![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 98561 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() زمن الميلاد هو رياضة روحية لمراجعة الذات هو فرصة عظيمة للتوبة وتغيير مسار حياتنا بأتجاه يسوع الميلاد هو أن نولد من جديد مع طفل المغارة ونعود الى احضان الآب .. تصبحون على ايمان متجدد بنعمة يسوع . |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98562 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف وضَّح المسيح الفارق بين الجهل والتعقَّل؟ وكيف فرَّق بين نوعيات البشر، فمنهم من لا يريد أن يسمع، ومنهم من يسمع ولا يعمل، ونوعية أخرى من تسمع وتعمل. ففي أي فريق أنا وأنت؟ هذا ما شرحه ربنا يسوع المسيح بشيء من التفصيل في عظته الشهيرة، عظة الجبل. في جزء سابق تحدث الرب يسوع عمن فقط يقولون: «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ»، لكن في هذا الجزء يتحدث الرب يسوع عمن يسمعون، قائلاً: «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ» (متىظ§: ظ¢ظ،، ظ¢ظ¤). أولاً: شبَّّه الرب يسوع من يسمع كلامه ولا يعمل به برجل جاهل، ومن يعمل بكلامه برجل عاقل؛ فلماذا؟ ظ،. التركيز على المظهر لا الجوهر: فالجاهل هو مَنْ يبني البيت دون أساس، يهتم بالبناء الظاهر ولا يُقدِّر الأساس لأن الناس لن تراه. فلقد بنى بيتًا ليحتمي فيه مِن المطر لكن دون أساس؛ أليس بحق جاهل؟! بينما العاقل هو مَنْ يهتم جدًا بالأساس ويضعه على الصخر. هكذا من يسمع كلام الرب ليعمل به هو عاقل، وهذا هو الجوهر. ظ¢. هذا واضح بين فريقا الجاهلات والحكيمات؛ فالجاهلات لم يهتمن بالزيت، لأنه لا يُرى، فقط أهتمن بالمصابيح الخارجية فقط. ظ£. هذا هو الجهل بعينيه، أن تهتم بالمظهر دون القلب، أن تسمع كلام الله دون تنفيذه في الحياة. أن تهتم بشكل التدين لا الحياة الجديدة الأبدية، المصباح دون الزيت! ثانيًا: تكلم الرب يسوع عن الأساس، الصخر والرمل، فماذا قصد بهما؟ ظ،. ليس المهم فقط أن تبني بيتًا تحتمي فيه، لكن أن تبني على أساس. فبيت من غير أساس هو كارثة أخطر من وجودك بلا بيت!! ظ¢. تُرى ما هو الأساس؟ هو ما يقوم عليه كل البناء، والأساس في حياة الإيمان المسيحي هو المسيح: «فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ،). والرب يسوع المسيح هو الصخر وحده ولا سواه «الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي» (مزمورظ،ظ¨: ظ¢)، «هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ» (تثنيةظ£ظ¢: ظ¤)، «وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ¤). ظ£. أما الرمال فهي شيء غير ثابت لا تحمِل من يقف عليها. أي شيء آخر يبني الإنسان حياته وأبديته عليه، غير المسيح، هو كالرمال سرعان ما تنهار ويهلك هو! جاهل من يبني حياته عليها! وهكذا من يسمع ولا يطيع أقوال ربنا يسوع لينال خلاصًا أبديًا منه، لن يستفد بشيء أبدًا. ثالثًا: ما هو المقصود بكلام الرب: «مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا»؟ هو الاحتماء في شخص المسيح. فالكلمة التي أسمعها تعرفني احتياجي للخلاص وأن علاجي هو المسيح المخلِّص. ثم يأتي دور الشخص العاقل ليقرِّر ويتجه إلى المسيح الصخر المُخلِّص. سمع سجّان فيلبي الكلمة وعمل بها، عندما آمن بالرب يسوع المسيح فخلص ووضع بيته على الصخر. رابعًا: ما الذي يميَّز المزيف عن الحقيقي؟ يقول الرب يسوع: «فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ» (متىظ§: ظ¢ظ¥). ظ،. لا بد وأن يأتي الامتحان الذي يبين ماهية حقيقة إيماني، سواء تبن أم حنطة، على الصخر أم على الرمال. ظ¢. الأمطار تأتي من السماء، وهي صورة لما يسمح به الرب من تجارب. أما الأنهار نرى فيها صورة لمضايقات الناس حولنا. وماذا يفعل كل هؤلاء لبيت مؤسس على صخر الدهور، الرب يسوع المسيح. فلقد جاءت الرياح الشيطانية والأنهار معًا على أيوب فأعلن ثابتًا: «فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا» (أيوبظ،: ظ¢ظ،). وقال المرنم: «لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا... إِذًا لَجَرَفَتْنَا الْمِيَاهُ لَعَبَرَ السَّيْلُ عَلَى أَنْفُسِنَا» (مزمورظ،ظ¢ظ¤: ظ¢-ظ¤). ظ£. وماذا عن الرياح؟ الرياح هي صورة لهيجان الشيطان. وكل من أسس حياته وإيمانه بالرب يسوع المُخلص لا يؤذيه الشيطان أبدًا «الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ» (ظ،يوحناظ¥: ظ،ظ¨). خامسًا: واحد «لم يسقط» والآخر «سقط وكان سقوطه عظيمًا»!! ما أروع حياة تأسست على الإيمان بالرب يسوع المخلِّص، يعطيها المسيح الضمان الأبدي كما وعد قائلاً: «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ¨). والعاقل هو من يفعل ذلك. وما أبشع نهاية مأساوية لشخص عاش حياته ولم يعمل بأقوال المسيح، وأقصد من جهة خلاصه الأبدي والتجائه للمسيح، حتمًا ستضيع حياته ويهلك أبديًا. ولقد شبَّهها السيد بالبيت المؤسس على الرمال سرعان ما ينهار ويسقط عندما تنزل عليه الأمطار فيسقط ويكون سقوطه عظيمًا. وهذا هو الجاهل. عزيزي.. من أي نوعية أنا وأنت: عاقل أم جاهل؟ هل نسمع أقوال الرب يسوع ونعمل بها، أم فقط نرددها متشدقين بها؟ الأهم هو أن نلتجئ إلى المسيح ونحتمي في كفارته ونحيا حياة جديدة في رضاه. «فَالآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا... قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْه« (مزمورظ¢: ظ،ظ*-ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98563 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() كيف وضَّح المسيح الفارق بين الجهل والتعقَّل؟ وكيف فرَّق بين نوعيات البشر، فمنهم من لا يريد أن يسمع، ومنهم من يسمع ولا يعمل، ونوعية أخرى من تسمع وتعمل. ففي أي فريق أنا وأنت؟ هذا ما شرحه ربنا يسوع المسيح بشيء من التفصيل في عظته الشهيرة، عظة الجبل. في جزء سابق تحدث الرب يسوع عمن فقط يقولون: «لَيْسَ كُلُّ مَنْ يَقُولُ لِي: يَا رَبُّ يَا رَبُّ يَدْخُلُ مَلَكُوتَ السَّمَاوَاتِ»، لكن في هذا الجزء يتحدث الرب يسوع عمن يسمعون، قائلاً: «فَكُلُّ مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ» (متىظ§: ظ¢ظ،، ظ¢ظ¤). أولاً: شبَّّه الرب يسوع من يسمع كلامه ولا يعمل به برجل جاهل، ومن يعمل بكلامه برجل عاقل؛ فلماذا؟ ظ،. التركيز على المظهر لا الجوهر: فالجاهل هو مَنْ يبني البيت دون أساس، يهتم بالبناء الظاهر ولا يُقدِّر الأساس لأن الناس لن تراه. فلقد بنى بيتًا ليحتمي فيه مِن المطر لكن دون أساس؛ أليس بحق جاهل؟! بينما العاقل هو مَنْ يهتم جدًا بالأساس ويضعه على الصخر. هكذا من يسمع كلام الرب ليعمل به هو عاقل، وهذا هو الجوهر. ظ¢. هذا واضح بين فريقا الجاهلات والحكيمات؛ فالجاهلات لم يهتمن بالزيت، لأنه لا يُرى، فقط أهتمن بالمصابيح الخارجية فقط. ظ£. هذا هو الجهل بعينيه، أن تهتم بالمظهر دون القلب، أن تسمع كلام الله دون تنفيذه في الحياة. أن تهتم بشكل التدين لا الحياة الجديدة الأبدية، المصباح دون الزيت! |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98564 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() تكلم الرب يسوع عن الأساس، الصخر والرمل، فماذا قصد بهما؟ ظ،. ليس المهم فقط أن تبني بيتًا تحتمي فيه، لكن أن تبني على أساس. فبيت من غير أساس هو كارثة أخطر من وجودك بلا بيت!! ظ¢. تُرى ما هو الأساس؟ هو ما يقوم عليه كل البناء، والأساس في حياة الإيمان المسيحي هو المسيح: «فَإِنَّهُ لاَ يَسْتَطِيعُ أَحَدٌ أَنْ يَضَعَ أَسَاسًا آخَرَ غَيْرَ الَّذِي وُضِعَ، الَّذِي هُوَ يَسُوعُ الْمَسِيحُ» (ظ،كورنثوسظ£: ظ،ظ،). والرب يسوع المسيح هو الصخر وحده ولا سواه «الرَّبُّ صَخْرَتِي وَحِصْنِي وَمُنْقِذِي. إِلهِي صَخْرَتِي بِهِ أَحْتَمِي» (مزمورظ،ظ¨: ظ¢)، «هُوَ الصَّخْرُ الْكَامِلُ صَنِيعُهُ. إِنَّ جَمِيعَ سُبُلِهِ عَدْلٌ. إِلهُ أَمَانَةٍ لاَ جَوْرَ فِيهِ» (تثنيةظ£ظ¢: ظ¤)، «وَالصَّخْرَةُ كَانَتِ الْمَسِيحَ» (ظ،كورنثوسظ،ظ*: ظ¤). ظ£. أما الرمال فهي شيء غير ثابت لا تحمِل من يقف عليها. أي شيء آخر يبني الإنسان حياته وأبديته عليه، غير المسيح، هو كالرمال سرعان ما تنهار ويهلك هو! جاهل من يبني حياته عليها! وهكذا من يسمع ولا يطيع أقوال ربنا يسوع لينال خلاصًا أبديًا منه، لن يستفد بشيء أبدًا. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98565 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما هو المقصود بكلام الرب: «مَنْ يَسْمَعُ أَقْوَالِي هَذِهِ وَيَعْمَلُ بِهَا»؟ هو الاحتماء في شخص المسيح. فالكلمة التي أسمعها تعرفني احتياجي للخلاص وأن علاجي هو المسيح المخلِّص. ثم يأتي دور الشخص العاقل ليقرِّر ويتجه إلى المسيح الصخر المُخلِّص. سمع سجّان فيلبي الكلمة وعمل بها، عندما آمن بالرب يسوع المسيح فخلص ووضع بيته على الصخر. