![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 104631 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لَم يِرْ داود في الله إله قدوس يغضب على الشر فقط، لكنه آمن أيضًا به كإله حنون، يرأف، ويتحنن على طالبيه، ويرحم، كقوله: "إِذْ قُلْتُ: قَدْ زَلَّتْ قَدَمِي، فَرَحْمَتُكَ يَا رَبُّ تَعْضُدُنِي" (مز 94: 18). فياليتنا يا إخوتي نتوب عن خطايانا، ونتضع أمام الله، واثقين من تحننه وكثرة رأفته، واستجابته لطالبيه. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104632 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ربما أعد الكثيرون منّا خططًا مستقبلية سواء للسفر لدولة أخرى بغرض السياحة، أو لزيارة الابن أو الأخ أو بغرض التجارة والعمل أو.. أو.. وما يقال عن الأشخاص يقال عن الشركات، ويقال أيضًا عن الدول. لقد حلّ كورونا علينا فجأة، ليفسد الكثير من الخطط المستقبلية الواعدة. إن الله له السلطان في ممالك البشر، ولكن البشر ينسون أحيانًا سلطان الله، وحقه في التدخل في ممالك الناس، وقد أكد دانيال النبي هذه الحقيقة لنبوخذ نصر الملك، قائلًا له: "يَطْرُدُونَكَ مِنْ بَيْنِ النَّاسِ... حَتَّى تَعْلَمَ أَنَّ الْعَلِيَّ مُتَسَلِّطٌ فِي مَمْلَكَةِ النَّاسِ وَيُعْطِيهَا مَنْ يَشَاءُ" (دا 4: 25). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104633 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() الله له أيضًا إرادة محددة، وخطط وترتيبات مسبقة من نحو بني البشر يجب أن تتم في حينها. إنه من المفيد لنا أن ندرك أن خطط الله وترتيباته لبني البشر تتفق مع صلاحه وحكمته، لأن ما يسمح به الله من أحداث يؤول إلى خير أحبائه، حتى ولو كان ذلك شدة أو ضيقة. لقد أخبر الله بني إسرائيل عن نيته الصالحة من نحوهم، حين سمح بذهابهم للسبي، قائلًا: "لأَنِّي عَرَفْتُ الأَفْكَارَ الَّتِي أَنَا مُفْتَكِرٌ بِهَا عَنْكُمْ، يَقُولُ الرَّبُّ، أَفْكَارَ سَلاَمٍ لاَ شَرّ، لأُعْطِيَكُمْ آخِرَةً وَرَجَاءً" (إر 29: 11). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104634 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() قد وجه يعقوب الرسول لومًا لمن يتغاضى بكبرياء عن سلطان الله وإرادته في حياته، قائلًا: "أَنْتُمُ الَّذِينَ لاَ تَعْرِفُونَ أَمْرَ الْغَدِ! لأَنَّهُ مَا هِيَ حَيَاتُكُمْ؟ إِنَّهَا بُخَارٌ، يَظْهَرُ قَلِيلًا ثُمَّ يَضْمَحِلُّ. عِوَضَ أَنْ تَقُولُوا: إِنْ شَاءَ الرَّبُّ وَعِشْنَا نَفْعَلُ هذَا أَوْ ذَاكَ" (يع 4: 14، 15). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104635 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لا تحزن إذًا أيها القارئ العزيز، لأن خططك للمستقبل قد تبددت مؤقتًا. هناك إلهًا صالحًا قديرًا قد خطط ودبر لحياتك أمرًا آخر أكثر نفعًا مما فاتك.. ثق أن إلهك الحنون يدير كل ما يمر بك من أحداث لخيرك، كقوله: "وَنَحْنُ نَعْلَمُ أَنَّ كُلَّ الأَشْيَاءِ تَعْمَلُ مَعًا لِلْخَيْرِ لِلَّذِينَ يُحِبُّونَ اللهَ، الَّذِينَ هُمْ مَدْعُوُّونَ حَسَبَ قَصْدِهِ" (رو 8: 28). