![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 123791 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث وقديسيه وسمائه وملكوته، في الأرض وفي السماء.. واضح في قصة الإبن الضال أنه إنفصل عن أبيه. إنفصل عن الآب. طلب ذلك ونفذه فعلًا، وذهب إلي كورة بعيدة (لو 15: 13). وفي نفس الوقت الذي إنفصل فيه عن الآب، إنفصل عن بيته الذي يرمز إلي الكنيسة بيت الله، وإنفصل عن أعضاء أسرته الذين يرمزون إلي جماعة المؤمنين. وهكذا حدث للخروف الضال: إنفصل عن الراعي، وعن الحظيرة، وعن باقي الخراف.. في نفس الوضع حدث للدرهم المفقود (لو 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123792 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إنها إنفصال عن الخطية الإلهية التي رسمها الله لخلاصك، وإنفصال عن الخط الإلهي الذي يريدك الله أن تسير فيه. هي إنفصال عن الحق، وسير في الباطل، والحق هو الله (يو 14: 6).. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123793 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث إنفصل اَدم عن المحبة والدالة والعشرة التي كانت بينه وبين الله، فأصبح يخاف منه، ويختبئ من وجهه، وإن سمع صوته يهرب من لقائه، لا يستطيع أن يراه! أو بأي وجه يراه؟! هذا من ناحية. ومن ناحية أخري، إنفصل اَدم عن شجرة الحياة، وعن الجنة، مكان لقائه مع الله (تك 3: 22، 23). وماذا أيضًا؟.. إنفصل كذلك عن الصورة الإلهية التي كانت له. فلم يعد بعد الخطية علي شبه الله ومثاله. كانت نتيجة خطيته هي الإنفصال عن الله، ونفس الخطية ذاتها كانت إنفصالًا عن الله. فكيف ذلك؟ كان الله يدبر أمور اَدم في الجنة، ويرسم له الخط الذي يسير فيه. ولكن اَدم في خطيئته بدأ يستقل عن الله، ويري ما هو الصالح لنفسه، وما هو المستقبل الذي يشتهيه حين يصير هو وحواء "مثل الله، عارفين الخير والشر" (تك 3: 5). وبدأ الإنسان الأول يختار له أصدقاءه ومشير يه الذين يسمع لهم أكثر من الله. ويتصرف كشخصية مستقلة قائمة بذاتها.. وهكذا إنفصل عن الله في ذات الخطية وخالف الله. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123794 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث وصار تائهًا وهاربًا في الأرض، خائفًا ومرتعبًا. لأنه في إنفصاله عن الله، إنفصل عن المعونة والسلام، وليس عن البر فقط. وهكذا قال للرب عبارته المملوءة مرارة وحسرة "إنك قد طردتني اليوم.. ومن وجهك أختفي" (تك 4: 14). لعله نفس الخوف الذي