![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
..::| VIP |::..
|
تأملات فى ظروف الفصح
أهمية دور الإنسان فى عملية الخلاص: فى الضربات التسع الأولى لم يطلب الله من الشعب الإسرائيلي أن يفعلوا شيئاً. كان موسى وهارون هما اللذان يقومان بالضربات والاتصال بفرعون مصر... ... فى الضربة العاشرة كان للشعب دور... اختيار الخروف وحفظه أربعة أيام – ثم ذبحه و رش دمه وأكله مشوياً وهنا يظهر دور الأيمان وأهمية دور الإنسان فى عملية الخلاص كما يقول القديس اغسطينوس "الله الذى خلقك بدونك لن يخلصك بدونك" و هنا تبرز أهمية دور كل إنسان فى خلاص نفسه "أن كان أحد يجاهد لا يكلل أن لم يجاهد قانونياً" (2 تيمو 2: 5) "لم تقاموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية" (عب 12: 4). الضربة العاشرة كانت رمزا لدينونة الأخيرة عندما يظهر الخروف المذبوح (رؤ 13: 8) أتيا بمجد عظيم... كانت الضربة فى منتصف الليل وكثيرا ما أشار السيد المسيح إلى هذا الوقت كموعد لمجيئه. مثل العشر عذارى فى نصف الليل صار صراخ هوذا العريس قد أقبل (مت 25:6). كان خروف الفصح ذكراً وذلك لأنه فدية بديلاً عن الأبكار الذكور آكله على أعشاب مرة من مؤهلات اتحادنا بالفصح الحقيقى بالتوبة والندم والاعتراف... والأعشاب المرة تشير إلى شركة آلامنا مع الحمل الإلهي. "لأعرفه وقوة قيامته وشركة آلامه متشبها بموته" (فى 3: 10) لابد أن يأكل كل فرد من الجماعة منه "أن لم تأكلوا جسد ابن الإنسان وتشربوا دمه فليس لكم حياة فيكم" (يو 6: 53). لا يأكله غير مختتن وأيضاً جسد الرب لا يأكله غير المعمد. والموضوع له باقية |
||||
|
|