منتدى الفرح المسيحىمنتدى الفرح المسيحى
  منتدى الفرح المسيحى
التسجيل التعليمـــات التقويم مشاركات اليوم البحث

اسبوع الالام
 أسبوع الآلام 

لك القوة والمجد والبركة والعزة إلى الأبد آمين

ثوك تى تى جوم نيم بى أوؤو نيم بى إزمو نيم بى آما هى شا إينيه آمين


العودة  

الملاحظات

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 13 - 08 - 2024, 01:27 PM
الصورة الرمزية Mary Naeem
Mary Naeem Mary Naeem غير متواجد حالياً
† Admin Woman †
 
تاريخ التسجيل: May 2012
الدولة: Egypt
المشاركات: 1,426,691




ماذا رأى إشعياء النبي وماذا سمع خلال الاقتراب بسكون نحو الله؟
"من أنهضَ (البار) مِنَ المشْرِق الذي يُلاقيه النَّصْرُ عندَ رجْلَيْه؟! دَفعَ أمامَهُ أُممًا وعلى مُلوكٍ سَلَّطَهُ، جعلهم كالتُراب بسَيْفه وكالقشِّ المُنْذَري بقَوْسِه" [2]. من الجانب الحرفي يقصد كورش الذي أنهضه الرب من المشرق، واهبًا إياه نصرة عند رجليه، بمعنى أنه يهبه سرعة الحركة؛ أينما حَلَّ بجيشه تحققت له النصرة. هذا ويرى أغلب الدارسين أن كورش محطم بابل عُرف بالعدالة، وإن كان جيشه ورجاله عُرفوا بالعنف والشراسة. صار رمزًا للسيد المسيح في خلاصه لا من سبي بابل أو غيرها وإنما من سبي إبليس والخطية.
دُعي في بعض الترجمات كالسبعينية "بارًا"، وقد رأى بعض حاخامات اليهود أن الحديث هنا عن إبراهيم أب الآباء الذي قدم من المشرق ليملك خلال نسله أرض كنعان. أما آباء الكنيسة عبر العصور مثل القديس جيروم والقديس كيرلس ويوسابيوس القيصري وثيؤدورت وبروكوبيوس فيروا أن الحديث هنا خاص بالمسيا.
جاءت الكلمة العبرية للنصر هنا "Sedek"، وتعني "البر أو الحكم الإلهي أو النصر إلخ... ". فقد جاء السيد المسيح الذي بلا خطية البار وحده يلتقي بالبر الذي من عندياته ليهبنا إياه. نصرته ليست خلال حروب ومقاومة حسية وإنما تثبيتنا في بره.
سيف المسيح وقدسه هما كلمته الإنجيلية التي تحوّل الشر إلى تراب وقش أما النفوس فتتنقَّى من كل شائبة، بهذا ملك على الأمم محطمًا كل شر فيهم.
"طردهم مرّ سالمًا في طريق لم يسلكه برجله" [3]، كأن كورش قد جاء مسرعًا جدًا حتى بَدَا كَمَنْ لا يلمس الأرض برجليه. أشار هذا أيضًا إلى سرعة انتشار الكرازة بإنجيل الخلاص، أو عمل المسيح الخلاصي.
هذا الخلاص يتحقق خلال الله نفسه الذي هو "الأول" عمل ويبقى عاملًا في حياة شعبه من البداية حتى النهاية [4].
قدم الرب تساؤلًا في محاكمة الشعوب، وإذ لم يجب أحد أجاب هو: "من فعل وصنع داعيًا الأجيال من البدء؟ أنا الرب الأول ومع الآخرين أنا هو" [4]... هو الذي دعا الأجيال منذ البدء للاقتراب إليه والتمتع بخلاصه، ويبقى حتى مع الآخرين (ظهور آلهة وثنية) هو هو لا يتغير في حبه عبر الأجيال.
لقد دعا البشرية منذ البداية لتعيش معه لكنها رفضت الخالق وصنعت لنفسها آلهة عاجزة حتى عن حماية نفسها، هي من صنع النجّار والصائغ والصاقل بالمطرقة واللحام... كل يشدد الآخر ليخرج التمثال متقنًا تشدده المسامير "حتى لا يتقلقل" [7].
ليس هناك وجه مقارنة بين أوثان تحتاج إلى من يصنعها ومن يحرسها ومن يُرممها حتى لا تخرب وبين مسيح خالق يتحرك بالحب العملي ليُجدد طبيعتنا المتقلقلة الفاسدة.
بكشفه عن بطلان الأوثان يعلن عن ضعف الأمم ليدعوها إلى عظمة المسيح القادرة وحده أن يخلص!
رد مع اقتباس
إضافة رد


الانتقال السريع

قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
الاقتراب من الله من خلال أعمال المحبة Mary Naeem شبابيات الفرح المسيحى 0 14 - 02 - 2025 03:48 PM
رأى إشعياء النبي جيش كورش القادم لتحقيق خطة الله Mary Naeem شخصيات الكتاب المقدس 0 22 - 07 - 2024 02:34 PM
تحدث الله مع آحاز الملك خلال إشعياء النبي Mary Naeem شخصيات الكتاب المقدس 0 13 - 07 - 2024 12:38 PM
ماذا وجد من فقد الله وماذا فقد من وجد الله Mary Naeem مواضيع وتأملات روحية مسيحية 2 09 - 02 - 2015 02:06 PM
خطاب شديد اللهجة من رئيس حزب الوفد وماذا يقول للاخوان والرئيس مرسى وماذا عن الدستور الجديد خلال الأي Mary Naeem قسم الأخبار العالمية والمحلية 0 20 - 10 - 2012 07:54 PM


الساعة الآن 04:44 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026