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98566 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() ما الذي يميَّز المزيف عن الحقيقي؟ يقول الرب يسوع: «فَنَزَلَ الْمَطَرُ، وَجَاءَتِ الأَنْهَارُ، وَهَبَّتِ الرِّيَاحُ، وَصَدَمَتْ ذلِكَ الْبَيْتَ» (متىظ§: ظ¢ظ¥). ظ،. لا بد وأن يأتي الامتحان الذي يبين ماهية حقيقة إيماني، سواء تبن أم حنطة، على الصخر أم على الرمال. ظ¢. الأمطار تأتي من السماء، وهي صورة لما يسمح به الرب من تجارب. أما الأنهار نرى فيها صورة لمضايقات الناس حولنا. وماذا يفعل كل هؤلاء لبيت مؤسس على صخر الدهور، الرب يسوع المسيح. فلقد جاءت الرياح الشيطانية والأنهار معًا على أيوب فأعلن ثابتًا: «فَلْيَكُنِ اسْمُ الرَّبِّ مُبَارَكًا» (أيوبظ،: ظ¢ظ،). وقال المرنم: «لَوْلاَ الرَّبُّ الَّذِي كَانَ لَنَا... إِذًا لَجَرَفَتْنَا الْمِيَاهُ لَعَبَرَ السَّيْلُ عَلَى أَنْفُسِنَا» (مزمورظ،ظ¢ظ¤: ظ¢-ظ¤). ظ£. وماذا عن الرياح؟ الرياح هي صورة لهيجان الشيطان. وكل من أسس حياته وإيمانه بالرب يسوع المُخلص لا يؤذيه الشيطان أبدًا «الْمَوْلُودُ مِنَ اللهِ يَحْفَظُ نَفْسَهُ، وَالشِّرِّيرُ لاَ يَمَسُّهُ» (ظ،يوحناظ¥: ظ،ظ¨). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98567 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() واحد «لم يسقط» والآخر «سقط وكان سقوطه عظيمًا»!! ما أروع حياة تأسست على الإيمان بالرب يسوع المخلِّص، يعطيها المسيح الضمان الأبدي كما وعد قائلاً: «وَأَنَا أُعْطِيهَا حَيَاةً أَبَدِيَّةً وَلَنْ تَهْلِكَ إِلَى الأَبَدِ وَلاَ يَخْطَفُهَا أَحَدٌ مِنْ يَدِي» (يوحناظ،ظ*: ظ¢ظ¨). والعاقل هو من يفعل ذلك. وما أبشع نهاية مأساوية لشخص عاش حياته ولم يعمل بأقوال المسيح، وأقصد من جهة خلاصه الأبدي والتجائه للمسيح، حتمًا ستضيع حياته ويهلك أبديًا. ولقد شبَّهها السيد بالبيت المؤسس على الرمال سرعان ما ينهار ويسقط عندما تنزل عليه الأمطار فيسقط ويكون سقوطه عظيمًا. وهذا هو الجاهل. |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98568 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() من أي نوعية أنا وأنت: عاقل أم جاهل؟ هل نسمع أقوال الرب يسوع ونعمل بها، أم فقط نرددها متشدقين بها؟ الأهم هو أن نلتجئ إلى المسيح ونحتمي في كفارته ونحيا حياة جديدة في رضاه. «فَالآنَ يَا أَيُّهَا الْمُلُوكُ تَعَقَّلُوا... قَبِّلُوا الاِبْنَ لِئَلاَّ يَغْضَبَ فَتَبِيدُوا مِنَ الطَّرِيقِ. لأَنَّهُ عَنْ قَلِيلٍ يَتَّقِدُ غَضَبُهُ. طُوبَى لِجَمِيعِ الْمُتَّكِلِينَ عَلَيْه« (مزمورظ¢: ظ،ظ*-ظ،ظ¢). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98569 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
