![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() صَعِدَ اللهُ الملك (مز 46) التصفيق والعزف هو دعوة كاتب سفر المزامير قائلاً: «صَفِّقي بِالأيدي يا جَميعَ الشُعوب إِهتِفي للهِ بِصَوتِ التَّهْليل. فإِنَّ الرَّبَّ عَليّ رَهيب على جَميعِ الأَرضِ مَلِكٌ عَظيم يُخضِعُ الشُّعوبَ تَحتَنا والأمَمَ تَحتَ أَقْدامِنا» (مز 46: 2-4). إعلان تميّز الرّبّ الّذي يتوجب التهليل والتصفيق لأنه تممّ رسالته حاملاً النعم لنا ونحن الّذين نؤمن به. فقد أمّن الإله الأمين حيتنا كشعب ننتمي له من خلال الميراث الأبدي الّذي عينّه هو بذاته: «إِختارَ لَنا ميراثَنا فَخرَ يَعْقوبَ الَّذي أَحبَّه. صَعِدَ اللهُ بِالهُتاف الرَّبُّ بِصَوتِ البوق. إِعزِفوا لِإِلهِنا اْعزِفوا إِعزِفوا لِمَلِكِنا اْعزِفوا» (مز 46: 5-7). في كل مرة يجدد الرّبّ أمانته ويدعونا للبدء من جديد، من خلال وضع نقطة والبدء من أوّل السطر، مما يعني تواصله بجديّة في علاقة فريدة مع شعبه من خلال منحه الغفران. ثم يعلن كاتب المزمور قائلاً: «فإِنَّ اللهَ مَلِكُ الأرضِ كُلِّها. إِعزِفوا لَه بِمَهارة. اللهُ على الأمَمِ مَلَك اَللهُ على عَرشِ قُدْسِه جَلَس. إِجتَمعَ أَشرافُ الشُّعوب: هم شَعبُ إِلهِ ابراهيم لِأَنَّ للهِ تُروسَ الأَرضِ وهو المُتَعالي جِداً» (مز 46: 8- 10). تشمل هذه الآيات إفتتاحيّة لما سنتعمق به بمقطع العهد الثاني والّذي ينوه فيه الـمُرنم إلى إنتصار الرّبّ وإعلان مُلكه فهو الجالس على العرش. وهذا الّذي سيتمَّمه يسوع بإتمّام سرّ صعوده. |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
ذلك الجالس على العرش |
وأخفينا من وجه الجالس على العرش |
يسوع الجالس على العرش .. ملك الملوك |
الجالس على العرش Christ the King |
السيد المسيح الجالس علي العرش |