رأينا حالات متعددة من رد النفس. هذا واحد تحوَّل عن الله، وبحسب الظاهر تُرِكَ لشأنه لبعض الوقت.
قد يكون ناجحًا في أموره الزمنية، وكل شيء خاصته على ما يُرام، ولكنه فرَّط في صفاته كالغريب والنزيل ورجل الإيمان.
لبث الله صامتًا، وعندما بدأ عار مسلكه يبدو واضحًا للعيان، وقعت عليه العصا، فذهب الغِنَى، ورحل الأحباء، وتُرِكَ الشخص في حالة أشبه ما تكون بحالة أيوب. والآن عوضًا عن الكبرياء والبر الذاتي والرياء التي وصمت مسلكه فيما سبق، نجد الروح المُتضعة المنكسرة.