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104636 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تطالعنا الأخبار العالمية يوميًا عن ضحايا وباء كورونا، والتي تدمي قلوبنا، ولكننا نشكر الله، أن الوباء لم ينتشر في بلادنا حتى الآن على نطاق واسع، كما حدث في بعض البلدان، التي نطلب أن يرفع عنها الله البلاء. ولكننا لا بد أن نشكر الله على كل الأحوال. إن الإنسان لا يُقَدِّر حفظ الله العظيم له، إلا إذا تخيل الاحتمالات السيئة، التي يمكن أن تحدث له بدون حفظ الله له. لقد تخيل المرنم نفسه بدون حفظ وحماية الله، فصرخ قائلًا: "لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا. لِيَقُلْ إِسْرَائِيلُ: لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا عِنْدَ مَا قَامَ النَّاسُ عَلَيْنَا، إِذًا لاَبْتَلَعُونَا أَحْيَاءً عِنْدَ احْتِمَاءِ غَضَبِهِمْ عَلَيْنَا" (مز 124: 1-3). إن ما تضررنا به الآن من جراء الوباء ليس هو بالهين، ولكننا نشكر الله، لأن استحقاق خطايانا أكثر بكثير مما يُصيبنا، كقول عزرا الكاتب: "وَبَعْدَ كُلِّ مَا جَاءَ عَلَيْنَا لأَجْلِ أَعْمَالِنَا الرَّدِيئَةِ وَآثَامِنَا الْعَظِيمَةِ، لأَنَّكَ قَدْ جَازَيْتَنَا يَا إِلهَنَا أَقَلَّ مِنْ آثَامِنَا وَأَعْطَيْتَنَا نَجَاةً كَهذِهِ" (عز9: 13). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104637 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() نحن نشكر الله، لأنه يؤدبنا كأبناء، لا يشاء أن يتركهم أبوهم، بدون تأديب، لئلا يهلكوا، كقوله: "وَلكِنَّ كُلَّ تَأْدِيبٍ فِي الْحَاضِرِ لاَ يُرَى أَنَّهُ لِلْفَرَحِ بَلْ لِلْحَزَنِ. وَأَمَّا أَخِيرًا فَيُعْطِي الَّذِينَ يَتَدَرَّبُونَ بِهِ ثَمَرَ بِرّ لِلسَّلاَمِ" (عب 12: 11). وإننا نلمس ثمار التأديب وقد ظهرت من خلال دعوات التوبة، التي يصرخ بها الكثيرون. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104638 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() إننا نشكر الله أيضًا، لأنه أحيانًا يُسَيج حول أحبائه ببعض الأشواك، ليمنع عنهم، ما لا يدركونه من أخطار. لقد قاوم ملاك الله بلعام النبي الكذاب، لكي لا يهلك، قائلًا له: "فَقَالَ لَهُ مَلاَكُ الرَّبِّ.. هأَنَذَا قَدْ خَرَجْتُ لِلْمُقَاوَمَةِ لأَنَّ الطَّرِيقَ وَرْطَةٌ أَمَامِي" (عد 22: 32). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104639 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() اشكروا الله، لأن شكركم هو إيمان بحبه وجوده واهتمامه بنا، وليس عطية بلا زيادة، إلا التي بلا شكر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 104640 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ترنم داود الملك، وهو هارب، ومتغرب عن هيكل الله، قائلًا: "لِتَسْتَقِمْ صَلاَتِي كَالْبَخُورِ قُدَّامَكَ. لِيَكُنْ رَفْعُ يَدَيَّ كَذَبِيحَةٍ مَسَائِيَّةٍ" (مز 141: 2). لقد كانت صلاة داود بمثابة بخور، يصعد إلى السماء إلى الله. إن الكاهن في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية يمزج صلواته وصلوات الشعب بالبخور، الذي يتصاعد إلى أعلى. وقد أكد سفر الرؤيا هذا المعنى، قائلًا: "وَجَاءَ مَلاَكٌ آخَرُ وَوَقَفَ عِنْدَ الْمَذْبَحِ، وَمَعَهُ مِبْخَرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ، وَأُعْطِيَ بَخُورًا كَثِيرًا لِكَيْ يُقَدِّمَهُ مَعَ صَلَوَاتِ الْقِدِّيسِينَ جَمِيعِهِمْ عَلَى مَذْبَحِ الذَّهَبِ الَّذِي أَمَامَ الْعَرْشِ" (رؤ 8: 3). |
||||