![]() |
![]() |
![]() |
![]() |
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
![]() ثُمَّ أَمَر الجُموعَ بِالقُعودِ على العُشْب، وأَخَذَ الأَرغِفَةَ الخَمسَةَ والسَّمَكَتَيْن، ورَفَعَ عَينَيه نَحوَ السَّماء، وباركَ وكسَرَ الأَرغِفة، وناوَلَها تَلاميذَه، والتَّلاميذُ ناوَلوها الجُموع. " أَرغِفَةٍ " في الأصل اليونانيἄρτουςفتشير الى ارغفة صغيرة كالأقراص المدوّرة. أمَّا عبارة " وناوَلَها تَلاميذَه، والتَّلاميذُ ناوَلوها الجُموع " فتشير الى فعل ناول الذي يدل على استمرار، ذلك ان الطعام يتكاثر عند توزيعه. ان يسوع الذي يُطعم الناس من خلال التلاميذ. كان توسط التلاميذ في توزيع الطعام ومساعدة للمسيح ورمزا لعملهم في المستقبل في توزيع خبز الحياة الذي اخذوه من يد المسيح. يسوع يثق في قدرة التلاميذ على العطاء كما يُعطيهم فعلياً إمكانية ممارستها. نجد مثل ذلك في معجزة اليشاع في تكثير الخبز (2 ملوك 4: 42-44)، حيث يقوم خادم النبي بدور يماثل دور التلاميذ. عندما نُغني بعضنا البعض بالقليل الذي لدينا سنختبر عندئذ الغنى الحقيقي وسنحصل على أكثر مما نأمله. أن العطاء يُزيد بركة الرب في حياتنا. يسوع يصنع العجائب من خلال الانسان. فما كان مستحيلاً أصبح ممكناً. أليس هذا بعمل خارق؟ هل كُنتَ أنتَ، ذاتَ مَرَّةٍ، يدًا بيضاءَ أوصلَتِ الطعامَ إلى بُيوتِ الفُقراءِ دونَ انتِظارِ مُكافأةٍ مِنهُم؟ |
![]() |
|
قد تكون مهتم بالمواضيع التالية ايضاً |
الموضوع |
الشهيدة يوستينا | كنيسة صغيرة مع جماعة صغيرة |
المرة دي لا ارغفة عندي ولا سمك |
صور قطط صغيرة |
فآگرة لما گنتي صغيرة |
صغيرة |