خافه داود النبي حينما قال "لا تطرحني من قدام وجهك، وروحك القدوس لا تنزعه مني" (مز 50). إن عبارة "حتي متي تحجب وجهك عني" (مز 12) أخف بكثير من طرد الإنسان من أمام وجه الله، كما حدث لقايين. وعقوبة شاول كانت أصعب، إذ "فارق روح الرب شاول" (1 صم 16: 14). ولذلك قيل بعدها مباشرة "وبغته روح ردئ من قبل الرب". لقد إنفصل عن الله، فأصبح للشياطين سلطان عليه.. صار كمدينة غير محصنة، وكبيت بلا حماية، تعبث به الشياطين. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123795 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قداسة البابا شنودة الثالث عصيان لله، خصومة مع الله، إنفصال عن الله، حجب وجه الله عن الإنسان، مفارقة روح الرب للإنسان، طرحه من قدام وجه الله، لتبغته الأرواح الرديئة.. بل هناك وضع أصعب في الإنفصال، وهو ما قيل عن الغصن الذي لا يصنع ثمرًا، إنه "يقطع ويلقي في النار" (يو 15: 6) (مت 3: 11).. نهاية مؤلمة حقًا، لغصن كان في يوم من الأيام، من أغصان الكرمة. ولكنه الآن إنفصل عنها وعن باقي الأغصان. إذن فالخطية كذلك هي إنفصال عن الكنيسة.. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123796 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ﻣï؛ھï؛*ï؛± ï؛*ﻳï؛ژï؛؟ï»´ï؛ژï؛• مصري ﻓﻲ الامارات ï؛©ï؛§ï» ﻋï»*ï»° ï؛چï»ںï؛¼ï»’ ﻓﻮï؛ںï؛ھ .. ï؛چï؛£ï؛ھ ï؛چï»ںﻄﻼï؛ڈ ï»—ï؛ھ ï»›ï؛کï؛گ ﻋï»*ï»° ï؛چï»ںسبورة : مصري + فول= ؟؟ ﻧﻬï؛¾ ï؛چï؛£ï؛ھ ï؛چï»ںﻄﻼï؛ڈ ï»*ï»—ï؛ژï» ï»ںﻼï؛³ï؛کï؛ژï؛« : ﻳï؛ژ ï؛چï؛³ï؛کï؛ژï؛« ï؛ںï؛ژï»*ï؛‘ﻨï؛ژ ﻋلى هاï»ںï؛´ï؛†ï؛چï» ï؛‘ï؛ژï»ںï»*ï»ھ ... ï؛چï»§ï؛¼ï؛ھï»، ï؛چï»»ï؛³ï؛کï؛ژï؛« ï»*ï؛چï؛£ï؛² ï؛‘ï؛ژï»ںï»گﻀï؛گ ï»*ï؛چﻻﻫï؛ژï»§ï»ھ ï»*ï»ںﻜﻨï»ھ ï؛‘ï»œï» ï»«ï؛ھï»*ï؛€ ï؛چﻣï؛´ï»ڑ القلم ï»*ï»›ï؛کï؛گ ﻋï»*ï»° ï؛چلسبورة : = ﻃï؛’ï»´ï؛گ ، ï»ںﻴﻌï؛ژï»ںï؛*ﻜﻢ ﻣﻦ ï؛چﻣï؛®ï؛چï؛؟ﻜﻢ ï؛چï»ںﻤï؛°ï»£ï»¨ï»ھ = ﻣﻬﻨï؛ھï؛± ، ï»ںï»´ï؛’ﻨﻲ ï»ںﻜﻢ ï؛چï»ںï؛’ï»´ï»®ï؛• ï»*ï؛چï»ںﻤï؛ھﻥ ï؛‘ï؛ھï» ï؛چï»ںï؛¨ï»´ï؛ژï»، = ﻣﻌï»*ﻢ ، ï»ںï»´ï؛¨ï»*ï؛¼ï»œï»¢ ﻣﻦ ï؛چï»ںï؛*ï»¬ï» ï؛چï»ںï؛¬ï»± ﻛﻨï؛کﻢ ï؛*ﻣï؛°ï؛چ ï»ںï»ھ = ﻣﻤï؛®ï؛½ ، ï»ںﻴﻀﻤï؛ھ ï؛ںï؛®ï؛چï؛£ï»œï»¢ ï؛‘ï؛ھï» ï؛چﻥ ï؛—ï؛¸ï»کï»کﻬï؛ژ ï؛چï»ںï؛¸ï»¤ï؛² ï»*ﻳï؛´ï؛کﻮﻃﻨﻬï؛ژ ï؛چï»ںï؛¬ï؛‘ï؛ژï؛ڈ = ﻋï؛ژï»ںﻢ ، ï»ںﻴﻌï»*ﻤﻜﻢ ï؛چï؛»ï»®ï» ï؛©ï»³ï»¨ï»œï»¢ ï»*ï؛·ï؛®ï»³ï»Œï؛” ï؛©ï»§ï»´ï؛ژﻛﻢ = ï؛£ï؛®ï»“ﻲ ، ï»ںï»´ï؛¼ï»*ï؛¢ ï»ںﻜﻢ ﻣï؛ژ ï؛—ï؛¨ï؛®ï؛‘ﻮﻧï»ھ ﻷﻧﻜﻢ ï؛چï؛»ï»¼ ï»» ï؛—ﻌï؛®ï»“ﻮﻥ ﻛﻴﻒ ï؛—ï؛´ï؛کﻌﻤï»*ﻮﻧï»ھ = ï؛ںﻨï؛ھï»± ، ï»ںﻴﻌï»*ﻤﻜﻢ ﻣﻌﻨﻰ ï؛چﻻﻣﻦ ï»*ﻳï؛¤ï»¤ï»´ï»œï»¢ ﻣﻦ ï؛چï»ںﻄï؛ژﻣﻌﻴﻦ = ï؛چï؛³ï؛کï؛ژï؛« ï؛ںï؛ژﻣﻌﻲ ، ï»ںﻜﻨﻜﻢ ï»» ï؛—ﻌï؛®ï»“ﻮﻥ ï؛چï»ںï؛*ï؛ژﻣﻌï؛ژï؛• ï»ںï؛کﻌï؛®ï»“ï»® ï؛چï؛³ï؛ژï؛—ï؛¬ï؛—ﻬï؛ژ = ï؛چﻋﻼﻣﻲ ، ï»ںﻴﻤï؛¤ï»® ï؛چï»ںï؛¼ï»®ï؛*ï؛“ ï؛چï»ںï؛’ï؛¸ï»Œï»ھ ï؛چï»ںï؛کﻲ ﻳï؛„ï؛§ï؛¬ï»«ï؛ژ ï؛چï»ںﻌï؛ژï»ںﻢ ﻋﻨﻜﻢ = ï؛§ï؛’ï»´ï؛® ï؛چï؛³ï؛کï؛®ï؛چï؛—ï»´ï؛*ﻲ ، ﻳï؛®ï؛³ï»¢ ï»ںﻜﻢ ï؛چï»ںï؛´ï»´ï؛ژï؛³ï؛ژï؛• ï؛چﻻﻗï؛کï؛¼ï؛ژï؛©ية ï»*ï؛چï»»ï؛ںï؛کﻤï؛ژﻋية ï»*ï؛چï»ںï؛ھï؛‘ï»*ﻮﻣï؛ژï؛³ية ï؛›ï»¢ ï»*ï؛؟ï»ٹ ï؛§ï»„ï؛ژ ï؛—ï؛¤ï؛– ï»›ï» ï»«ï؛¬ï؛چ ï»*ï»›ï؛کï؛گ : اماراتي - ï؛‘ï؛کـــــï؛®ï»*ï» = ؟؟؟؟؟؟؟ ï»*ï»—ï؛ژï» ï»ںﻬﻢ : ﻣﻦ ﻳﻤï»*ï»ڑ ï؛چï»ںï؛¸ï؛*ï؛ژﻋï»ھ ï»ںï»´ï؛*ï»´ï؛گ ﻋﻦ ﻫï؛¬ï؛چ السؤال....؟؟ "«هَا أَنَا أُرْسِلُكُمْ كَغَنَمٍ فِي وَسْطِ ذِئَابٍ، فَكُونُوا حُكَمَاءَ كَالْحَيَّاتِ وَبُسَطَاءَ كَالْحَمَامِ." (مت 10: 16). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123797 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() موقف المسيحي من الناموس (متىظ¥: ظ،ظ§-ظ¢ظ*) هل لأننا لسنا تحت الناموس، يحق لنا أن نكسر الناموس؟! يتَحير البعض بين ما قالهُ الرسول بولس «لأَنَّكُمْ لَسْتُمْ تَحْتَ النَّامُوسِ بَلْ تَحْتَ النِّعْمَةِ» (روميةظ¦: ظ،ظ¤)، وبين ما قالهُ الرب يسوع في عظة الجبل عن الناموس «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ» (متىظ¥: ظ،ظ§). فما هو موقفنا من الناموس، وما هي أخلاقيات وسلوكيات المسيحي، وبأي قانون يعيش؟! أولاً: ما هو الناموس... وماذا يطلب؟ ظ،. الناموس هو ذلك القانون الإلهي في العهد القديم الذي أعطاه الله لموسى في جبل سيناء. ويَتضمن مجموعة من الوصايا والفرائض والطقوس والذبائح، التي من خلالها يَتعلَّم الإنسان كيفية الاقتراب من الله، وأيضًا كيفية التعامل مع من حوله. أحيانًا يقصد بالناموس الذبائح والطقوس (الناموس الطقسي) وأحيانًا يقصد به التعاليم والوصايا (الناموس الأخلاقي). ظ¢. كان الناموس يطلب من الإنسان أن يعمل كل متطلباته لكي يحيا «اِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا»، «لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ*)، ولم يستطع الإنسان أن يعمل أي من هذه الوصايا، وبالتالي وضع نفسه تحت حكم اللعنة. ظ£. لقد كان الهدف الأهم لأعطاء الله الناموس للإنسان هو أثبات فشل الإنسان من ناحيةً، والإشارة لمجيء المسيح المخلِّص من جهةً أخرى. ثانيًا: ما هو موقف المسيح من الناموس؟ ظ،. احترم الرب يسوع الشريعة وكَرمها، فلقد تم فيه المكتوب: «وَشَرِيعَتُكَ فِي وَسَطِ أَحْشَائِي» (مزمورظ¤ظ*: ظ¨). ظ¢. حدَّد الرب يسوع موقفهُ من الناموس عندما أعلن «لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لأَنْقُضَ النَّامُوسَ أَوِ الأَنْبِيَاءَ. مَا جِئْتُ لأَنْقُضَ بَلْ لِأُكَمِّلَ» (متىظ¥: ظ،ظ§). وكلمة «أُكَمِّلَ» معناها أُتمم fulfill""، فلقد تًمَّم المسيح كل نبوة عنه، في حياته أو موته، فمثلًا في يوحناظ،ظ©: ظ¢ظ¨ نقرأ هذا القول «بَعْدَ هَذَا رَأَى يَسُوعُ أَنَّ كُلَّ شَيْءٍ قَدْ كَمَلَ فَلِكَيْ يَتِمَّ الْكِتَابُ قَالَ: أَنَا عَطْشَانُ». ويوجد تقريبًا ظ£ظ£ظ£ نبوة تممها المسيح في مجيئه متجسدًا. ثالثًا: ما هو موقف المسيحي من الناموس؟ ظ،. المسيحي لم يعد تحت لعنة الناموس والسبب هو عمل المسيح الكفاري «اَلْمَسِيحُ افْتَدَانَا مِنْ لَعْنَةِ النَّامُوسِ، إِذْ صَارَ لَعْنَةً لأَجْلِنَا» (غلاطيةظ£: ظ،ظ£). بل وليس محتاجًا لذبائح الناموس للتكفير عن خطاياه بسبب كفاية ذبيحة المسيح الكفارية. ظ¢. وبموت المسيح حَدث أمر آخر للمؤمنين بالمسيح، لقد أنقطعت علاقة المؤمن بناموس الفرائض والذبائح واللعنات والسبب موت المؤمن شرعًا مع المسيح!! «لأَنِّي مُتُّ بِالنَّامُوسِ لِلنَّامُوسِ لأَحْيَا لِلَّهِ» (غلاطيةظ¢: ظ،ظ©). والنتيجة أننا الآن لسنا تحت الناموس الطقسي وسلطانه، بل تحت النعمة. ظ£. لكن المسيحي لا يتخلى أبدًا عن مبادئ الناموس الأدبية – التي هي: لا تسرقْ، لا تشتهِ، لا تزنِ، لا تقتل - وهذا ليس قهرًا وفرضًا. فالمؤمن الحقيقي بالمسيح لا يعمل فقط ما يطلبهُ الناموس بل أكثر من ذلك؛ فمثلاً هو لا يقتل بل يحب من قلب طاهر وبشدة، وهو لا يزني بل يعيش حياة النقاوة والقداسة وهكذا. ظ¤. السر والقوة التي تجعل المسيحي يعيش الحياة التقوية والمبادئ الأدبية الراقية ودون خوف أو رعب، هو سُكنى المسيح بالروح القدس في القلب «فَأَحْيَا لاَ أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي» (غلاطيةظ¢: ظ¢ظ*). ظ¥. فالمسيحي لا يمكن أن يعيش بلا قانون أو ضوابط، بحجة أنه تحت النعمة في العهد الجديد. بل هو يسلك حسب قانون أدبي راقٍ أسماه يعقوب «نَامُوسِ الْحُرِّيَّةِ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ¢)، الذي هو قانون وأسلوب الطبيعة الجديدة في الحرية. نعم كمؤمني العهد الجديد لسنا تحت ناموس الطقس والفرائض، لكننا