،
هذا ما يجعلني أتجرأ وأطلب منك احتياجي في كل صباح، وأنا واثق من الاستجابة، فأنت من طمّعتني فيك... وأنا مُتمسك بطمعي هذا !
أنت من فتحت لي يديك واذنيك بكل كرم...و من يُقّدم له كل ذلك الكرم ولا يستغله؟!!