أعلمك وأرشدك الطريق التي تسلكها.
أنصحك. عيني عليك
( مز 32: 8 )
من الخطر والخطأ أن نعوِّل على التأثيرات الداخلية فينا، أو نعمل حسبما تحثنا قلوبنا. قد يكون منطق قلوبنا سليمًا، لكن قد يكون أيضًا الاتجاه خاطئًا. إذًا هناك شك من جهة سلامة دوافعنا الداخلية لكن كلمة الله بالعكس، هي صحيحة وسليمة وخالية من كل خطأ، ويجب التعويل عليها في كل وقت. إن التصرف بحسب دوافع القلب والإحساس البشري يستلزم أن نفحص بكل تدقيق أعماق ما فينا لئلا تخوننا هذه الحاسيات، أما الكتاب المقدس فلا يمكن أن يتطرق شك إلى إرشاده وتعليمه. هذه قاعدة لا استثناء لها وهي أن الشخص الذي ينقاد بالروح القدس ويتبع ما تُمليه الطبيعة الإلهية، يستحيل أن يعمل عملاً يناقض كلمة الله. هذه قاعدة من القواعد الأساسية في المسيحية العملية.