في ليلة موت السيد المسيح أواه كم كانت تلك الليلة موعبةً من الغموم والأحزان الشديدة الملمة بهذه الأم المضنكة من التعب والتألم. وقد كانت حينا بعد حين تلتفت نحو القديس يوحنا الرسول قائلةً بحزنٍ: آهاً لي يا يوحنا أين هو معلمك. وبعده كانت تسأل المجدلية متنهدةً بقولها: أخبريني يا أبنتي مريم أين هو المحبوب منكِ: واحسرتاه من هو الذي خطفه منا. وهكذا كانت تبكي هي وكل الحاضرين بكاءً مراً.