![]() لماذا يسوع؟ لم ينجح الشيطان فقط في إسقاط الإنسان في خطيئة التعدي والانفصال عن الله، لكنه نجح أيضًا في تشويه صورة الله في عقل الإنسان. ولماذا يركز الشيطان عمله على الإنسان؟ ببساطة لقوة تأثير الإنسان على من حوله، بل أيضًا على كل المسكونة!! ومع أن الله كامل في كل صفاته، حكيم في كل أعماله، بار في كل أحكامه، رحيم على كل خلائقه، قدوس وليس فيه ظلم، نور ليس فيه ظلمة. إلا أن الشيطان أخفى ما هو حب ورحمة وعظَّم ما هو بر وطهارة وقداسة. حتى أقنع الناس أن الله قاسٍ، صارم، لا عمل له إلا الدينونة! وبلع الإنسان الطُعم. وجفا الإنسان خالقه. وظل هاربًا من وجه الله ومن حضنه. فازداد الإنسان عصيانًا وتوغل في البعد، وانفرد به الشيطان عارضًا بضائعه المسمومة القاتلة. فاشترى الإنسان من بضاعة الشيطان أشكالاً وألوانًا. بل وأسرف في الشراء حتى غرق في القيود. لذلك لما أراد الله أن يعلن كامل صفاته للإنسان التائه، لم يجد من بين البشر من يعلنه حق الإعلان؛ فالأنبياء والمرسلين في كامل عطائهم، هم بشر، يصيبهم ما يصيب البشر من ضعف وقصور. وإعلانهم محدود بمحدوديتهم، وقصير ببقائهم، وقاصر بإدراكهم! عندما صنع الله ما هو مستبعد وعالٍ عن مدارك البشر، لم يصدِّق الناس ولا الملائكة ولا الشياطين أن هذا ممكن الحدوث. فارتاب البشر وتعثروا. لم يصدق الكثيرون إلى اليوم أن الله العلي القدوس العظيم فوق كل عظيم، أدرك البشر وأظهر لهم ذاته وترأى لهم فى الابن الأزلي الوحيد والمجيد، شخص ربنا يسوع المسيح. هذا طريق الله للخلاص. ولا خلاص في طريق آخر!! جاء فقيرًا وعاش كأفقر الفقراء حتى يدرك الفقراء. وجال يصنع الخير ويشفي جميع المتسلط عليهم إبليس. كم شفى من مرضى وأبرأ السقام، وأقام الموتى، وأخرج الشياطين المعمرة في قلوب وأجساد البشر. صنع هذا أمرًا بسلطان. وغفر الخطايا كونه الله العظيم والمخلِّص الوحيد. حمل إثم شعبه. ومات تسديدًا للدين الرهيب. وقام من الموت، وأقر بقيامته الكثيرون ممن ظهر لهم من تلاميذه الأبرار. ومن يوم صعوده إلى الآن يرعى بكامل محبته شعبه الذي اختاره سيدًا وربًا ومسيحًا. «وَأَمَّا كُلُّ الَّذِينَ قَبِلُوهُ فَأَعْطَاهُمْ سُلْطَانًا أَنْ يَصِيرُوا أَوْلاَدَ اللهِ، أَيِ الْمُؤْمِنُونَ بِاسْمِهِ» (يوحناظ،: ظ،ظ¢). ولا زال يوم محبته قائمًا. ونعمته شديدة الفاعلية، ودمه المطهر لا يقصر عن التطهير، لمن يُقبل بإيمان وثقة. وبابه الأوسع وقلبه مفتوحان للراغبين والمتعَبين والخطاة... لن يعنفك. لكنه سيرحمك. لن يقسو عليك لكنه يحنو ويعتني! الآن وقت مقبول. قبل فوات الأوان... صديقي لا تصدق كذب إبليس؛ لأنه ببساطة لا يحبك وسيجذبك جذبًا للعذاب. فقط شخص الفادي الرب يسوع المسيح. هو الطريق والحق والحياة. ولا حياة في البعد عنه. فهل تريد الحياة؟ تعرف به وكن سالمًا. تعرف على الرب يسوع المخلص العظيم. «وَلَيْسَ بِأَحَدٍ غَيْرِهِ الْخَلاَصُ. لأَنْ لَيْسَ اسْمٌ آخَرُ تَحْتَ السَّمَاءِ، قَدْ أُعْطِيَ بَيْنَ النَّاسِ، بِهِ يَنْبَغِي أَنْ نَخْلُصَ» (أعمالظ¤: ظ،ظ¢). «اُذْكُرُوا مُرْشِدِيكُمُ الَّذِينَ كَلَّمُوكُمْ بِكَلِمَةِ اللهِ. انْظُرُوا إِلَى نِهَايَةِ سِيرَتِهِمْ فَتَمَثَّلُوا بِإِيمَانِهِمْ» (عبرانيينظ،ظ£: ظ§). خلال إعداد هذا العدد، انطلق كاتب هذه المقالة، د. نشأت نصحي، ليكون مع المسيح؛ بعد حياة مكرَّسة شاهدة عن المسيح شهد عنها - في وداعه وعلى صفحات التواصل الاجتماعي - كل من عاصروه سواء كزملاء في العمل أو مرؤوسين وكذلك أسرته ورفقاؤه في الخدمة والكنيسة. وُلِدَ في ظ¢ظ¦ يونيو ظ،ظ©ظ¥ظ¨م بمحافظة سوهاج، لأبوين تقيين. تخرَّج من كلية الصيدلة جامعة القاهرة سنة ظ،ظ©ظ¨ظ¢، والتحق بالعمل في شركات أدوية، ونظرًا لكفاءته وأمانته ترقى فيها لأعلى المناصب. تعرف على الرب في شبابه المبكر، وصارت له علاقة شخصية معه عام ظ،ظ©ظ§ظ¦. وكان عضوًا عاملاً مشجِّعًا وراعيًا محبًا للجميع صغارًا وكبارًا بالكنيسة. كان دائم الأشواق لحضور الاجتماعات، لا سيما اجتماعات الصلاة الكنسية، والتي كان يحرِّض عليها كلما واتته الفرصة لذلك. ولقد كان شهادة للرب في بيته، كان بحقٍ نِعمَ الزوج وأطيب وأحن أب لابنتيه، كما كان أيضًا بارًا بوالديه، محبًا ووفيًا لأخواته. ولقد علّمَ من خلال حياته التي شهدت عن سيده، حيث تمثَّل به في الصدق والأمانة والوداعة والتواضع والمحبة، التي لمسها كل من تعامل معه. كما أثَّر في حياة الكثيرين من خلال كتاباته ومقالاته الروحية والأدبية التي تميزت بأسلوبه القصصي الراقي. وانطلق إلى المجد ليكون مع المسيح في ظ© أكتوبر ظ¢ظ*ظ¢ظ،. وفي مشهد جميل، تجمع عدد هائل من أصدقائه في العمل، في مظاهرة حب، للشهادة عن حياة رائعة عاشها بشعار «المحبة لا تسقط أبدًا»، أعلنوا أنه كان يعيش بالفعل نوعية حياة مختلفة عن الآخرين وأنه كان يعكس نورًا إلهيًا. ليتنا نعي جيدًا كلنا أن أي تكريس قلبي للرب يكون له قوة تأثير جبارة. فالوقت الذي يُقضى بالقرب من الرب وكلمته هو الذي يعكس الشهادة عن الله الحي الذي يُسَرّ أن يستخدمنا كأنوار في هذا العالم المظلم لنظهر الحب الإلهي للمحيطين بنا. ليقنعنا الرب بأهمية السلوك التقوي الحقيقي النابع من الالتصاق بالرب والذي من خلاله كما يقول الرب نفسه في كلمته: «السالك طريقًا كاملًا هو يخدمني» (مزمور ظ،ظ*ظ،: ظ¦). |
||||
|
|
رقم المشاركة : ( 98570 ) | ||||
|
† Admin Woman †
|
؟
![]() لم ينجح الشيطان فقط في إسقاط الإنسان في خطيئة التعدي والانفصال عن الله، لكنه نجح أيضًا في تشويه صورة الله في عقل الإنسان. ولماذا يركز الشيطان عمله على الإنسان؟ ببساطة لقوة تأثير الإنسان على من حوله، بل أيضًا على كل المسكونة!! ومع أن الله كامل في كل صفاته، حكيم في كل أعماله، بار في كل أحكامه، رحيم على كل خلائقه، قدوس وليس فيه ظلم، نور ليس فيه ظلمة. إلا أن الشيطان أخفى ما هو حب ورحمة وعظَّم ما هو بر وطهارة وقداسة. حتى أقنع الناس أن الله قاسٍ، صارم، لا عمل له إلا الدينونة! |
||||