* ما يقصده هو هذا: "بالتأكيد لست أنا بلا نفع لكم. أما أقدم لكم شهادة عن تقديم خيرات لا حصر لها؟
ألم أُغيِّر الطبيعة نفسها (لأجلكم)؟
ألم أُدَبِّر كل العناصر لخدمتكم؟
ألم أُبهجكم بأسلوب حياة بدون مصاعب...؟
ألم أجلب لكم منافع لا حصر لها: تحرُّرًا من مصر، هروبًا من المتوحشين، إبراز عجائب، اهتمامًا بكم في فترة البرية، ميراث فلسطين، سلطانًا على الأمم، نصرات بلا نهاية، غلبة وراء غلبة، آيات رائعة، معجزات بلا نهاية، فصولًا صالحة على الأرض، نموًا في العدد، مجدًا في كل موضعًا في العالم، وفوائد أخرى بلا حصر؟ أترون منافع الله؟
القديس يوحنا الذهبي الفم