بالروح القدس الذي فينا نسلك في الحياة الجديدة لأن المسيح نفسه يحيا فينا. والدافع لهذه الحياة الأدبية السامية ليس طمعًا في أجرةٍ ولا خوف من نارٍ، بل هو رغبة قلبية وقوة إلهية ولذة حقيقية لإكرام الله أبونا بربنا يسوع المسيح من جهة. ومن جهة أخرى الطبيعة الجديدة لا تتحمل الخطية والفساد الذي في العالم بالشهوة. فهل نحن نسلك حسب هذا القانون عينه؟ |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123798 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() أولاً: ما هو الناموس... وماذا يطلب؟ ظ،. الناموس هو ذلك القانون الإلهي في العهد القديم الذي أعطاه الله لموسى في جبل سيناء. ويَتضمن مجموعة من الوصايا والفرائض والطقوس والذبائح، التي من خلالها يَتعلَّم الإنسان كيفية الاقتراب من الله، وأيضًا كيفية التعامل مع من حوله. أحيانًا يقصد بالناموس الذبائح والطقوس (الناموس الطقسي) وأحيانًا يقصد به التعاليم والوصايا (الناموس الأخلاقي). ظ¢. كان الناموس يطلب من الإنسان أن يعمل كل متطلباته لكي يحيا «اِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا»، «لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ*)، ولم يستطع الإنسان أن يعمل أي من هذه الوصايا، وبالتالي وضع نفسه تحت حكم اللعنة. ظ£. لقد كان الهدف الأهم لأعطاء الله الناموس للإنسان هو أثبات فشل الإنسان من ناحيةً، والإشارة لمجيء المسيح المخلِّص من جهةً أخرى. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123799 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الناموس هو ذلك القانون الإلهي في العهد القديم الذي أعطاه الله لموسى في جبل سيناء. ويَتضمن مجموعة من الوصايا والفرائض والطقوس والذبائح، التي من خلالها يَتعلَّم الإنسان كيفية الاقتراب من الله، وأيضًا كيفية التعامل مع من حوله. أحيانًا يقصد بالناموس الذبائح والطقوس (الناموس الطقسي) وأحيانًا يقصد به التعاليم والوصايا (الناموس الأخلاقي). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 123800 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كان الناموس يطلب من الإنسان أن يعمل كل متطلباته لكي يحيا «اِفْعَلْ هذَا فَتَحْيَا»، «لأَنَّ مَنْ حَفِظَ كُلَّ النَّامُوسِ، وَإِنَّمَا عَثَرَ فِي وَاحِدَةٍ، فَقَدْ صَارَ مُجْرِمًا فِي الْكُلِّ» (يعقوبظ¢: ظ،ظ*)، ولم يستطع الإنسان أن يعمل أي من هذه الوصايا، وبالتالي وضع نفسه تحت حكم اللعنة. |
||||