![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() نجتمع كمسيحيّين في كلّ عام، تحت ما يُعرف بيوم الجمعة العظيمة ، لنتذكّر موتَ المسيح الذي قدّم نفسه عوضًا عنّا على جبل الجلجثة ، فنبكيه كما نبكي على الأشخاص الذين فقدناهم في ذي الحياة، متوشّحين باللون الأسود ، تعبيرًا عن أسفنا لموته، وكأنّنا لا نعلم نهاية تلك الرواية السعيدة. لا تمضي ساعات كثيرة حتّى نرى أنفسَنا ننتقل من حالة الحزن ، لتغمرنا الفرحة بذكرى قيامة المسيح من بين الأموات، والتي تُعطينا الوعد بقيامتنا، والرجاء بالحياة الأبديّة، حيث سنحيا مع الله إلى الأبد من دون أنْ يسودَ الموت علينا فيما بعد. فبين جمعة الألم والآلام، سنبقى فعلًا حزانى لو لم يقم المسيح من بين الأموات، ولكن، لأنّ المسيح هو الله، وهو وحده له السلطان على القيامة من بين الأموات، فلن نقف حزانى على ما حصل، كون موت المسيح هو حياة، وقيامته يوم الأحد هي رجاء أبديّ لنا. "وَإِنْ لَمْ يَكُنِ الْمَسِيحُ قَدْ قَامَ، فَبَاطِلَةٌ كِرَازَتُنَا وَبَاطِلٌ أَيْضًا إِيمَانُكُمْ،" (1 كو 15: 14). |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
تصميم| الجمعة العظيمة (لك القوة والمجد والبركة والعزة) |
الكاثوليكية فتح الكنائس طوال الأسبوع عدا الجمعة والأحد |
لك القوة والمجد |
لك القوة والمجد |
لك القوة والمجد |