المسيح فهو العليم بكل شيء، وهو القدير على كل شيء.
تغنى عنه داود قائلاً: «الرب راعي فلا يعوزني شيء»،
لكن هذا الراعي العظيم والقدير هو نفسه «الراعي الصالح الذي
بذل نفسه عن الخراف»، لقد «حمل هو نفسه خطايانا في جسده
على الخشبة، لكي نموت عن الخطايا فنحيا للبر،
الذي بجلدته شفيتم» (1بطرس2: 24).
لكن كم تألم سيدنا وهو ذاهب لإتمام عمل الفداء.