يُعتبَر هذا الأصحاح الخاص بإقامة العُرْس بين طوبيا وسارة نقطة تحوُّل رائعة للسفر، حيث تحقَّق هذا الزواج بكونه أيقونة حية للعُرْسِ السماوي الذي يتحقَّق بين المسيا المُخَلِّص وكنيسته العروس المقدسة.
سبق فأعلن رئيس الملاكة لطوبيا بأن هذا العُرْسِ في ذهن الله الذي بمحبته ومراحمه حوَّل كل الأحداث بالنسبة للأربع عائلات المتغربة لتحقيق هذا الهدف. فمنذ سقوط آدم وحواء وطردهما من الجنة لعصيانهما للوصية الإلهية، يُعِدّ الله البشرية كي تتمتَّع بالعُرْسِ السماوي.