إذ طُرح يونان في المياه المالحة دخل إلى جوف الحوت لا ليرى الموت بعينيه وإنما ليشاهد خلال الظل السيد المسيح نفسه وقد انطرح إلى الضيق معنا وعنا، حتى إذ يصرخ بحياته التي بلا عيب يستجيب له الآب فيرفعنا معه فوق الضيق.
نزل إلى انحطاطنا ذاك الذي بلا عيب لكي نصير فيه موضع سرور الآب، يسمع لنا في ضيقتنا ويرفعنا إليه.
وكما يقول القديس چيروم: [لقد نزل الرب، من أجلنا أتضع، لكي نصعد نحن في أمان وثقة].