المجدلية: بأشواق المحبة ركضت إلى قبر المسيح في الظلام، ولم تعبأ بالمخاطر والآلام، وبعد أن نالت مطلبها وشبع قلبها، نالت الشرف العظيم أن تكون أول من يشهد قيامة المسيح وأول من يبشِّر بها؛ فركضت أيضًا إلى بطرس ويوحنا لتخبرهما (يوحنا20).
يوسف: يُذكر عنه هذ التعبير الجميل «ترك ثوبه وهرب» أربعة مرات في تكوين39؛ إنه الجري المقدس في سباق القداسة، وإن كانت الأرض - ظلمًا - قد أوثقت بقيود يديه، لكن السماء كلّلته بقلادة العفة، وإن كان الأمر قد أدى به إلى زنزانة، لكن الرب في النهاية رفَّعه وأعطاه المكانة. إنه بطل في الجري المقدس، نال جزاء أمانته بمكافآت سيد الخليقة.